صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 07 ديسمبر 2025 - 01:31 ص
كتابات واقلام
الربيع الفارسي .. الحل الوحيد لإسقاط إيران
الإثنين - 23 يونيو 2025 - الساعة 03:21 م
بقلم:
نزيه مرياش
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الكل يعلم أن نجاح الإستراتيجية يعتمد على تكتيكات ناجحة والعكس صحيح، فإستراتيجية نجاح سايكس بيكو 2 ( تقسيم المقسم ) في الشرق الاوسط، أعتمدت وبشكل كبير على تكتيكات فائقة الأبداع التي صاغت حروب ناعمة، لخلخلة وإسقاط بعض الأنظمة العربية دون أن تُشارك فيها أذرع خارجية، بل عبر أذرع أبناء الوطن ذاتة .
ولن أخوض في جميع التكتيكات ( الربيع العربي، القضاء على الجيش، تدمير السلاح والبنية التحتية العسكرية ... إلخ ) التي بها سقطت الأنظمة العربية، ولكن سأنثر حبري حول أهم تكتيك الذي كان رأس الحربة في إبقاء الوضع في مرحلة ألا دولة، حتى يتم تقسيم كل دولة إلى إقطاعيات .
هذا التكتيك او رأس حربة التكتيكات كان إستخدام الأقليات في المجتمع، ودعمها ومساندتها بكافة السبل للقضاء على الأغلبيات والمسيطرة على النظام، وهذا ما رأيناه مع الحوثي في اليمن و الشيعة في العراق ... إلخ .
فإختيار المخرج للحلقة الأضعف ( الأقليات ) ليس محبةً لها، بل لأنه يدرك أن الحلقة الأضعف ستُنفذ كل ما يريده المخرج حتى يُمكنها من السلطة، إلى جانب أن المخرج سيُشكلها ويُسلحها بما تشتهي مصالحه، التي إن خالفتها الأقليات بمقدور المخرج القضاء عليها بكل سهولة، لأنه هو من شكلها من رحم العدم .
ومن هذا التكتيك ندرك أن الربيع الفارسي للقضاء على نظام خاميني الشيعي يحتاج إلى رأس حربة، والمتمثلة بالأكراد القابعين في المناطق الغربية والشمالية الغربية لإيران، والمفضلين عن السنة والشيعة لدى إسرائيل وأمريكا والغرب الذين يطمحوا بتشكيل دولة كردية، مستقطعة من حدود كلاً من إيران وسوريا والعراق وتركيا .
فبعد هجمات إسرائيل الأخيرة والمستمرة، إلى جانب سيطرتها الكاملة على الأجواء الإيرانية وتدمير الأهداف العسكرية المختلفة، سيكون إنهيار الحكومة الإيرانية أقرب ووشيك عن ذي قبل، ولكن يحتاج إلى رأس حربة التكتيكات داخل إيران، وذلك عبر الأكراد الذين يتحينون الفرصة لفراغ السلطة في مناطقهم، بغية إدارتها بأنفسهم وإمكانية التعاون مع إسرائيل وأمريكا والغرب .
فثمة تاريخ طويل من المواجهة بين الكرد والأنظمة الحاكمة داخل إيران، منذ العهد الشاهنشاهي وصولاً إلى الجمهورية الإسلامية .
فالاكراد لم ينسوا، حين أنجلاء النظام الملكي، ان الخميني ليس فقط لم يعطيهم حقوقهم، بل أصدر فتوى بالهجوم على المناطق الكردية، وتم إغتيال قيادات كردية مثل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران عبدالرحمن قاسملو ، ومن ثم خلفه صادق شرف كندي .
وفي مثل هذا الوضع، قد تتاح فرصة سانحة للشعوب الإيرانية الأخرى مثل الشعوب العربية والبلوشية، للسيطرة على مناطقها في إيران وبذلك يتم تقسيم إيران إلى دويلات حالها كحال بقية دول الشرق الاوسط .
فالفرصة مناسبة لحزب الحرب الأمريكي، الذي يدير سياسة أمريكا دون الخضوع لمجلس الشيوخ ومجلس النواب، لإستخدام الأكراد لتقسيم إيران حتى تنتقل الأموال، التي تحصل عليها ترامب من دول الخليج، من أموال إستثمار إلى مكافأة مسبقة الدفع للنيل من إيران ....
مواضيع قد تهمك
القوات المسلحة الجنوبية تعلن عن "انتفاضة الحسم التاريخي" وتؤ ...
السبت/06/ديسمبر/2025 - 11:58 م
أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، محمد النقيب، اليوم، أن القوات المسلحة تتابع عن كثب الاستعدادات الجماهيرية الواسعة في محافظات الجنوب،
إنتقالي حضرموت يهيب بالمشاركة الواسعة في الاعتصام المفتوح وا ...
السبت/06/ديسمبر/2025 - 11:27 م
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة الأستاذ محمد صالح باتيس، اليوم السبت،
قوات الحزام الأمني الجنوبي تعلن رفع الجاهزية واستدعاء جميع أ ...
السبت/06/ديسمبر/2025 - 10:10 م
ترأس العميد جلال الربيعي، أركان قوات الحزام الأمني، قائد حزام العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا بقادة القطاعات ومديري الإدارات، لمناقشة مست
انتقالي العاصمة عدن يوجّه نداءً لشعب الجنوب ويدعو لاعتصام جم ...
السبت/06/ديسمبر/2025 - 09:14 م
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، اليوم السبت، بياناً دعت فيه جماهير شعب #دوله_الجنوب_العربي إلى المشارك
كتابات واقلام
هاني بن بريك
التنظيم الإخونجي اخترق كل الأحزاب
عامر علي سلام
استمرار دلالات اعتصامات أبناء الجنوب..إعادة البوصلة التاريخية بمشروعية الحقوق والمطالب
د. عبده يحي الدباني
درع الوطن..لكن لمن ؟!
سيلان حنش
الجنوب بين المخاوف والطموحات
هاني سالم مسهور
كما كان الاستقلال الأول.. حضرموت تقود الثاني
رائد عفيف
السياسة تفرض واقعًا.. والجنوب يفرض هوية
احمد عبداللاه
حضرموت تعيد رسم المشهد
لطفي شطارة
الانتقالي .. من التأسيس إلى السيطرة على أرض الجنوب