صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 07 أغسطس 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
مفاتيح النصر بحب الوطن نملكها
الإثنين - 08 ديسمبر 2025 - الساعة 07:40 م
بقلم:
سعيد أحمد بن اسحاق
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أ. سعيد أحمد بن اسحاق
ما أن تم أعلان الوحدة باندماج جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مع الجمهورية العربية اليمنية.. أدرك الشعب بالجنوب بالفارق بعد أشهر قليلة وأنه قد وقع في فخ كبير لم يدرك خطورته وفاق عندما صدم بتلك الحشود الهمجية على مهاجمة من جاء لحماية النظام من قبائل الجاهلية في صنعاء بموجب شروط ضباع دحابشة بني الاحمر في أفظع جريمة إبادة سجلها التاريخ لخمسة ألوية جنوبية.
فرق شاسع مابين جنوب العرب وبين اليمن الذين لا يزالون يتيهون في ظلمات ليل من الجاهلية السوداء، فهم لا يبصرون من حولهم إلا ضياء المكونات القبلية بخلاف الجنوب التي أشرقت في حياته شمس التوحيد، فهيهات أن نبصر من ضيائها إلا ما قد يبصره الانسان من ضياء النجوم في رابعة النهار.
كل قوة تزوير وخداع لصاحبها مالم يكن منبعها القلب، ولا تنبع القوة من القلب الا بعد أن تعمره العقيدة الراسخة وحب الوطن والهوية.
وكل عزة في الدنيا ليست إلا سرابا آيلا الى زوال، مالم تكن قائمة على أساس العبودية لله، ولا تتم العبودية لله إلا بعد التحرر عن العبودية لجميع الأغيار.
لقد نشرت ضباع صنعاء الدجل واشاعوا فينا الكفر والإلحاد وألبسونا الماركسية واعرونا من الاسلام وأحلوا دماء الجنوب وثرواته، فأرتكبوا المجازر والنهب للثروة وملكوها بصك التزوير فأستنزفوا الارض والبحر ورملوا النساء ويتموا الأطفال وشكلوا المكونات واغرقوها بالمال لاحياء الفتنة بالتقاتل لقطع أوصال النسيج الجنوبي وتدمير الشباب بالشبو والمخدرات واغرقوا الجنوب بأصحاب السوابق والمجرمين وتجار البشر والفساد من الافارقة والنازحين لتغيير البنية السكانية والعقيدة والعادات الحسنة والتقاليد الموروثة واخرجوا الجنوب من عروبيته الاصيلة ظلما وجورا في ظل تكتم غير محمود واخبار مبركة بدهاء ومكر.
أمام هذا الجبروت اليمني وتسلطه لابد من اتخاذ قرار الحسم فكان الثلاثين من نوفمبر هو يوم لايقاظ النفوس من وهم التمطيط بالمساومة مرة وبالاجتماعات مرات عديدة زاد الشعب عناءا بكل ما يحمله من قسوة جعلته غير قادر على مواكبة حياته المعيشية، يلامس حياته الذل والمهانة فقدت كرامته الانسانية داخل وطنه وضاق به الصبر ذرعا في ظل تنافسات قبلية ومعسكرات غير شرعية تنذر بخطر قادم لا يمكن السيطرة عليه إن لم نسابق رياح الزمن لتقرير المصير.
كان من الضروري في ظل وجود الخطر بعد أن أغلقت ابواب الحلول في وجه الجنوب واستخدمت ادوات المطامع وتكالبت اعلام الأعداء بالكذب والتزوير حتى غطت سماء الجنوب الاشاعات المغرضة على المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل للجنوب الذي ولد من رحم الشعب الثائر ضد قوى الاحتلال والضلال للمطالبة باستعادة دولته وهويته الجنوبية وحيث حجب الاعداء الحقيقة عن كثير من الناس اليائسة لاجل اسقاط صوت الشعب وخلق الفوضى بين صفوفه لانهاكه للقضاء على استعادة الدولة الجنوبية ووضعه تحت الوعيد والتهديد،وبين التلويح بسيف الوحدة أو الموت، وبين الوعود بالمنح ووعود بالمنع.
في ظل الضغوطات والمؤامرات والاغراءات لتمكين الطامعين على الثروات الوطنية وللوحدة المشؤومة كان لابد من حسم الامر وامتلاك القرار لتقرير المصير فكان لابد من تفويض الزعيم عيدروس قاسم الزبيدي لاعلان الدولة الجنوبية للتخلص من النكبات والازمات المزمنة التي ارهقت شعب الجنوب من خلال تحرير حضرموت من المنطقة العسكرية الاولى منبع الارهاب والجسر الداعم للحوثة والأخوان وتحرير المهرة من فلول الأعداء الذين لا يتمنون الخير والنهوض للجنوب.
خمسة وثلاثون عاما والجنوب العربي في صراع لا جدوى منه.
في ظل المتغيرات الخطيرة في حضرموت أنطلقت القوات الجنوبية من واقع التفويض الشعبي ومن سيئون بالذات الى آفاق الجنوب من حضرموت فالمهرة ومكيراس غير خائفة وغير وجلة يوم أستقرت عقيدة الايمان والحق لرد الوفاء للوطن ولدماء الشهداء باستعادة الدولة والهوية الجنوبية واستحالة التعايش مع قوى الشر.
لقد عاد التاريخ للمرة الثانية يسجل الاستقلال للمستقبل الواعد في ملاحم يسطرها ويعمدها بالدم أعادت لشعوب العالم الحرة كرامة الانسان في وطنه وسيادته.
طفح الكيل بالاحتلال اليمني وتجاوز حدود الصبر مما يستدعي اعلان دولة الجنوب العربي..
ومع الايام ينقشع فجر جديد لإعلان دولة الجنوب العربي فهل نحتفل بالاستقلال الثاني قريبا؟
عهد الرجل للرجال.. ولن يرجع الجنوب ولن يركع إلا لله الواحد الأحد.. ومن حق الجنوب ان يصون وطنه، وصيانة الوطن صيانة لشعبه وكرامته، والموت واحد لا نهابه وهو حق لابد منه ولكل أجل كتاب.
مواضيع قد تهمك
عاجل / إصابة 11 مدنيًا في هجوم حوثي على نجران السعودية ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 12:38 ص
أعلنت قيادة التحالف أن اعتداءات وصفتها بالإرهابية نفذتها مليشيا الحوثي على منطقة نجران في السعودية، أسفرت عن إصابة 11 مدنيًا، بينهم سبعة سعوديين، من ب
بيان - التحالف يعزي بشهداء الجيش اليمني في هجوم حوثي بمأرب و ...
الخميس/06/أغسطس/2026 - 11:51 م
أعربت قيادة القوات المشتركة للتحالف لدعم الشرعية في اليمن عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة اليمنية والشعب اليمني، في استشهاد عدد من منتسبي القوات الم
هل ستخطو القيادة الجديدة بلحج نحو مستقبل أكثر ازدهارا ؟ ...
الخميس/06/أغسطس/2026 - 11:33 م
لحج.. مشاريع تنموية واعدة في عدد من المديريات شهدت محافظة لحج خلال الايام القليلة الماضية افتتاح عدد من المشاريع التنموية اهمها فيما يتعلق بالجانب الت
تحذير عاجل من السعودية بشأن تنسيق حوثي إيراني عراقي لاستهداف ...
الخميس/06/أغسطس/2026 - 11:30 م
كشف مصدر سعودي مسؤول لقناة الحدث عن وجود تقارير استخباراتية موثوقة ومتعددة تفيد بوجود تنسيق بين مليشيات الحوثي في اليمن وفصائل عراقية والحرس الثوري ال
كتابات واقلام
بلال غلام حسين
ما بعد الفصول المؤلمة..يبقى الأمل
سعدان اليافعي
ما بين الثبات والانبطاح.. حين تخاض الحرب بعقيدتين
سعيد أحمد بن اسحاق
بالنفير والثبات نصون الدين والعرض والارض
محمد علي محمد احمد
لماذا تستهدفون الأخيار، وتتسترون عن لوبيات الاحتكار ومجرمي تدمير مصفاة عدن؟
ناصر المشارع
عشر سنوات من الفرص الضائعة.. كيف تغير ميزان القوة لصالح الحوثيين؟
محمد عبدالله القادري
في عهد الحوثي ( ميت من إب يبحث عن قبر )
صالح علي الدويل باراس
أزمة الأحزاب في العالم العربي
عبدالكريم أحمد سعيد
الشرق الأوسط .. من صراع النفوذ إلى إعادة تشكيل النظام الإقليمي