أبعد خوان لابورتا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، معقل الفريق الكتالوني ملعب "كامب نو" عن الصراع الدائر حول الاستاد المقرر أن يحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وكان جاومي كولبوني، عمدة مدينة برشلونة، قد أعلن في وقت سابق تقديم طلب رسمي لاستضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، مؤكدا طموح كتالونيا في أن تكون بطلة المشهد المونديالي بعد 4 أعوام من الآن.
وكشف كولبوني، خلال مشاركته في حفل صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن رغبة المدينة في احتضان النهائي قد نُقلت بالفعل إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مع الإدراك التام بأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود للاتحاد الدولي لكرة القدم.
من جهته، كان لابورتا أكثر واقعية من عمدة برشلونة بعدما خالف ما قاله الأخير بشأن التحركات الخاصة باستضافة المدية للحدث الكروي الأهم.
وأكد لابورتا، في تصريحات خلال جولته الانتخابية نقلتها "موندو ديبورتيفو": "فيما يتعلق بنهائي كأس العالم 2030، من الرائع أن يُقام على ملعب كامب نو، لكن ثمة الكثير من العمل الذي يجب إنجازه أولًا".
وأضاف رئيس نادي برشلونة السابق: "نحتاج إلى تعديل المخطط العمراني العام، وقد طلبنا ذلك من مجلس المدينة. لكن الأمر لا يقتصر على إتمام بناء الملعب فحسب، حيث يشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعديل محيط الملعب بالكامل، ويجب تجهيز كل شيء، بما في ذلك الحرم الجامعي والساحة الخارجية".
وأخيرًا، علّق لابورتا على فكرة تغطية ملعب كامب نو، قائلا: "يتمثل الأمر في التفاوض مع رابطة الدوري الإسباني لبدء المباريات على أرضنا في وقت لاحق، بين يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول، الفكرة هي البقاء في النادي وعدم العودة إلى مونتجويك".