صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
مسؤول في الرئاسي : البث في التغييرات لمديري الأمن قريبا ...
آخر تحديث :
الإثنين - 16 مارس 2026 - 03:07 ص
كتابات واقلام
مشروع الوحدة اليمنية بين موقفين
الثلاثاء - 20 مايو 2025 - الساعة 07:31 م
بقلم:
صالح ابو عوذل
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ السابع من يوليو 2007، وأنا أتابع حالة الانقسام في المواقف حول ما يُسمى بمشروع الوحدة اليمنية السلمي، الذي جمع حكام عدن وحكام صنعاء في 22 مايو 1990. لقد تَشَكّل هذا الانقسام على أساس موقفين متضادين.
الموقف الأول يروّج لفكرة أن الوحدة كانت "إعادة تحقيق" لهوية سياسية يمنية موحدة، غير أن هذا الادعاء يفتقر إلى أي سند تاريخي. فـ"اليمن"، كمصطلح، لم يكن يومًا هوية سياسية موحدة عبر التاريخ، بل كان تسمية جغرافية أشبه بـ"الشام"، ولم يتبلور كمفهوم سياسي إلا مطلع القرن العشرين تقريبًا. ومع ذلك، فهذه ليست محور الجدل اليوم.
أما الموقف الثاني، وهو موقف الرافضين لما آلت إليه الوحدة ومشروعها، فيرى أن المشروع كان كارثة سياسية بكل المقاييس. ورغم إدراكنا لفشل هذا المشروع، إلا أن تغذية الوعي الجمعي في الجنوب بسرديات بالية تتطلب منا الوقوف بصدق وأمانة أمام الرواية المقابلة.
اتفاقية الوحدة، أو ما يمكن تسميته "وثيقة الـ700 كلمة"، تُعد واحدة من أكثر الاتفاقيات هزالاً في التاريخ المعاصر. فمن غير المعقول أن يُبنى مشروع وحدة بين دولتين ونظامين على ورقة واحدة بحجم A4! هذا أمر يبعث على السخرية، لكن الأكثر سخرية هو إعادة تسويق هذا المشروع اليوم بسردية مضللة تحمل خبثًا سياسيًا.
هذه السردية، التي نرفضها جملة وتفصيلًا، تزعم أن الوحدة كانت اتفاقًا بين "دولتين"، كما ورد في الوثيقة، بينما الحقيقة أنها كانت صفقة بين أفراد، تصرف فيها الطرف الجنوبي، وتحديدًا في عدن، بسذاجة وبدوافع مغلفة بذريعة "الوحدة التاريخية".
الرئيس حيدر أبو بكر العطاس، رئيس وزراء جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، لم يوقّع على هذه الوثيقة، بل وقّعها علي سالم البيض، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ورفاقه، وأعتقد إن "البيض" لا يزال يعض أصابع الندم، ليس فقط بسبب خيانة علي عبدالله صالح، بل بسبب خيانة "رفاقه" داخل الحزب. نرفض هذه السردية بشكل مطلق؛ فالوحدة، وفق وثيقتها، لم تكن سوى اتفاق على "أرض بكر" بين أطراف أرادت تقاسمها كتركة، واستغلت ظروفًا قسرية فرضتها تحولات الداخل والإقليم.
يأتينا البعض كل عام بسردية مستهلكة، يحمّلون فيها نظام علي عبدالله صالح وحده مسؤولية ما آلت إليه الأمور، وكأنه كان وحده من خان مشروع الوحدة، لكن هناك خونة أخرين.
صالح، في الواقع، تعامل مع بعض قادة الحزب الاشتراكي اليمني كمن يتعامل مع لصوص يحاولون بيع أرض ليست ملكهم، فاستغل سذاجتهم. لكن حين بدأ يتخلص منهم،"فاقوا"، ربما كان يؤمن أن "من فرّط في عدن لا يمكن الوثوق به في صنعاء"، فبدأ النفي والتصفيات بحقهم.
ورغم قُباحة المشروع نفسه، فإن ما هو أقبح منه كان الخيانة العسكرية، التي بدأت من مكيراس، الجبهة المتقدمة. ففي هذه المدينة الاستراتيجية كان هناك قائدان: الأول "علي حسن الزومحي"، قاتل قتال الأبطال، وظل يقاوم حتى نفدت ذخيرته وأُصيب بجراح بليغة، صامدًا مع قلة من الجنود والضباط ومسلحين قبليين. أما الآخر فاستسلم لإغراء المال، وقَبِل رشوة على شكل "شوال فلوس مزورة".
يقول أحد العاملين في مركز صرافة بمحافظة البيضاء إن علي عبدالله صالح عرض رشوة على قائد لواء مكيراس، ففرح بها كثيرًا، لكنه حين ذهب لمصارفة ألف دولار من الشوال في المركز، اكتشف أن الأموال مزورة، فتوقف الصراف عن التعامل بها. وعندما فشل في تصريف الأموال، أُصيب بندم عميق، وقال عام 1996، بعد أن رمي به كضابط في أحد ألوية المهرة: "لا أحد يحترمني اليوم سوى رجل المرور، لأنه لا يعرفني".
لكن الإهانة لم تتوقف عند هذا الحد، فذلك القائد الخائن الذي تحوّل لاحقًا إلى متسول في شوارع المهرة، لم يكن سوى جزء من مشهد أكبر، ففي عدن، كانت هناك منظومة صواريخ عملاقة، وهي نفس المنظومة التي يستخدمها الحوثيون اليوم، ما يطرح سؤالًا مهمًا: لماذا لم تُستخدم تلك الصواريخ في الدفاع عن عدن؟ لماذا لم نرَ اندفاعًا عسكريًا كما حدث في الحرب التي سبقتها؟ لماذا غابت النزعة الوطنية؟!
لم أكن أرغب في الحديث عن هذا الموضوع، ولولا تكرار السردية ذاتها كل عام – أن صالح خان الوحدة – لما فتحت هذا الملف. فالتاجر الذي وجد بضاعة يُفرّط أصحابها بها كما يُفرّط السارق في المسروقات، لن يتردد في الاستحواذ عليها بأي ثمن.
لقد تصرف نظام صنعاء، بتحالفه مع الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة، مع الجنوب كما يتصرف القراصنة حين يستولون على سفينة في عرض البحر، ثم يلقون بطاقمها في الماء.
واليوم، ونحن نُطالع هذه السردية المتكررة، نجد أنفسنا أمام مقارنة مريرة بين "مشروع الوحدة السلمي" الذي وُلد على ورقة A4، و"مشروع الشراكة" الذي للأسف الشديد" جاء على حساب أنهار من الدماء الزكية، ألم يحن الوقت للاتعاظ من الماضي القريب، والخروج من مشروع يميت الناس جوعًا وقهرًا؟.
نصيحة لوجه الله، غادروا هذا المشروع، حتى لا يتحول إلى لعنة أخرى، مثل لعنة مشروع الوحدة اليمنية، توقفوا عن اجترار تلك السردية، وحدثونا عن الكهرباء والمياه والرواتب، عن جنودنا الذين يواجهون الموت في الجبهات، من شبوة شرقًا حتى مكيراس ويافع، وسناح والشريجة شمالًا وغربًا.
#صالح_أبوعوذل
مواضيع قد تهمك
مسؤول في الرئاسي : البث في التغييرات لمديري الأمن قريبا ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 02:58 ص
كشف مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي عن تأجيل التغييرات في بعض مديري الأمن في المحافظات منذ تشكيل المجلس لكن البث في هذا الملف قريبا حسب تأكيده. وقال جاب
البحسني يؤكد: دماء الشهداء لن تُهدر وإرادة الجنوب لا تُهزم ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 01:55 ص
أكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في تصريح اليوم، أن دماء شهداء الجنوب لن تُهدر، وأن إرادة أبنائه الصامدة ستظل حامية لقضيتهم وهويتهم الوطنية. وشدد
انفوجرافيك: تحرير العاصمة عدن ودور الإمارات ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 01:15 ص
تحرير العاصمة عدن من الحوثيين تم في 27 رمضان 1436هـ (2015م)، حين تمكنت القوات الإماراتية، بالتعاون مع المقاومة الجنوبية، من استعادة السيطرة على المدين
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: اليوم الـ15 للحرب الأمريكية ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 12:31 ص
دخل الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران يومه الخامس عشر، وسط تصعيد عسكري واسع يشمل ضربات جوية وبرية، وإطلاق صواريخ ومسيرات من وإلى مختلف مناطق إيران و
كتابات واقلام
وديد ملطوف
عدن… حين كتب أبناؤها التحرير بدمائهم
محمد عبدالله المارم
شبوة.. ملابس العيد تُباع بأسعار صرف 700
اللواء علي حسن زكي
عن: الطابور الخامس كخطر يتجدّد في كل العصور والأزمان
صالح شائف
ليس كل صمت موقف .. ولا كل صوت مرتفع هو الموقف
د.وليد ناصر الماس
السر في محاولة إبقاء الإقليم الشرقي بشكل حصري تحت النفوذ السعودي
نجيب صديق
الاقليم يحترق..وخطة خبث سياسي
احمد عبداللاه
من يزرع الريح…
المستشار/ سالم سلمان الوالي
حكمة الجنوب