آخر تحديث :الجمعة - 21 يونيو 2024 - 09:03 م

كتابات واقلام


الحد سيغادر حقبة الثأرات السوداء

الخميس - 02 مايو 2024 - الساعة 05:52 م

وضاح بن عطية
بقلم: وضاح بن عطية - ارشيف الكاتب


نراهن على حكمة ووطنية وإخلاص حصن يافع المنيع أبناء الحد العظماء بالإضافة إلى حكمة قيادة الحملة الأمنية ومن يشرف عليها من القيادة العليا في إنجاح مهام هذه الحملة الأمنية في القبض على المطلوبين أمنيا.

نراهن عليهم بأن يقوموا بفرض سيادة القانون ودك كل المتارس وإنهاء ظاهرة الثأر نهائيا مع جبر الضرر وحل كل الخلافات حل شامل والذهاب نحو مرحلة جديدة من المساواة والعدل وبناء المديرية وتنمية المجتمع.

كوادر الحد وقياداته لديهم القدرة على أن يقودوا بلد كاملة ولهذا فنحن نثق ثقة مطلقة من أنهم سينقلون الحد إلى مرحلة جديدة نحو المستقبل ووضع قواعد وثوابت في إنهاء ظاهرة الثأر نهاية جذرية ووضع ضمانات لعدم عودة هذه الحقبة السوداء التي أضرت الجميع وأحزنت كل القلوب منذ أن أذكاها نظام صنعاء بعد إحتلال الجنوب سنة ١٩٩٤م .

توضيح لماذا أتت الحملة الأمنية ؟

١- الحملة الأمنية أتت بعد توقيع طلب رسمي ضم قيادات مديرية الحد ويافع السلطات المحلية والانتقالية وكان الطلب في رمضان ووقع على الوثيقة مدراء العموم والقيادات المحلية للمجلس الإنتقالي وقيادة الأمن والحزام الأمني في مديريات يافع.

٢- الحملة الأمنية أتت بتوجيهات عليا من القائدين الرئيس الزبيدي والنائب أبو زرعة المحرمي.

٣- الحملة الأمنية أتت ولديهم أمر قهري من القضاء للقبض على عدد من المطلوبين أمنيا وهم حوالي أربعين مطلوب.

٤- الحملة الأمنية أتت بعد وجود أكثر من ثلاث معارك بينية داخل الحد وسقوط عدد كبير من القتلى وعجزت كل الوساطات القبلية والمجتمعية أن توقف الصراع وهذا الأمر يهدد المنطقة الحدودية الهامة بالخروج عن السيطرة.

٥- الحملة الأمنية لم تبدأ إلا بعد توقيع أغلبية أبناء الحد على وثيقة بضرورة القبض على كل المطلوبين أمنيا وأهمية فرض سيادة القانون.

٦- الحملة الأمنية أتت كضرورة وطنية للحفاظ على السكينة العامة في منطقة من أهم المناطق الحدودية الجنوبية .