صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - 12:01 م
كتابات واقلام
رسالة إلى القيادة السياسية
الخميس - 31 يوليو 2025 - الساعة 03:59 م
بقلم:
د.محسن باشجيرة
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إلى قيادتنا السياسية عليكم أن تعيدوا الوضع إلى ما هو جيد. فالشعب لن يصمت إلى الأبد، لأنه فوضكم في يوم من الأيام، ولكن كما فوضكم يستطيع أن يفوض غيركم، فالشعب هو أساس السلطة والحكم، فلا تنسوا ذلك.
سيادة الرئيس عيدروس، إلى متى هذه المفاوضات طويلة الأمد؟ الشعب تعب وعانى الويلات، والبعض إذا أخذ وجبة الفطور قد لا يجد وجبة الغداء، وهكذا حال كثير من أبناء الشعب، بل يمكننا القول إن الغالبية العظمى كذلك.
الجوع كافر، كما تعلمنا من أسلافنا، ولا تناقش جائعًا وتشرح له درسًا، ولا تسمعه خطبًا، غذِّه أولًا وقل ما شئت.
إن العقول الجائعة لا تنفع أن تكون قاضيًا مثلاً، فكيف له أن يحكم بالعدل وهو جائع؟ ألم تعلموا لماذا بلدان العالم رفعت رواتب القضاة؟ حتى إن رواتبهم في بعض الأحيان تفوق رواتب الأكاديميين وحملة الدكتوراه؟ ذلك كي لا يمد يده ويتسول من هذا وذاك. ربنا يزيدهم من نعيمه، وهم يستحقون كل خير، فهم أيضًا إخوتنا وأبناؤنا.
يا قيادة، انزلوا إلى الشعب وتحدثوا إليه، ووضحوا له بعض الأمور الغامضة، وأين وصلتم؟ ليس عيبًا، أليس هو من فوضكم؟ إن تواجدكم مع الشعب هو الضمان الوحيد لبقائكم على الكرسي، فلو – لا قدّر الله – حدث شيء، فشعبكم هو من تستندون إليه، وهو منكم وفيكم. لكن إذا استمر الوضع بهذا الشكل، ثقوا أنكم لن تجدوا من يقف بجانبكم أحدًا.
كثير من الناس يتساءلون: إلى متى سيظل وضعنا المزري هذا؟ وهل كُتب علينا أن نقضي بقية حياتنا في هذا الكرب العظيم؟ لماذا كل الدول من حولنا في أمن وأمان وسلام وازدهار وعيش رغيد، ونحن لا؟ ماذا فعلنا لنستحق هذه الويلات تلو الويلات؟
هل كان قيام الثورة ضد الإنجليز غلطة كبيرة نتحمل وزرها إلى اليوم؟ والكثير ممن عاش وتعايش في تلك الفترة يتكلم عنها بحب وسلام وأمان.
لا يخفى على أحد أنه كانت هناك بعض الهفوات من القيادة الشبابية في حينها، وأكبرها تأميم ممتلكات الناس، وأجدها جناية استفاد منها البعض، ولكن الظلم ظلمات. لذا، يمكن إعادة وتصحيح بعض هذه الأوضاع، وقد علمت أنه تم إعادة بعض المحلات لأصحابها أو ورثتهم، وهذا شيء جيد، فأكملوا المشوار، وعوضوا من فقدوا مساكنهم أو عماراتهم. لعل الله يرضى علينا، ونستعيد دولتنا التي ننشدها.
يا شعبنا العظيم المنهك، أسأل الله أن يرفع عنا وعنكم كل كرب وظلم، وأن تتحقق الأماني في أقرب فرصة – إن شاء الله.
فوِّضوا أمركم إلى الله، فهو المعين، وهو حسبنا في كل من وقف حجر عثرة في طريق استعادة دولتنا. ولا تجعلوا الاختلاف بينكم يفسد للود قضية ويصبح أكبر. تنازلوا لبعضكم من أجل الوطن، فكل شيء يهون. دمتم بخير.
مواضيع قد تهمك
الرئيس الأمريكي ترامب : الحقنا بالحوثيين ضربة قاسية ولسنا ف ...
الإثنين/27/يوليو/2026 - 11:18 م
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة : الحقنا بالحوثيين ضربة قاسية ولسنا في مواجهة معهم حاليا لكننا مستعدون للتدخل إذا ساءت الأوضاع.جا
عاجل : مدفعية القوات الجنوبية تدك تجمعات مليشيات الحوثي في ش ...
الإثنين/27/يوليو/2026 - 10:39 م
شنت وحدات الدعم والإسناد التابعة للقوات المسلحة الجنوبية، مساء اليوم، قصفًا مدفعيًا مكثفًا استهدف تجمعات وتحركات لمليشيات الحوثي الإرهابية في عدد من ا
بيان هام للمركز الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية ...
الإثنين/27/يوليو/2026 - 10:20 م
اعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية وقيادة موقع درع الجنوب لجميع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية ولشعبنا الجنوبي المتابع في الداخل
حرائر لحج يصعّدن الحراك الشعبي بمسيرة حاشدة رفضًا للوصاية وت ...
الإثنين/27/يوليو/2026 - 08:20 م
نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية ومسيرة جماهيرية نسوية حاشدة في مديرية
كتابات واقلام
عبدالناصر قايد
المصفاة التجميعية في عدن.. هل تكون الحل اليمني لإنهاء أزمة الكهرباء وكبح تدهور العملة؟
سعدان اليافعي
الجنوب والترتيبات الإقليمية الكبرى ..
صالح حقروص
ظهور الزبيدي... رسائل ما بعد الغياب
يحيى أحمد
حين تصبح الدماء حبرًا للتاريخ، والمنح الدراسية صكوكًا للخيانة
علي سيقلي
السعودية... إلى أين تقود اليمن والجزيرة العربية؟
رشاد المحوري
أبين بين قرار رفع الجبايات وواقع أرتفاع الأسعار
عارف ناجي علي
هل اصبح مجلس القيادة الرئاسي جزءا من الأزمة؟
اللواء علي حسن زكي
التقارب السعودي - الاماراتي فرصة ثمينة للجنوب ، حان وقت التقا طها