صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
اخبار محافظات اليمن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الجنوبية بوادي حضرموت ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - 11:01 ص
كتابات واقلام
حكاية الجمعة - الفوط العدنية
الجمعة - 09 أغسطس 2024 - الساعة 08:15 م
بقلم:
د.علي محمد جارالله
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كنت في زيارة لمحافظة عدن في العام 2016م بعد إندحار مليشيات الحوثي و صالح منها، و كان لي موعد لمقابلة المدير التنفيذي لمصفاة عدن حينها الفقيد الدكتور نجيب منصور العوج، و كنت اعرف ان اصوله شمالية من محافظة إب، و أخبرني اثناء المقابلة بأنه يعزمني في مطعم نادي مصفاة عدن، و أعلمني بأنه سيشاركنا اثنان من قبائل إب.
جاء الضيفان في الموعد، كنت لابس بدلة و ربطة عنق، لأن اللقاء كان رسميا، و عندما جاء الضيفان أستغربت انهما يلبسان "فوط عدنية".
عرفني العوج بالضيفين، فهم عرفهم لي أنهم من كبار قبائل إب، و لديهم أملاك في إب و في صنعاء و عدن و رجال أعمال، لم أهتم بكلام العوج لأنني عرفت ماذا كان يرمي اليه، هو كان يعتقد انني رجل أعمال قادم من الإمارات، لم يعرف انني جئت لزيارة حبيبتي عدن.
سألت كبيرهم:
- هل تلبسون "الفوط العدنية" في بلادكم؟
- كلنا بلد واحد
- تمام، و لكن هناك فروق بين لبس قبيلة و أخرى، و حتى لبس قرية و أخرى، و هذه الفوط التي تلبسوها أنت و أخوك أعتقد لم تعرفوها الا بعد سنة 1990م
- مش صحيح كلامك، بل نعرفها و نلبسها من زمان يا استاذ علي.
لم أحب ان اناقشه كثيراً في الموضوع لأني أحسست انه يكذب، و كذلك حتى لا تخترب جلستنا.
عدن لم تكن قرية، بل كانت بلد الحضارة و الإنسان العريق، هم لا يعرفون ان ازياء أهل عدن حينها كانت مرآة لمستوى تطور حضارتها، فكانت تتسم بالبساطة، و أحيانا بالترف، و كان النصيب الأكبر في اختيار الأزياء هو الذوق و الوازع الثقافي، و هو منبعث من شغفهم بالثقافة و الانتماء، و كذلك يعبر بأن اهل عدن متناسقون مع جيرانهم في الجنوب.
كانت "الفوط" هي اللبس لأهل عدن و ابناء الريف في الجنوب، و كانت الفوطة تُلبس في مناسبات مختلفة بأنواع مختلفة، كانت هناك فوط يسميها العدانية "بيجاما" و هي تُستخدم فقط للنوم و هي مصنوعة من القطن الخفيف.
الفوط في عدن و الجنوب انواع مختلفة، اغلاها كان يحضرها الحضارم من اندونيسيا.
نتذكر زمان كانت هذه الفوط تأتي في مجموعة يسموها "كورجة"، و بها 12 فوطة، و كان العدانية يقولون ان الفوط التي تأتي من اندونيسيا يمكن ان تدخلها في الخاتم لرقة الحرير التي صُنعت منه.
كان العدانية يغسلون فوطهم الأندونيسية بالشامبو و بالأيدي و ليس بماكنات الغسيل، و لا ينشفونها تحت الشمس بل في الغرف، و كان يُعرف ان الفوط الأندونيسية كالذهب كلما مر عليها الزمن صارت أجمل.
إخواننا في الأرياف كانوا يتميزون بالإناقة في لبس فوطهم و ان كانوا لا يلبسونها بكثرة، و انما يفضلون عليها المعاوز، و يحيكون معاوزهم بالآت خشبية خاصة، و كذلك يحيكون بعض الفوط بتلك الآلة الخشبية.
إشتهرت لحج بالصناعة اليدوية للمعاوز الحريرية الغالية و كانوا يسمونها "السعيدوني"، و كذلك يستعملوها كعمائم و يسموها "عمامة ديولي" و اشتهر بلبسها السلاطين و الشيوخ.
سأخبركم اليوم كيف كان ابائنا و أجدادنا يلبسون الفوط أو "يتفوطوا"، في عدن و الجنوب بشكل عام، كان الحضارم يتفوطون على فردتين، و هذه الطريقة كانت صعبة بعض الشيئ على ابناء عدن لأنها طريقة فنية و تحتاج لتمرين، اما عيال عدن يتفوطوا بطريقة الفردة الواحدة.
كان اهل عدن يتمنطقون بأناقة لبس الفوطة و يرافقها لبس الكوفية الزنجباري و لكن سعرها غالي، و بعضهم يلبسون الكوفية البيضاء العادي التي تخيطها عجائز عدن من الخيوط البيض.
كان ابناء عدن في ايام عزها يخرجون في الأعياد و هم لابسون اجمل ملابسهم، الرجال بالكوفية الزنجباري، او المحبوكة بإبرة التريكو، و تكون بأشكال مختلفة، اما الشمزان فكان الحافوني، و ريل بروك و فان هوزن و ترتال، و اللي على قدهم يلبسون شكيبو و يونيون و انواع اندونيسية و صينية، اما الفوط فكانت الدنقالة و سمراندا و فوط يسموها 80x80 او فوط ابو قارورة كما افاداني أصدقائي باسل جاوي المقيم في ابوظبي، و الصديق عوض بكار في عدن، و كذلك معوز كشميري، و كذلك كانوا يتفننوا بالجزم "الأحذية"، جزم باتا دَرْج، و ايطالي، و غير المقتدرين يلبسون شمبلات صيني، و لا ينسى احدهم ان يخرج مبخر بالبخور و العود العدني، لهذا يوم العيد عدن كلها ريحتها بخور.
اما النساء العدنيات يلبسن الدروع الويل كنيبو، و بعد ذلك بدأ الإستيراد من جيبوتي و دبي، و الغير متيسرات يلبسن الدرع الشيت الصيني و الا الهندي، و يلبسن فوقه الشيدر ستيم مستورد من ايران و الصين، اما الشبشب المصري كان مشهوراً في عدن، و احيانا يستوردون الشباشب من الهند، و مثلهم كانت اناقة الشباب.
انا تعمدت ان اتحدث عن هذا الموضوع حول أناقة و نظافة أهل عدن الرجال و النساء و الشباب، و لكن للأسف تغير الحال بعد الإستقلال، و صار سيئاً جداً بعد الوحدة، لقد تفاجأت بأن الكثيرين لا يهتمون بمظهرهم و لا نظافة اجسامهم، كل همهم اين سيخزن القات اللعين، و لما تقترب من احدهم لتسلم عليه تشم رائحته مزعجه، و عندما تسأله عن السبب يخبرك انه لا يوجد ماء و لا كهرباء، و للأسف ريحة فمه مزعجة و اسنانهم صفراء مائلة للسواد.
د. علي محمد جارالله
9 أغسطس 2024م
مواضيع قد تهمك
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 11:01 ص
تشهد العاصمة عدن موجة مطالبات شعبية متصاعدة تطالب بحل عاجل لأزمة انعدام الغاز المنزلي التي شلّت حياة آلاف الأسر خلال الأيام الماضية. ويعبّر مواطنون عن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الج ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 10:48 ص
توافدت منذ ساعات الصباح الأولى حشود واسعة من أبناء حورة ووادي العين والقطن إلى منطقة الخشعة بوادي حضرموت، استعدادًا للمشاركة في الفعالية الجماهيرية ال
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 01:33 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 441 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الرئيس الزُبيدي يزور ساحة الاعتصام وسط ترحيب وهتافات : الاست ...
الثلاثاء/09/ديسمبر/2025 - 11:21 م
قام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الليلة بزيارة الى ساحة الاعتصام المفتوح بخورمكسر محيياً الجماهير الذين هللوا بمقدمه اليهم في لوحة تجسد بحق تلاحم الق
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
Hard luck بن حبريش !
عبدالمجيد زبح
غسيل سياسي لإعادة الإخوان داخل التكتلات اليمنية
وداد الدوح
بين مشروعية الاعتصام وشرعية إعلان الدولة الجنوبية.. ما فائدة الاعتصام؟
صالح شائف
الإعتصامات المفتوحة مسك الختام ..والقرار المرتقب قد كتب بحبر الدماء والدموع
م.يحي حسين نقيب اليهري
أتفهَّم المستعجلين على البيان رقم واحد ولست منهم ...
د. حسين العاقل
وجهة نظر
محمد عبدالله المارم
حرب الخدمات لن تكسر إرادة الجنوب
د.أمين العلياني
رشاد العليمي.. بين ضرورة مغادرة مجلس الرئاسة والحفاظ على بقايا شرعية مُتهالكة