صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
صور - حشود غير مسبوقة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي بعدن ...
اخبار وتقارير
مستشار قيادة التحالف العربي الشهراني يعلق على التظاهرات في عدن! ...
اخبار وتقارير
صور أولية لمليونية الثبات والتصعيد الشعبي في العاصمة عدن ...
آخر تحديث :
الجمعة - 23 يناير 2026 - 04:12 م
كتابات واقلام
الجنوب وثورة 26 سبتمبر
الخميس - 25 سبتمبر 2025 - الساعة 06:58 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تتمايز المواقف والأقاويل والكتابات والأحاديث عن ثورة 26 سبتمبر 1962م، ليس فقط بين من يرى فيها ثورةً ومن يسميها انقلاباً، بل وبين من يقر بأنها كانت ثورةً، أو إنها لم تكن ثورةً ولا حتى انقلاباً، ناهيك عمن يلعنها ويلعن الثوار الذين أعلنوها وأعلنوا معها ميلاد الجمهورية العربية اليمنية صبيحة ذلك اليوم الذي لم ينمحِ ولا أتصور أنه يمكن أن ينمحيَ من ذاكرة اليمنيين،
ولأنني لا أرغب في الخوض في التفاصيل الدقيقة والتعقيدات التي أحاطت بمسار الثورة ومآلاتها فإنني سأكتفي بالتأكيد على إنه لا يمكن أن يقرَّ بمعنى ومضمون أهمية ثورة سبتمبر إلّا من عرف مستوى الحياة الإنسانية والمعيشية والخدمية وحتى الأمنية والمؤسسية في اليمن قبل السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، ودرجة الجهل والتخلف الذي عاشه الناس ردحاً من الزمن، الذي تمتد جذوره إلى القرون الوسطى، قرون ما بعد سقوط الحضارة العربية - الإسلامية.
لقد نجحت ثورة سبتمر في الإطاحة بالنظام الملكي (ليس لأنهُ ملكيٌ فقط) بل لأنهُ كان نظاماً لاهوتياً كهنوتياً، وكان بطبيعته الثيوقراطية سبباً في كل ما عاناه الأشقاء في اليمن (الملكية سابقاً، الجمهورية لاحقَا) من تخلفٍ وجهلٍ وفقرٍ ومرضٍ، لكن الثورة فشلت في بناء دولة مؤسسية تنتمي إلى العصر الحديث، فجمعت بين ملامح الدولة (المفترض أنها حديثة مقارنةً بالنظام الملكي الكهنوتي)، لكن بدون حياة مؤسسية فاعلة، وبين الثقافة والمؤسسة التقليدية التي جعلت القبيلة في كثير من الحالات لها قوة الدولة وأحياناً ما يفوق قوة ونفوذ وحضور الدولة، وهذه الوضعية هي من أوصلت إلى قيادة البلد أناساً لم يروا فرقاً بين أن يحكم البلد رئيسٌ أو حاكمٌ منتخبٌ، ولو بانتخابات مزورة، وبيبن أن يظهر من يدعي الحق الإلهي في أن يكون هو الحاكم المطلق والأزلي للبلاد، أو لكل العالم الإسلامي كما يقول مروجو نظرية الولاية اليوم.
أما عن علاقات ثورة سبتمبر بالثورة الجنوبية في 14 أكتوبر، فإنه لا بد من الإقرار بأن وجود نظامٍ جمهويٍ في الجمهورية العربية اليمنية مدعوما من جمهوية مصر عبد الناصر، قد كان حافزاً مهماً وسنداً ضرورياً لصمود الثورةالجنوبية وديمومتها ونجاحها في هزيمة المشروع الاستعماري وإعلان الدولة الجنوبية الجديدة الواحدة الموحدة في ثلاثين نوفمبر 1967م على أنقاض أكثر من 32 إمارة ودويلة وسلطنة ومشيخة، لكن للأسف هناك من يبالغ في تصوير ثورة الرابع عشر من أوكتوبر على إنها تابعٌ من توابع سبتمبر، وذهب البعض إلى تصوير أن هذه الثورة لم تكن لتقم، وتبعاً لذلك لم تكن لتنتصر لولا ثورة سبتمبر، وهناك من أطلق ثنائية الثورة الأم والثورة الابنة، في مبالغة تتجاوز الوقائع والحقائق التي يدركها المبتدئون في معرفة قضايا التاريخ والجغرافيا.
ويهمني أن أشير إلى ما كنت قد كتبته منذ ثلاث سنوات بمناسبة ذكرى سبتمبر بأن "الاحتفاء بأي مناسبة أو ذكرى أو حدث لن يكون له معنى ولا قيمة إلا بمدى ملامسته لأحلام الناس وتطلعاتهم وما يمكن أن يمثل هذا الاحتفاء من مباهاة بالمنجزات التي تحققت لصالح عامة أبناء الشعب، والشوط الذي قطعه الشعب على طريق الانقطاع الكامل مع مخلفات ما قبل الحدث المحتفى به، وبدون هذا فإن هذا الاحتفاء لا يختلف عن إحياء ذكرى شخصية تاريخية ممن قضوا نحبهم ولا يراد للناس أن ينسوا مكاناتهم ومقاماتهم".
وللذين يريدون أن يحولوا الاحتفال بذكرى ثورة سبتمبر إلى قضية نزاعية بين الشعبين في الشمال والجنوب نقول إن شعبنا الجنوبي قد ظل يحتفل بذكرى سبتمبر مثلما كان يحتفل بذكرى الثورة المصرية في 23 يوليو، وغيرها من الثورات التحررية التي مثل انتصارها انتصاراً مشتركاً لكل أمتنا العربية، أما الذين ينظرون إلى ما يعبر عنه بعض الساخطين البسطاء مما آل إليه الحال في البلاد بسبب التسلُّط والنزعة الاستبدادية التي تقودها النخبة السياسية الفاشلة المتحكمة بمصير الشعبين في الشمال والجنوب، فهو لا يمكن أن يكون موجهاً ضد الثورة السبتمبرية بقدر ما هو موجه ضد الطغيان الذي قضى على الثورتين العظيمتين وحولهما إلى مجموعة من الغنائم المالية والعينية للطبقة السياسية التي تدعي زوراً بأنها وريثة شهداء وقادة سبتمبر العظماء، ولأهلنا في الجنوب نقول أن صراعنا ليس مع ثورة سبتمبر ولا مع الشعب اليمني الشقيق في الجمهورية العربية اليمنية (السابقة) ولكنه مع الذين استباحوا الأرض وما فوقها وما تحتها بادعائهم الوصاية على الثورة والجمهورية وهم من سلموهما لألد أعداء الثورة والجمهورية وتحالفوا معهم أو فروا هاربين من واجبهم في الدفاع عنهما، بل جاؤونا يبحثون عن وطنٍ بديل وشعبً بديلٍ يتحكمونا فيهما عوضاً عن الوطن والشعب الذين خطفهما أعداء سبتمبر وجمهوريته منهما.
وستبقى ذكرى سبتمبر خالدةً في وجدان الشرفاء مهما حاول الناهبون نهبه والأعداء وأده وطمسه من ذاكرة التاريخ.
مواضيع قد تهمك
صور - حشود غير مسبوقة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي بعدن ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 04:11 م
تشهد ساحة العروض بالعاصمة عدن في الأثناء، حشود غير مسبوقة للمشاركة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي. وتأتي هذه المليونية استجابة لدعوة الرئيس عيدروس
مستشار قيادة التحالف العربي الشهراني يعلق على التظاهرات في ع ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 03:44 م
في واحدة من اللقاءات التي تنظمها قيادة التحالف العربي ويتولى إدارة هذه اللقاءات المستشار فلاح الشهراني يؤكد أن وصوله الى عدن ليس مندوبا ساميا او برايم
صور أولية لمليونية الثبات والتصعيد الشعبي في العاصمة عدن ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 03:25 م
تشهد ساحة العروض في العاصمة عدن، في هذه الأثناء، احتشادًا جماهيريًا كبيرًا تزامنًا مع انطلاق مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي دعا إليها رئيس المجلس
اربعة متهمون بينهم خطباء مساجد متورطين بالتخادم مع مليشيات ا ...
الجمعة/23/يناير/2026 - 12:04 ص
عدن الاعلام الامني تمكنت شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة عدن، بقيادة العقيد مصلح الذرحاني، من إلقاء القبض على اربعة متهمين من بينهم خطباء المساجد لثبوت ت
كتابات واقلام
محمد علي محمد احمد
دعوة للأشقاء.. الحقيقة لا تُنقل إلا من "عين المكان"
سامي العدني
حين يقرر الشعب تسقط كل المشاريع المفروضة
صالح حقروص
حين تُعرّي الكهرباء كذب الشعارات
جمال باهرمز
تكرار الملك سلمان انقاذ الاخوان
جهاد جوهر
من أدخل الفلّاح تحمّل الجراح
رائد عفيف
جنوب شامخ... والوالي يعلنها مدوية: القرار للشعب وحده
أبو مصعب عبدالله اليافعي
جنوبنا العربي أملنا المنشود
ياسر اليافعي
رشاد العليمي .. ومحاولات أضعاف الجنوب