صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 03:02 ص
كتابات واقلام
تحالف المركز المقدس !!
الثلاثاء - 15 أغسطس 2017 - الساعة 01:38 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الحوثيون ومن خلال ممثليهم في مؤتمر الحوار " انصار الله " ، لطالما فاضوا حماسة لفكرة الدولة الفيدرالية الثنائية المكونة من اقليمين جنوبي وشمالي ، وبحدود الدولتين السابقتين ، لكنهم وبمجرد نجاحهم في انقلابهم وسيطرتهم على الدولة ومؤسساتها وسلطاتها المركزية في العاصمة صنعاء ،نكثوا بكل وعودهم وافكارهم وحتى اصدقائهم وحلفائهم . فخلال ايام فقط ، بدلت جماعة الحوثي جلدها وتفكيرها وخطابها ، فبعدما كانت متحمسة لفكرة الاقليمين ، باعتبارها فكرة يمكنها حفظ محافظات الشمال ككتلة واحدة يسهل اخضاعها في مرحلة تالية لسطوة المركز وهيمنته ، قل حماسها وفتر ، نظير حكم اليمن كله بمساحته وشعبه ، وبذات العقلية الاستعلائية المتخلفة ، وبمنطق القوة والجبروت والغلبة والاخضاع ، ودونما ادنى احترام للذات او التاريخ السياسي ، او الشعب اليمني الذي تم استغفاله والانقلاب على دولته الحاضرة والمزمعة . فلا للملايين اليمنية الثائرة لأجل التغيير السياسي اعطي لها اعتبار ، او ان الجماعة احترمت نفسها كجماعة سياسية لطالما قدمت نفسها وطنيا ودوليا كأقلية سلالية ومذهبية عانت من التهميش والاقصاء والجبروت ، وكان جل مطلبها لا يتعدى ادارة لا مركزية وتوزيع عادل للموارد محافظة صعدة ، موطن انبعاثها وشريان ذخيرتها . واذا كانت الجماعة قد غازلت الجنوبيين المشاركين في مؤتمر الحوار ، ومن ثم نكثت بهم حين باتت بيدها مقاليد السلطة والقوة والنفوذ ؛ فان الرئيس المخلوع كان مناهضا جدا لفكرة الدولة الفيدرالية ، وبكل اشكالها المتعددة او الثنائية الاقاليم . واذا هنالك من خلاف مع صالح حول هذه المسالة ؛ فلانه اتبع اسلوبا مخادعا ومراوغا وناكثا، في تعاطيه السياسي مع صيغة الدولة الفيدرالية، فبدلا من يعلن موقفه الرافض لفدرلة البلاد ، تعامل مع مخرجات فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار بنوع من القبول الظاهري الوقتي المخاتل ، بينما الحقيقة التي يدركها المقربين منه هي انه لا يطيق حتى النقاش في مسألة الفيدرالية . وليست هذه المرة الاولى التي ينكث فيها صالح ورموزه بفكرة الدولة الاتحادية الفيدرالية ، اذ سبق لصالح ورجاله ان نكثوا بوثيقة العهد والاتفاق الموقعة في 20 فبراير 94م في العاصمة الاردنية عمان ، وهو الانقلاب الذي قاد البلاد الى حرب كارثية قضت على ما بقي لليمنيين من امال واحلام بالسلام والوحدة والدولة الديمقراطية العادلة . وعندما يناهض المخلوع اليوم لفكرة الدولة الاتحادية التي اقرها مؤتمر الحوار المشارك به المؤتمر الشعبي العام ، التنظيم الهلامي ، فذاك يعني ان الرجل لا يرى في هذه البلاد غير جغرافية شاسعة وكثافة بشرية ومقدرات يجب ان تكون جميعها خاضعة خانعة لسلطة المركز التقليدي . واعجب ما في تحالف الحوثيين وصالح هو انهم وعلى اختلاف ماربهم او خلفيات صراعهم ،اتفقوا سياسيا وعسكريا ، ومن اجل حكم اليمن ، وبمنطق الغلبة والاستئثار والجبروت والعنجهية والنهب والسلب وسواها من وسائل البطش والتنكيل والاخضاع الممارسة تاريخيا من جهة ما اطلق عليه اليمنيين الاحرار ب " المركز المقدس " . وبرغم هذا التفاوت الكبير بين حكم الشمال والاستئثار به من جماعة الحوثيين وبين حكم الشمال والجنوب ككيان واحد خاضع لسلطة المركز في صنعاء وفق تفكير صالح ، يحسب للطرفين انهما تحالفا سياسيا وعسكريا ، ومن اجل غاية واحدة هي إسقاط الدولة الاتحادية الفيدرالية وقبل ولادتها وتشكلها . وأكثر من ذلك ، اذ ان كلاهما ومن حيث لا يعلمان ،يشتركان في مزية الهيمنة التاريخية على حكم اليمنيين ، فسواء كانا حكمهما جمهوريا قبليا عائليا او ملكيا إماميا سلاليا ، الا ان الطابع العام للاثنين معا ، يجعلهما يقاتلان الدولة اليمنية المستقبلية ، بكونها خطرا يهدد وجودهما كقوة تقليدية قبلية طائفية استأثرت لنفسها بالسلطة والنفوذ والقوة . واعتقد ان الفيدرالية ، بما تعني من توزيع عادل للسلطة والقوة والثروة والقرار والارادة ، لا تعني للطرفين غير انها نازعة منهما ما يعتبرانه حقا تاريخيا مكتسبا لهما ودونما سواهما من المناطق اليمنية الاخرى ، وعلى هذه الثنائية غير العادلة يمكن استساغة تحالف الطرفين وكذا تضحياتهما الجسام كيما تسقط الدولة الاتحادية وكيما تبقي الهيمنة والسطوة والقرار بيد المركز وحده ودون سواه . محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:53 م
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود، ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبن
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…