صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 25 يونيو 2026 - 10:51 ص
كتابات واقلام
دلالات عودة المعبقي سياسية او اقتصادية؟
الثلاثاء - 04 فبراير 2025 - الساعة 09:33 م
بقلم:
معتز الشيخ
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في ظل الأزمات المتشابكة التي نعيشها منذ سنوات، تبرز بعض القرارات والتحركات التي تحمل دلالات عميقة، ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيضًا على المستويين الإقليمي والدولي. ومن بين هذه الأحداث، عودة أحمد المعبقي، محافظ البنك المركزي اليمني في عدن، إلى المشهد بعد استقالته الاحتجاجية التي أثارت جدلاً واسعًا
هذه العودة التي تحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية قد تُعيد تشكيل ملامح صراع جديد، خاصة في ظل الاحداث الدولية والإقليمية المتزايدة.
قرارات البنك التي كانت القشة التي ستقصم ظهر البعير حيث كانت قرارات البنك المركزي اليمني في عدن، التي أعلنها المعبقي، بمثابة طوق نجاة للشعب، فقد قرر البنك إيقاف التعامل مع خمسة من أكبر البنوك التي تتخذ من صنعاء مقرًا لها، وهي البنوك التي اتُهمت (بشكل غير رسمي) بدعم الحوثي مالياً.
هذه القرارات لم تكن مجرد إجراءات روتينية، بل كانت محاولة لقطع أكبر شريان تمويلي للحوثيين، مما قد يؤدي إلى إضعافهم بشكل كبير على الأرض.
جاءت هذه القرارات وسط ترحيب دولي وإقليمي ومحلي، حيث رأى الكثير فيها خطوة جريئة نحو إنهاء الحرب وإضعاف النفوذ الإيراني في بلادنا ومن جهة أخرى، كانت هذه القرارات بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، والتي أثارت غضبًا واسعًا في أوساط الحوثيين وحلفائهم، الذين اعتبروها محاولة لخنقهم اقتصاديًا.
وصل الترحيب بقرارات المعبقي لخروج الآلاف من اليمنيين في مظاهرات حاشدة في المناطق المحررة، مؤيدين قرارات المعبقي التي أعادت الأمل للكثيرين في إنهاء الحرب، هذه القرارات أعادت الثقة في مؤسسات الدولة خاصة بعد سنوات من الانقسام الاقتصادي والسياسي الذي عانى منه الشعب اليمني.
لكن السياسة كان لها كلمة أخرى، فبعد اجتماعات لأعضاء مجلس الرئاسة والذي استمر لأكثر من سبعة أيام، وبضغوط سعودية وأمريكية، جاء قرار بإيقاف قرارات البنك المركزي مما أثار هذا القرار صدمة كبيرة لدى الشعب اليمني، الذي رأى فيه تراجعًا عن خطوة كانت قد أعطت بارقة أمل في إنهاء الحرب. ووصف الكثيرون هذا القرار بالكارثي، خاصة أنه جاء في وقت كان الشعب يأمل في تحقيق انتصار حاسم على الحوثيين.
لم يكن قرار إيقاف قرارات البنك المركزي هو النهاية، بل كان بداية لسلسلة من التطورات المعقدة. فقد قدم المعبقي استقالته احتجاجًا على ما وصفه بالتدخلات الغير مقبولة في سياسات البنك المركزي وحرف مسارها. هذه الاستقالة كانت بمثابة صفعة قوية لمجلس الرئاسة والتحالف العربي، حيث أظهرت مدى الإحباط الذي يعيشه اليمنيين في ظل ضغوط سياسية خارجية.
ظل المعبقي مصممًا على موقفه، رافضًا التراجع عن استقالته إلا في حال تنفيذ قرارات البنك المركزي. لكن الضغوط الدولية، خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، أدت إلى إقناع المعبقي بالعودة إلى مهامه بعد ضمانات بأن قرارات البنك لم تُلغَ بل تم تأجيلها، مع تعهدات بدعم البنك المركزي مالياً ولوجستياً وإدارياً.
دلالات عودة المعبقي إلى عدن التي تحمل في طياتها عدة دلالات.
أولاً، تُظهر هذه العودة مدى التأثير الدولي والإقليمي على القرارات اليمنية الداخلية، حيث إن الضغوط الخارجية كانت العامل الحاسم في إقناع المعبقي بالعودة.
ثانيًا، تعكس هذه العودة التحديات الكبيرة التي تواجهنا في تحقيق الاستقلالية في قراراتنا، خاصة في ظل الصراعات الإقليمية والدولية المحيطة بنا.
من جهة أخرى، تُظهر عودة المعبقي أن هناك إصرارًا من قبل القوى الدولية على دعم البنك المركزي في عدن، مما قد يُعزز من مكانة عدن كعاصمة. كما أن هذه العودة قد تكون مؤشرًا على استمرار الضغوط الاقتصادية على الحوثيين، خاصة مع تشديد الرقابة على البنوك التي شملها القرار وإلزامها بفتح مقرات رئيسية في عدن.
في النهاية، تبقى عودة المعبقي إلى عدن حدثًا يحمل في طياته الكثير من الأمل والتحديات. فمن جهة، تُعطي هذه العودة بارقة أمل للشعب اليمني في إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة. ومن جهة أخرى، تُظهر التحديات الكبيرة التي تواجه اليمن في ظل التدخلات الخارجية والصراعات الداخلية.
ويبقى السؤال الأهم هل ستكون هذه العودة بداية لمرحلة جديدة من الإصلاح الاقتصادي والسياسي، أم أنها مجرد حلقة أخرى في سلسلة الصراعات التي نعيشها؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدده الأيام القادمة، لكن ما هو مؤكد أن الشعب اليمني يستحق أن يعيش بسلام واستقرار بعد كل هذه السنوات من المعاناة.
مواضيع قد تهمك
عاجل / استشهاد مراسل قناة "العربية" في المكلا ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 10:55 م
أعلنت قناة العربية، قبل قليل، استشهاد مراسلها الصحفي محمد العيظة، إثر تفجير استهدف سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وحسب مصادر محلية، فقد أُصيب
اتهامات بتجاوز معايير المفاضلة في تعيينات الهيئة العليا للمن ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 10:22 م
تقدّم الباحث الاقتصادي هشام العفيف بتظلمٍ إداري بشأن تشكيل اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات، مطالبًا فيه بتوضيح رسمي حول آلية اختيار الأعضاء وما إذا
حلف قبائل شبوة يدعو إلى الإستعداد للنفير العام ورفع الجاهزية ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 09:32 م
أعلنت قيادة حلف قبائل شبوة برئاسة الشيخ فارس بن ناصر الخبيلي أنها تراقب الوضع عن كثب وتأخذ التهديدات الحوثية على محمل الجد وتدعو أبناء قبائل شبوة إلى
إنجاز أمني جديد ..الإطاحة بـ 20 متهمًا في عدة قضايا ترويج وت ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 08:19 م
عدنالإعلام الامني في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجل نجاحاتها المتواصلة لحماية السلم المجتمعي، تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة العاصمة عدن وقوات الأمن
كتابات واقلام
عبدالله الشرفي
الميسري يعود إلى المشهد السياسي من بوابة الحوار
صالح علي الدويل باراس
الجنوب... حين تصبح المصلحة سنداً للحق
علي سيقلي
عندما يصبح الرأي ذنباً يحتاج إلى توبة
جهاد جوهر
سياسة التركيع ستفشل وسينتصر الجنوب وستزول معها سحُب المعاناة
د.أمين العلياني
لماذا صار تمسك السعودية بالوحدة هدفًا لاحتواء الجنوب
صالح حقروص
حين تختلط العناوين بالوقائع: ماذا حدث في فبراير 2026؟
سعيد أحمد بن اسحاق
الشاة شاة سالمين واللبن لغيره.. والشهر اذا كبر يشتاف من الخلاف
د. عبده يحي الدباني
الثبات الثبات في وجه الغزاة !!