آخر تحديث :السبت - 20 أبريل 2024 - 09:52 ص

كتابات واقلام


‏لا ثقةً في أيِ قوةٍ يمنيةٍ

الأحد - 03 مارس 2024 - الساعة 02:39 م

د. حسين لقور بن عيدان
بقلم: د. حسين لقور بن عيدان - ارشيف الكاتب


منْ غيرِ المنطقي بل و المجدي انتظارُ الانتصارِ للقضيةِ الجنوبيةِ منْ أطرافٍ يمنيةٍ أوْ غيرِ جنوبيةٍ ليست مستعدةٍ لدفعِ الأثمانِ الغاليةِ لفتحِ جبهاتِ قتالٍ جديدةٍ معَ الحوثي.

قواتُ جماعةُ طارقْ عفاشْ على سبيلِ المثالِ لا الحصرُ مجرد أداةٍ في يدِ منْ أنشأها ، وانتظارَ خوضهِ معاركَ ضدَ الحوثي ، يعني أنَ بعضنا يظنُ أنَ الزمنَ توقف عندَ العامِ 2017 م عندما انقلبَ الحوثي على علي صالحْ وشردَ اتباعهُ.

بكلِ تأكيدٍ نحنُ في زمنٍ مغايرٍ وحساباتِ مغايرةٍ ، فمنْ تورطِ باستخدامِ فرقِ القناصةِ في سفكِ دمِ الأبرياءِ والمقاومينَ الجنوبيينَ في بدايةِ الحربِ متحالفا مع الحوثي ، لا ينتظرُ منهُ أنْ ينتصرَ للجنوبيينَ في جولةِ حربٍ أخرى .

الموضوعُ في النهايةِ حساباتِ مصالحَ بينَ اليمنيينَ معقدةً تتخفى وراءَ شعاراتٍ دينيةٍ حوثية ٍ ووطنيةٍ يمنيةٍ فارغةٍ منْ المضمونِ ، هوَ مجردُ ضجيجٍ بلا طحينٍ ، ومنْ لا يرى في ممارساتِ ما يسمى حراسُ الجمهوريةِ وقائدها تجاهَ أبناءٍ تهامة السكانُ الأصليينَ في أرضهم حيثُ تنتشرْ هذهِ القواتِ منْ ممارساتٍ استعلائيةٍ بلْ عدوانيةً ضدهم فلديهِ قصورٌ في الرؤيةِ !