صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 01:53 م
كتابات واقلام
السر في محاولة إبقاء الإقليم الشرقي بشكل حصري تحت النفوذ السعودي
السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 11:28 م
بقلم:
د.وليد ناصر الماس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تعد حضرموت من أغنى مناطق شبه الجزيرة العربية بمخزونها النفطي، ومع ذلك كانت ذروة إنتاجها اليومي من النفط في عام 2010م، لا تتجاوز 300 ألف برميل يوميا، وهو ما يعادل إنتاج حقل نفطي واحد من حقول نفط دولة الكويت، التي يزيد إنتاجها اليومي عن 2.5 برميل يوميا، بالوقت الذي لا تساوي فيه دولة الكويت بكاملها مساحة منطقة واحدة فقط من مناطق صحراء حضرموت المترامية (رماه، ثمود، القف، زمخ ومنوخ).
السؤال الذي يفرض نفسه: إين تذهب ثروات حضرموت النفطية، التي تشير التقارير الاقتصادية غير النهائية، إلى وجود مخزون هائل من النفط على أراضيها؟.
الجواب ببساطة هناك حقول وآبار نفط باتت مملوكة لمتنفذين عسكريين وقبليين في الحكومات اليمنية السابقة، منذ بدء التنقيب عن النفط في هذا الإقليم نهاية تسعينيات القرن الماضي، دون أي اعتبار للقوانين والقواعد التي تعد النفط من الثروات السيادية لأي بلد، ولا يجوز التصرف بها إلا من قبل الحكومة الرسمية الممثلة له.
ولكن في ذات الوقت لا يُستبعد أن تكون هناك دولة مجاورة قد مُنحت حق الامتياز في استخراج هذا المخزون، بموافقة قوى النفوذ في نظام صنعاء الحاكم حينها، وفقا لصفقات ومصالح سياسية بين الجانبين، حيث ظل إقليم حضرموت خارج نطاق الصراعات السياسية التي مزقت البلد خلال الفترة الماضية، كوسيلة للتغطية على استمرار تدفق هذه المصالح، غير أنه في ذات الوقت لا توجد تقارير مستقلة، تتحدث عن أرقام عن كميات النفط التي تُستخرج بطرق غير مشروعة.
لقد آثرت الرياض غض الطرف عن جميع عمليات تهريب النفط إلى مناطق سيطرة الحوثيين في الشمال والوسط طوال السنوات الماضية، رغم الحصار المفروض عليهم، وما صاحب ذلك الفعل من تهريب للأسلحة أيضا، فذلك الصمت يخفي ورائه أشياء ومصالح لم تكن الرياض على استعداد للتضحية بها، مهما كان لها من تداعيات أمنية، فيما يتعلق بالنشاطات الحوثية.
لكن مع اقتراب قوات المجلس الانتقالي من منابع النفط في إقليم حضرموت، لم يكن ذلك أمرا يسيرا بالنسبة للرياض، فقد تحركت بكل ما لها من ثقل لإبعاد هذه القوات عن الإقليم الشرقي، الأمر الذي يعكس رغبة الرياض في بقاء هذه البقعة بما لها من أهمية جيوسياسية خارج نفوذ أي قوى لا تدين بالولاء الكلي للرياض.
مواضيع قد تهمك
متحدث الانتقالي: الاعتداء على مقر المجلس بالمكلا مؤشر إلى اس ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 10:08 م
بيان إدانة وتحذير بشأن اعتداء سلطات الوصاية السعودية على مقر المجلس الانتقالي بمدينة المكلا بسم الله الرحمن الرحيم يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العرب
بعد تطويق مقره عسكريًا.. انتقالي حضرموت يحذر من استهداف قياد ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 08:01 م
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، بياناً أدانت فيه بشدة محاولة اقتحام مقرها بمدينة المكلا
الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفط سعودية وتحشيدات عسكرية في ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 05:35 م
أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية قالت إنها تأتي في إطار ما وصفته بـتنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية على السفن التابعة للسعودية، وت
هجوم بمقذوف مجهول يشعل حريقًا في ناقلة نفط قبالة ينبع ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 12:01 م
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل ينبع السعودية، ما تسبب في اندلاع حريق على متن السفينة. وذك
كتابات واقلام
د.يحي شائف الشعيبي
الزبيدي وطن والأوطان لا تموت
جمال محسن الردفاني
المتبنكسين.. ولاء مصلحة يتجاوز الحدود
فتاح المحرمي
اليمن ينتظر مآلات صراع الإقليم.. والجنوب مطالب باستثمار مرحلة التأجيل
صالح حقروص
حين تتحدث المواقف.. تظهر صلابة الرجال
محمد عبدالله القادري
في مولد محمد اللهم انتصر لمحمد وأمة محمد من آل محمد
اللواء علي حسن زكي
عن : دور العمل الاستخباري في الاختراق وصناعة الانتصار
محمد قايد
الفشل والخيانات والتخادم بين الحوثي والشرعيةوالجنوب ليس وقودًا لمعارك الشمال
سمير الوهابي
سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه