صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 31 مايو 2026 - 11:38 ص
كتابات واقلام
ذكرى فك الارتباط.. 31 عامًا من النضال في وجه الإقصاء والتهميش
الثلاثاء - 20 مايو 2025 - الساعة 05:31 م
بقلم:
محمد عبدالله المارم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الحادي والعشرين من مايو 1994 أعلن الرئيس الجنوبي علي سالم البيض من مدينة المكلا قرار فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، وذلك بعد أن شنّ نظام علي عبدالله صالح عدوانًا عسكريًا على الجنوب، ضاربًا عرض الحائط وثيقة العهد والاتفاق التي رعتها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك الحسين بن طلال في عمّان.
ومنذ اللحظة الأولى، صنّف نظام صنعاء هذه الحرب تحت مسمى (حرب الردة والانفصال) وهو توصيف يعكس الخلفية العقائدية التي تم تسويق العدوان بها، ليواجه الجنوب ليس فقط بغزو عسكري، بل بحملة تجريم وتكفير ممنهجة، لم تراعِ قيم الدين ولا حرمة الجوار ولا صلة القربى.
ولم يكن الصراع وليد لحظته، بل امتدادًا لعقود من التوتر بين مشروعين متناقضين: عدن المدنية المتسامحة، في مواجهة نظام تقليدي يتكئ على العصبية الدينية والقبلية. وكان ذلك اليوم محطة فارقة تعرّت فيها الشعارات القومية، التي انساق خلفها الجنوب يومًا بحسن نية وعاطفة، أملاً في وحدة مصير عربي واحتضان قضايا التحرر.
الجنوب، الذي احتضن بعد الاستقلال حركات النضال العربي – اليمنية والفلسطينية والظفارية – دفع ثمنًا باهظًا لمواقفه، لكنه قوبل بالغدر، وخصوصًا من الجار الشمالي. ومع ذلك، استمر في دعمه للفلسطيني، حتى جاءت صدمة الاجتياح في صيف 1994.
حينها، اجتاحت المجنزرات اليمنية أرض الجنوب، مدعومة بعناصر ما سُمّي بـ"الأفغان العرب"، تقصف البيوت وتكفّر السكان. فكان الجنوب أول أرض في العصر الحديث تُطلق ضدها فتوى تكفير جماعي، لتبرير النهب والتوسع، بغطاء ديني ومباركة من جماعات متشددة، وعلى رأسها الإخوان المسلمون.
وكان هدف الغزاة واضحًا: تصفية ما تبقى من مشروع الدولة المدنية، والانتقام من النظام الجنوبي الذي حظر الجماعات المتطرفة. ومع هذا الاجتياح، فُتح الباب أمام التنظيمات الإرهابية، فتحوّل الجنوب إلى ساحة نشاط للقاعدة، ومنطلقًا لهجماتها نحو العمق السعودي.
لكن المخطط لم ينجح كما أُريد له. ففي 1997 اندلعت انتفاضة المكلا، وتبعتها شرارة الحراك السلمي من ردفان في 2007، لتتشكل معالم نضال جنوبي جديد. وبرغم التهميش في المبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار، ظل الجنوب متمسكًا بثوابته وحقه في استعادة دولته.
ثم جاءت عاصفة الحزم، لتعيد خلط الأوراق. فعاد الغزاة، عبر الحوثيين وحلفائهم، لغزو الجنوب، لكن هذه المرة كانت المقاومة أكثر تنظيمًا، وكان للأشقاء في الإمارات دور محوري في تحرير عدن وتطهير المحافظات من الإرهاب والميليشيات.
واليوم، في الذكرى الحادية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، تفرض اللحظة على الجيل المعاصر أن يدرك أن المعركة لم تكن فقط لاستعادة حدود، بل لاستعادة الروح الجنوبية: المتسامحة، المتنورة، والرافضة للظلام.
الجنوب عبر التاريخ كان منارة فكرية وحضارية، ومهدًا للتعايش والتسامح. وعلى هذا الجيل أن يحمي هذا الإرث، من أفكار التكفير، ومن مشاريع القمع، وأن يواصل مسيرة بناء وطن لا يعرف الطغيان، ولا يساوم على الكرامة.
*2025/5/20*
مواضيع قد تهمك
عاجل/ مدير أمن عدن يوجه باتخاذ إجراءات حازمة في واقعة الاعتد ...
السبت/30/مايو/2026 - 07:10 م
وجه مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في واقعة الاعتداء التي تعرض لها القائم بأعمال مدير قسم شرطة المم
عاجل/ أنباء عن اقتحام شرطة الممدارة بعدن والاعتداء على الجنو ...
السبت/30/مايو/2026 - 07:04 م
أفادت مصادر محلية نشرها الإعلامي عبدالرحمن أنيس، أن مجموعة من المسلحين أقدموا على اقتحام مقر شرطة الممدارة الواقعة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن.
الخطوط الجوية اليمنية تتخذ إجراءات استثنائية بشأن رحلات الحج ...
السبت/30/مايو/2026 - 06:22 م
كشفت وثيقة رسمية عن طلب رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية من وزارة الأوقاف والإرشاد، متابعة شركة النفط اليمنية للإسراع في توفير وقود الطائرات، بما
عاجل / تحديد موعد الصلاة والدفن والعزاء للرئيس عبدربه منصور ...
الخميس/28/مايو/2026 - 05:38 م
أعلنت أسرة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، موعد الصلاة على الفقيد الكبير ومراسم الدفن وتقبل واجب العزاء بوفاته بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء وا
كتابات واقلام
فضل مبارك
هُزلت .. ورب الكعبة ..
علي سيقلي
لستُ محامي أحد
صالح علي الدويل باراس
مخرج الجنوب... من الاستنزاف إلى مشروع وطني جامع
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن إذا أردتم تخليصها من خطورة مراكز الحوثي الصيفية
عيدروس صلاح المدوري
القبيلة بين المجد الغابر والشتات الراهن هل لا يزال للدرع مفعول ؟
سعيد أحمد بن اسحاق
حين تخطف الشعوب بالارهاب
أ.د. عبدالوهاب العوج
الحرب المؤجلة بين واشنطن وطهران: كيف أعادت سياسة الاحتواء تشكيل أمن الخليج العربي والطاقة العالمية؟
سمير الوهابي
هادي.. رجل الدولة الذي حمل مشروع اليمن الاتحادي في أصعب المراحل