آخر تحديث :السبت - 14 يونيو 2025 - 12:34 ص

كتابات واقلام


من قلب الحقيقة إلى ضمير الأمة ..

انبرى بعض "جنوبيي الخارج" ممن يقيمون في عواصم عربية وأجنبية، لا يعيشون بيننا ولا يتنفسون معاناتنا، يصرخون عبر المنصات الممولة من أبواب صرف مشبوهة، يتحدثون عن الجنوب وكأنهم حراسه، بينما هم في الحقيقة يتخذون من الإعلام الحربي سلاحًا ضد عدن وأهلها، وضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وضد علم الجنوب وتضحيات رجاله.
فهل يعيشون معنا نفس الوجع؟
هل تنقطع عنهم الكهرباء؟
هل يفقد أطفالهم الحليب والدواء؟
هل ينامون على أصوات الرصاص أو ضجيج المولدات؟
✖️ لا وألف لا.
خرجت نساء عدن بصوتٍ مدوٍّ،
هديرٌ صادقٌ منظم،
وصل صداه إلى مجلس الأمن الدولي
وإلى صاحب العرش العظيم،
فهو الأول والآخر والظاهر والباطن.
أما أولئك، فقد تحوّلت تصريحاتهم إلى توكيلات سياسية، يحركون الشباب كـوقود لمعاركهم الإلكترونية، ويصطفون ضمن تخادم واضح مع الحوثيين، متوشحين بكلمة (صنعاء) كناية عن تمردهم.
يتحدثون عن "تحرير عدن"!
وهم من يعيشون في قصور وفلل،
بينما نساء عدن يحملن الماء فوق رؤوسهن،
وأبناءها على أرصفة البطالة والوجع.
نعم، المجلس الانتقالي سلطة في عدن،
وهؤلاء يقرّون بذلك،
فما على المجلس وقواته المسلحة الجنوبية إلا:
فرض واقعٍ جنوبيٍ خالص،
تحت إدارة جنوبية حقيقية،
وشراكة مع من يدير الشمال من مأرب،
بما يحفظ كرامة الجميع دون انتكاس أو ارتهان.
المجلس كان منفتحًا في الحوار،
مدركًا لحجم الكارثة الإنسانية،
لكن هؤلاء اعتاشوا منها،
وجعلوها مادةً إعلامية ومصدر تمويل.
الآن:
الأمن الجنوبي والسياسي والعسكري
في مرحلة رفع السقف،
لحماية المكتسبات والتضحيات،
ولن يعود الجنوب إلى الوراء.
للأسف،
رغم القصور – وهو موجود –
إلا أن نخب الشمال ما تزال تستثمر في إرث الجنوب أرضًا وإنسانًا وثقافة،
ويحاولون إسقاط المجلس في بيته،
لكنها محاولات فاشلة.
أبناء الجنوب لن ينجرّوا خلف
ربيعٍ إخوانيٍ مستورد،
بدأ في صنعاء وانتهى
بهدم المعبد على رؤوس الجميع.
#عدن_صامدة
#الجنوب_قضية_وطن
#المجلس_الانتقالي_الجنوبي
#صوت_الناس
#معركة_الوعي
كتب المحامي/ جسار فاروق مكاوي