صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 04:46 م
كتابات واقلام
هل الصراع في محافظات الجنوب قبلي عشائري؟!
الإثنين - 01 ديسمبر 2025 - الساعة 02:21 م
بقلم:
صالح علي الدويل باراس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
*" من حصاة المحضار الى تفكيك الجنوب : حقيقة الصراع"*
*هل يخلو صراع الحوثي في الجنوب العربي من أبعاد طائفية وقبلية؟ أليس دمويا!!؟ وهل مشروع إخوان اليمن والارهاب في الجنوب العربي يخلو من الدموية !!ام انه مدفوعٌ ب"حماية الدين" ألا توجد فيه مصالح قبلية!!؟ أليس قتال احزاب اليمننة ومؤسساتها العسكرية والأمنية في الجنوب توسعياً !!؟ ألم يعترفوا بان القبيلة جزء اساسي من بنيتها!!؟ لماذا يصر اليمنيون على السيطرة على المنطقة العسكرية الاولى بحجة حماية حضرموت !!؟ يحمونها ممن !!؟ لماذا لا يسلمون أمنها لأبنائها؟*
*لماذا يكون مقبولا للقبيلي الحاشدي والبكيلي والخولاني والماربي..الخ بالقتال في عدن وشبوة وحضرموت ..الخ من محافظات الجنوب للدفاع عن مشاريع احزاب اليمن وان قتالهم فيها شرعيا ليس قبلياً !! وتتصارخ بمنع أبناء لحج وشبوة وأبين والضالع ...الخ من أبناء الجنوب العربي من الدفاع عن مشروعهم في مناطق ومحافظات الجنوب بل تتصارخ انه تدّخل قبلي مناطقي!! ، ألم ينسحب الشماليون ويتركوا الجنوب بلا حماية حين احتاجه الحوثي في 2015 ماعدا المنطقة العسكرية الاولى التي لا قاتلت حوثي ولا حاربت ارهاب !!؟ إذن ما وظيفتها!!؟*
*ما لكم كيف تحكمون؟!*
*لا أحد ينكر ان القبلية في الجزيرة العربية هي العقل التأسيسي للعربي لكن ترويجها خاصية جنوبية يُراد به تغطية حقيقة صراع احزبهم ضد مشروع الجنوب ولتفكيك النسيج المجتمعي وترسيخ مصالحهم فيه فيعمل إعلامهم ومؤسساتهم وطرفياتهم على تضخيم الخلافات والتباينات ويغذّون الفرقة وترويج القبلية ليحجبوا الرؤية عن الأسباب الأعمق لمصالحهم في الجنوب ويريدون ان ينجرّ الجنوبيون لصراع قبلي في محافظاتهم ، صراع محافظات عدني/ لحجي/ شبواني/ ابيني/ حضرمي/ضالعي..الخ ليقنعوا العالم والإقليم ان الجنوب بلا مشروع وأنه مناطقي قبلي وان الصراع فيه صراع بين المحافظات ثم بين القبائل داخلها وخارجها ، ثم بين قبائل داخل المديريات…الخ حتى يصلوا بالجنوب إلى ما قاله الشاعر المحضار:*
*"يا كل خمسه بدو عمدو عا حصاه"*
*وإذا نجحوا بذلك حققوا نصر أحزابهم ونخبهم الأمنية والعسكرية وسيقنعون العالم والإقليم ان مشاريعهم هي الأجدر بإدارة الجنوب ، بعد تفكيك نسيجه تحت لافتة الصراع القبلي والمناطقي الذي عاش الأجداد متعايشين به مئات السنين وكانوا إذا داهمهم الغزو "الزيدي" تعاضدوا حتى يهزموه ..وهكذا دورات صراع الجنوب العربي مع اليمن ، زيديته وعصبويته ، فهو عدو يستهدف حضرموت وشبوة والمهرة كما عدن والضالع وأبين ولحج وكل محافظات الجنوب العربي*
*1 ديسمبر 2025م*
مواضيع قد تهمك
عاجل .. إغلاق قلعة صيرة والساحل الواقع في منطقة معاشيق ومنع ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 12:31 ص
أعلن المتحدث بإسم شرطة العاصمة عدن عن إغلاق قلعة صيرة والساحل الواقع في منطقة معاشيق ومنع الدخول إليهما أو التوجه نحوهما حتى إشعار آخر. و دعا المواطني
البيض : دعوة الرئيس الزُبيدي إلى التعبئة العامة هدفها الاستع ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 11:36 م
عضو هيئة الرئاسة الممثل الخاص للرئيس الزُبيدي للشؤون الخارجية عمرو البيض في تصريحات لوكالة فيوري للمقاطع المصورة: موقف المجلس الانتقالي واضح وثابت : أ
أول تصريح لرئيس الوزراء عقب استهداف قصر معاشيق ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 07:20 م
أكد رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها الوطنية، ولن ترهبها الاعتداءات الحوثية أو تثنيها عن مواصلة معركة فجر اليمن لاست
عاجل / أول بيان للحكومة حول استهداف مقرها في قصر معاشيق بعدن ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 06:43 م
أكد مجلس الوزراء، إن إقدام مليشيا الحوثي الارهابية، اليوم الخميس، على استهداف قصر معاشيق في العاصمة عدن بالصواريخ والطائرات المسيرة وما نجم عنه من است
كتابات واقلام
صالح حقروص
نفط الجنوب.. ثروةٌ تهدد مصالح الهيمنة وتؤسس لدولة قوية مستقلة
علي سيقلي
بين مقال السعدي وكلمة الزبيدي: من يحاكم الوقائع ومن يصنع الرواية؟
د.صالح طاهر سعيد
شعب الجنوب العربي يعيد ترتيب أولويات تاريخه المعاصر
احمد يسلم صالح
العميم
فواز عبدان
الصواريخ الحوثية تُخط نهاية المليشيا الارهابية
وضاح بن عطية
من دبابات 94 إلى صواريخ 26 ..ما الذي يعيد الجنوب للوحدة
محمد العماري
العصا البيضاء.. عين الكفيف الأولى وطريقه نحو الاستقلال والكرامة
سعيد صالح الصقري
14 أكتوبر ثورة لا تموت ورئيس يعود وسط العواصف ليقود السفينة إلى بر الأمان