صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 12:03 م
كتابات واقلام
معركة السعودية الجديدة مع الحوثيين
الأربعاء - 26 مارس 2025 - الساعة 02:42 ص
بقلم:
علي عبدالإله سلام
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ظلت السعودية في عداء ظاهري على مدى ٥ سنوات مع جماعة الحوثي منذ إنطلاق عاصفة الحزم في ٢٠١٥ بالرغم من الزيارات التي كانت تنعقد بشكل سري مع الجماعة وهذا مالا يدركه عامة الناس حتى أتت الزيارة الرسمية بوفد رسمي قاده سفير السعودية لليمن آل جابر في منتصف إبريل ٢٠٢٣.
مثّل هذا الصراع جزءًا من التنافس السعودي-الإيراني على النفوذ في المنطقة، حيث يُنظر إلى الحوثيين كأداة إيرانية لزعزعة استقرار الخليج.
ولهذا خاضت السعودية معركة طويلة الأمد مع جماعة الحوثي في اليمن، عندما قادت الرياض تحالفًا عسكريًا يضم الإمارات وعدة دول عربية، ونفذت عمليات جوية وبرية واسعة ضد الحوثيين لدعم الحكومة اليمنية الشرعية ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
إلا أن الحوثيون استهدفوا المملكة بصواريخ وطائرات مسيّرة، مما جعل السعودية ترى فيهم تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. هذه الهجمات طالت المنشآت النفطية والبنية التحتية في السعودية. ومع مطلع العام ٢٠٢٠ قلت خطاب السعودية تجاه جماعة الحوثي بعد إطلاق هاشتاج تحدث به وزير الخارجية الأسبق عادل الجبير #الحوثيين_جيراننا صنع ذلك فارق كبير في ترحيب الحوثيين بهذا الشيء والتوصل إلى هدنة واتفاقات سلام، إلا أن قليل من التصعيد كان لا يزال قائمًا.
ومع الهجمات التي شنتها إدارة ترامب وقبلها إسرائيل إلتزمت السعودية وحلفاءها في التحالف العربي الصمت وعدم إبداء أي تعارض مع مايحدث سواءا بشكل إيجابي أو سلبي وأخذت المنحى الإنساني من خلال دعم الجهات العسكرية والمدنية بمشاريع إنسانية طارئة من خلال توزيع السلل الغذائية أو حتى إعادة تموضع لبعض التشكيلات العسكرية في مناطق الشرعية المعترف بها دوليًا.
وللصمت أسباب جوهرية خوفا من تصعيد جديد يتم استهداف المنشآت النفطية السعودية والذي أثر بشكل رئيسي على الأسواق العالمية وزاد من المخاوف بشأن استقرار الطاقة.
وكما أن لصمت السعودية سبب جوهري أيضا هناك سبب جوهري لعدم تصعيد جماعة الخوثي في الحرب ضد دول الخليج وهو تقديم حلول مؤقته في حل الأزمة الإنسانية في اليمن، مما يقلل الضغوط المحلية على الخوثي لإنهاء النزاع.
تبقى المعركة بين السعودية والحوثيين محورية في مستقبل اليمن وأمن الخليج. ورغم المحاولات الدبلوماسية، فإن الحل النهائي يعتمد على مدى استعداد الأطراف للجلوس على طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية سياسية تنهي سنوات من العنف وعدم الاستقرار.
مواضيع قد تهمك
تحذير صباحي واعتذار مسائي.. وزارة الدفاع اليمنية تتراجع عن ا ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 11:55 م
أصدرت وزارة الدفاع اليمنية، صباح الخميس 22 أكتوبر 2026، تحذيراً للمواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، دعتهم فيه إلى عدم
عاجل / البرلمان الأوروبي يدعو إلى تصنيف مليشيا الحوثي منظمة ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 09:25 م
دعا البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج مليشيات الحوثي على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية..مؤكداً دعمه للحكومة اليمنية
البحسني: الجنوب عصيّ على الترهيب والحوثي سينكسر على أسوار ال ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 01:22 م
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن الجنوب لن ينكسر أو يخضع للصواريخ والتهديدات، مشدداً على أن عدن وحضر
رسالة ثبات وإصرار من وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
الخميس/22/أكتوبر/2026 - 09:45 ص
في مشهد يعكس الإصرار على مواصلة العمل وتعزيز صمود العاصمة عدن، واصل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تحركاته الميدانية، متجولًا ف
كتابات واقلام
محمد نجيب
وزارة حرب.. War Cabinet.
ناصر المشارع
استعادة الثقة بين الشمال والجنوب.. الطريق الأقصر لهزيمة الحوثيين
أ.د. عبدالوهاب العوج
بريطانيا وفرنسا تتحركان لحماية السعودية: أين الأمن العربي المشترك؟
محمد قايد
المعركة الإعلامية لاتقل خطورة عن معركة الجبهات
اللواء علي حسن زكي
أيقونة السيادة الجنوبية.. عدن والمندب في مرمى معركة الاستهداف الحوثية
محمد عبدالله القادري
تعز تفضح أكذوبة الحوثي في نصرة غزة
صالح علي الدويل باراس
نخبة الشرعية اليمنية.. بضاعة التواكل في زمن التحالفات الجديدة
سعدان اليافعي
كلية الطب بلحج.. ميلاد حلم يعانق المستحيل