دعا التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقررة لإحياء الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية لاستحضار تضحيات أبناء الجنوب وتجديد العهد مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا في معركة التحرير.
ورحب التجمع بالدعوات التي أُطلقت لإحياء المناسبة، وفي مقدمتها الإفطار الجماعي المزمع إقامته يوم الأحد 26 رمضان في الشارع الرئيسي بمديرية المعلا، إضافة إلى مهرجان ذكرى النصر يوم الاثنين 27 رمضان في ساحة العروض بمديرية خورمكسر.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على الطابع الجنوبي لهذه الفعاليات ورفع علم الجنوب وشعارات القضية الجنوبية، بما يعكس وحدة الصف الجنوبي وتمسكه بثوابته الوطنية وحقه في استعادة دولته.
وأكد التجمع أن الاختلافات السياسية بين القوى الجنوبية أمر طبيعي، لكنه لا ينبغي أن يؤثر على وحدة الصف أو على الثوابت الوطنية المشتركة.
نص البيان:
بيان صادر عن التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج)
يتابع التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) باهتمام الدعوات المعلنة لإحياء الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة الجنوبية عدن، وهي مناسبة وطنية عظيمة تستحضر تضحيات أبناء الجنوب وبطولاتهم في مواجهة العدوان، وتخلّد دماء الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم فداءً لكرامة وحرية شعب الجنوب.
وفي هذا السياق يرحب التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) بالدعوات التي أُطلقت لإحياء هذه المناسبة الوطنية، سواء الدعوة إلى الإفطار الجماعي يوم الأحد الموافق 26 رمضان في الشارع الرئيسي بمديرية المعلا، أو الدعوة إلى مهرجان ذكرى النصر يوم الاثنين الموافق 27 رمضان في ساحة العروض بمديرية خورمكسر في العاصمة عدن. إن هذه الفعاليات تمثل محطة مهمة لاستحضار روح النضال الجنوبي وتجديد العهد مع التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الجنوب في سبيل حريتهم وحقهم المشروع.
وإذ نؤكد احترامنا لهذه الدعوات الصادرة عن قيادات جنوبية شاركت في مسيرة النضال، فإن التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) يناشد جماهير شعبنا الجنوبي في العاصمة عدن إلى تلبية هذه الدعوات والمشاركة الواسعة فيها، بما يعكس وعي شعب الجنوب وتمسكه بثوابته الوطنية وقضيته العادلة.
كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على الطابع الجنوبي لهذه الفعاليات الوطنية، وأن تكون مناسبة لتجسيد وحدة الصف الجنوبي وإبراز رمزية القضية الجنوبية التي ضحى من أجلها آلاف الشهداء والجرحى. ونشدد على أهمية رفع علم الجنوب وشعارات القضية الجنوبية باعتبارها التعبير الحقيقي عن إرادة شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، مع تجنب رفع أي شعارات أو أعلام أخرى قد تسيء إلى مشاعر أبناء الجنوب أو تستفز أسر الشهداء والجرحى أو تخرج هذه المناسبة عن أهدافها الوطنية.
إن الاختلاف في وجهات النظر أو الاجتهادات السياسية بين القوى الجنوبية أمر طبيعي، لكنه لا ينبغي أن يؤثر على وحدة الصف الجنوبي ولا على الثوابت الوطنية التي تجمع أبناء الجنوب كافة، وفي مقدمتها حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته.
إن ذكرى تحرير عدن ستظل محطة نضالية متجددة يجدد فيها شعب الجنوب عهده مع الشهداء والجرحى ومع مسيرة النضال الطويلة من أجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.
المجد والخلود لشهداء الجنوب، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر لقضية شعب الجنوب العادلة.
صادر عن
التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج)