صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإرهابية..صورة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:45 ص
كتابات واقلام
تفعيل القبيلة الجنوبية انعتاقة للأمام أم انتكاسة للخلف؟
الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 06:52 م
بقلم:
منصور الصبيحي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
من مسلمات الأمور والسياسة أن لا يجتمع ضدان على خيرٍ إلا تفرقاء على شرٍ. هذا كما جرى أيام نظام الهالك صالح وذلك باستناده إلى من يسميهم بقبائل الطوق معوًلًا عليهم كحائط صد يقي صنعاء من التهديدات القادمة من خارجها، غير آبهٍ أن ذلك يعني إنحراف صارخ عن أهداف ثورة ٢٦سبتمبر وخرق فاضح لقيمها النبيلة التي شرع الثوار الأحرار على ترسيخها من الوهلة الأولى لسقوط الإمامة.
لكن وبالرغم ما بذله في سبيلهم من عطاء مادي ومعنوي جزل، إلا أنّه لم يستفد منهم في شيء، سوى أن اتّصل عليهم طالبًا منهم فقط يفسحوا الطريق للقبائل الإمامة الجديدة القادمة من جبال مران وكهوف صعدة بالدخول وخلط الأوراق على ثوار فبراير، لُيسحق هو على أيديهم وتُسحق بعده الدولة والجمهورية بالكامل.
يبدو أن المشهد نفسه يتكرر اليوم بطريقة وبأخرى عند الانتقالي الذي شرع أخيرًا في استدعاء القبيلة لتشارك في تجسيد هوية الجنوب العربي، في تناقضٍ تام مع دعواته ومبادراته لتأطير نضالات مكونات المجتمع الجنوبي العسكري والمدني وتحفيزها على استعادة دولتها المصادرة على حدود عام ٩٠م بعيدًا التطرّف والصراعات الطبقية، استنادّا لثورة ١٤ اكتوبر المجيدة كمرجعية وهوية جامعة قامت بالأساس ضد الاستعمار البائد وأعوانه المحليّن.
فإذا كان سقوط صنعاء وسيطرة الإمامة الحوثية عليها بغض النظر عن المتسبب الرئيسي فيها من وجهة نظر سياسية تعني إقرار بفشل ثورة ٢٦ سبتمبر وسحل ما بقي من رمزيتها، قياسًا عليه تصبح مسألة إحياء المشيخات والسلطنات ومحاولة تجميعها وإخراجها في قالبها التقليدي (الجنوب العربي ) إنطلاقًا من عدن... تعني أمر مماثل يسري بشكل أو بآخر على ثورة ١٤ اكتوبر المجيدة، وبالأحرى إقرار ضمني بفراغ سياسي قائم في الجنوب تشكّل على غِرار إنقلابين متتالين، بدءً بإنقلاب صالح على شريكه في الوحدة، وذلك بإعلان الحرب عليه من ميدان السبعين نهار ٢٧ أبريل ١٩٩٤م، تاليه إنقلاب الحوثين على النظام الجمهوري اليمني بالكامل والعودة بالبلاد إلى ما قبل التاريخ.
المسألة تنطوي عليها كثيرًا من الأبعاد والمخاوف، فلا يمكن معالجة الخطأ بخطأ اكبر منه، أي بمعنى لايمكن معالجة حاضر الجنوب البائس لما بعد الوحدة بماضٍ بأئسٍ آخر، وقد يتحول في مرحلة ما إذا أستغل من طرف سياسي دولي أو إقليمي بمثابة خنجر في خاسرة الجميع يلام عليها من ساعد على إحياءها.
فمن المعلوم بأن ٢٢ مشيخة وسلطنة أنشأها الاستعمار ومنحها جميع الصلاحيات والإمكانات ليقارب بكل واحدة منها بلوغ فيدرالية مستقلة بذاتها تستظل تحت رايتة وتتغذّى على الآم شعبها؛ بل ومنها من غدت في فترات متأخرة بفعل الدعم السخي المقدم لها من المستعمر نفسه واليقظة التنويرية التي سادت آنذاك، تمتلك برلمانات شبه منتخبه تعبر عن حالة خاصة بها ذات ابعاد متداخلة سياسية - وطنية- ثقافية، ومازال مورثوها الحضاري قائم إلى اليوم يحظى بعناية عدد من المهتمين والباحثين.
والملاحظ في حاضرنا ثمة حرب باردة شعوى تجري على المضايق المائية والمعادن النادرة التي تشكّل العماد الرئيسي لصناعة بطاريات المحركات الكهربائية والطاقة المتجددة، والعالم يحبس الأنفاس لما ستسفر عنه مساعي اترامب من تطويره لأساليب أمريكا وتأطيرها للفوز بالسباق المحموم مع الصين، وقد صار من يوم صعوده يوسع من دائرة خلافاته بشكل مستمر، ليتصرّف ويتحرّك وكأنّه في حِلٍ عن القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، متعهدًا لناخبيه بضم دولة كندا والسيطرة على شبه جزيرة جيريلاند وصولًا لغزة المدمرة، والأخيرتان تتشابهان من حيث مبدأ السيادة مع حالة الجنوب العربي وعدن، فما سيسري عليهما قد ربما نجده فجئة يسري لنفس الأسباب على الأخير سواءً من قبل اترامب المعسكر بأساطيله وجيشه على مرمى حجر من سواحل اليمن أو غيره.
لتبقى مسألة النجاح من عدمه، مرهون ومعلّق بتثبيت روسيا العظمى أولًا على الأجزاء التي استقطعتها من الأراضي ألأوكرانية لنفسها، وتحاول أمريكا شرعنها عليها، ولو أتمّ ذلك لها سيكون هذا بمثابة عامل مساعد يدعم موقف الأخيرة بالإجهاز على الأماكن التي تعد من وجهة نظرها ذات أهميّة أقتصادية قصوى، بما قد ينسحب الأمر ذاته مستقبلًا على إمبراطوريات مماثلة تحن وتهوى العودة لبعض مستعمراتها السابقة وليس أمامها سوى بالمضي على نفس الدرب، كبريطانيا مثلًا التي أخلت وجودها كرهًا من على مشارف باب المندب ثاني أهم ممر دولي لصالح طرف أخّلّ بالشرط ويقر بطريقة غير مباشرة بعدم سيطرته على الأرض.
مواضيع قد تهمك
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟