آخر تحديث :السبت - 02 مارس 2024 - 02:02 ص

كتابات واقلام


بصراحة عن إعادة هيكلة هيئات الانتقالي

الخميس - 30 مارس 2023 - الساعة 03:38 ص

محمد ناصر عولقي
بقلم: محمد ناصر عولقي - ارشيف الكاتب



كتب ـ محمد ناصر العولقي


لا أحتاج الى ديباجة طويلة لتأكيد احترامي وتقديري لقيادات الصف الأول في المجلس الانتقالي الجنوبي ، فكتاباتي عنهم وعن المجلس عموما منذ لحظة تأسيس المجلس موثقة بل لقد ذهب بعض النزقين الى وصفي بالطبال من شدة غيظه وحماسته ضدهم وضد المجلس .
وإذا كتبت اليوم كتابة قد تبدو للبعض خارجة عن المألوف فإنما أكتب من وحي رؤيتي الداعمة للمجلس وحرصي على تعزيز حضوره الوطني ونجاح ما يسعى إليه في أن يكون ممثلا للجنوب والجنوبيين ... لكل الجنوببين وبكل الجنوببين .
وبما أن حديث الساعة في الجنوب هو النقاش الدائر حول إعادة هيكلة هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي فإن أهم ما أود طرحه في هذا الجانب هو :
١- إن الخطوة الأولى في إعادة الهيكلة هي أن يبدأ قادة الصف الأول بهيكلة أنفسهم قبل أن يباشروا هيكلة ما دونهم لكي يكونوا الأسوة الحسنة والنموذج ... وأقصد أن يقوموا بالآتي :
أ- إعادة ترتيب أطقم مكاتبهم من مدير المكتب وحتى الفراشين عن طريق التخلص من الانتقاء الأسري والمناطقي بحيث يتكون الطاقم من مختلف مناطق الجنوب وليس كل قائد يأتي بمدير مكتب وبطاقم من أقربائه أو منطقته .
ب - إعادة ترتيب حراساتهم على نمط أطقم مكاتبهم بحيث ينتقون حراسات على أساس جنوبي وطني وليس أسريا أو مناطقيا .
ج - توسيع دائرة الاستشارة والتواصل ( الحلقات المحيطة بهم ) والاعتماد على الكفاءات والخبرات بعيدا عن التقوقع في إطار الأسرة أو القبيلة أو المنطقة
إن هذا الأمر هام جدا جدا في إعادة هيكلة المجلس ، وهو الخطوة الأولى التي ستبني أساسا متينا للعملية كلها .
٢- من أهم عمليات إعادة الهيكلة التي مازالت غائبة عن المجلس حتى الآن هي :
أ- ضرورة وجود دائرة خاصة في المجلس تعنى بالكادر الجنوبي ويمكن أن تسمى : دائرة الكادر .. وتكون مهمتها إنشاء قاعدة بيانات عن الكادر الجنوبي في كل المجالات ، وبهذا تتوفر معلومات علمية وموثقة لدى القيادة تساعدها في عملية الاختيار والتعيين بدلا من الاختيارات الشللية والمناطقية والمصلحية وغير ذلك من الاختيارات التي تعتمد أساسا على المعرفة والأقرب فالأقرب وتهمش من لا يجيد لعبة التقرب والفهلوة .
ب- ضرورة وجود دائرة أو هيئة للرقابة والتفتيش تراقب أداء القيادات والكوادر والهيئات بمنهجية وديمومة وليس على طريقة قال وقيل وقالوا وسمعنا .
انتهى كلامي