صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
رسالة هامة من المجلس الانتقالي إلى شعب الجنوب والمملكة العربية السعودية ...
آخر تحديث :
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 09:10 م
كتابات واقلام
صياح النخب لفقدان المصالح لا يقف امام حق طال انتظاره
الأحد - 14 ديسمبر 2025 - الساعة 02:07 م
بقلم:
محمد الجبلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في مشهد يعيد إنتاج أدوار تاريخية بملابس جديدة،انفجرت منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بلغة حادة تندد وتشجب، ليس ضد استمرار انتهاكات الحوثي الذي يطال المدنيين، بل ضد تحركات يُنظر إليها على أنها تهديد "لنفوذ" متوهم، أو لمصالح متآكلة. وكان محور العاصفة الافتراضية.
التحركات التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظات حضرموت والمهرة، بهدف قطع طرق إمداد تعتبرها هذه القوى شرياناً حيوياً للمليشيات الحوثية، كان يمر عبر مناطق تحت سيطرة قوات مايسمى بقوات المنطقة العسكرية الاولى المرتبطة بـ علي محسن الأحمر، لذالك تحولت شاشات الهواتف إلى منابر للخطابات الحارقة من نخب سياسية وإعلامية، انزوى طويلاً أو خفت صوته أمام زحف الحوثي وسيطرته على مناطق الشمال، ووجدت في تحركات الانتقالي فرصة لإعادة إطلاق صوتها العفن الذي اتا من بوابة اتهام الآخرين بـ "الخيانة" و"تقويض الوحدة". وكأن المعركة الحقيقية ليست ضد مشروع مسلح مدعوم إيرانياً، بل ضد أي تحرك قد يعيد رسم موازين قوى في الأرض، يعارض مصالحهم.
لا يمكن فصل رد الفعل الهستيري هذا عن سياقه التاريخي، فكثير من هذه الأصوات التي ترفع اليوم شعارات "الوحدة المقدسة" و"السيادة"، ترتبط مصالحها وبقاؤها السياسي بمرحلة سابقة، ابتدأت، في ما بعد حربصيف 1994، حيث أسس الانتصار العسكري حينها لمركزية سياسية واقتصادية صارمة، تحولت فيها المحافظات الجنوبية والشرقية – بما فيها حضرموت والمهرة – إلى ساحة لنهب الموارد وتهميش السكان.
اليوم وعندما تتحرك قوى محلية لسد ثغرة عسكرية (قطع إمدادات الحوثي) ولتأكيد وجودها وسلطتها الفعلية على الأرض، ينتاب تلك النخب ذعر حقيقي من فقدان آخر أدوار "الوصاية" التي تمتعت بها خلال السنين السابقة، واصبحت شكلية في ظل سيطرة الحوثي على القرار في الشمال.
التناقض الصارخ، صمت مريب ونياح مفاجئ، هذا ما يثير السخرية والامتعاض.فطوال سنوات سيطرة الحوثي على صنعاء وتوسعه العسكري، لم نسمع هذا القدر من "النياح والنباح" بحسب التعبير الشعبي المتداول، من بعض هذه النخب. بل إن بعضها تعايش أو صمت أو انشغل بمعارك هامشية. الآن، وعندما يُمسك مصدر من مصادر القوة المعادية للتمدد الايراني على ارضه، يخرج الجميع مدعياً أحقية التحدث باسم "الكل اليمني" و"السيادة الوطنية"، متناسين أن السيادة الحقيقية قد انهارت عندما سقطت مؤسسات الدولة بيد الميلشيات.
وفي الاخير الحق يعود لأصحابه:
ربما يكون هذا المشهد تعبيراً عن مخاض عسير وصعب لواقع جديد، لن يكون بالضرورة كما رسمته اتفاقيات الماضي، ولا كما تريده قوى النفوذ بل كما ينشدوه اهل الأرض والموارد والشرعية، ليتجاوز خطابات "الوحدة" المجردة التي طالما استخدمت كغطاء للهيمنة.
النداء الذي يطلقه الكثيرون اليوم على الأرض هو من يسعى حقاً لمواجهة الحوثي ويقطع طرق إمداده، فهو شريك في المعركة، بغض النظر عن الخلافات السياسية المستقبلية. أما أولئك الذين لا همّ لهم سوى الحفاظ على امتيازات بائدة، والذين يخافون من صحوة الأرض أكثر من خوفهم من المد المسلح، فإن كلماتهم، بكل حدةها وكراهيتها، تبدو كعواء في فضاء طلق تابى العوامل ان تستجيب لصداه.
الوعد الإلآهي بالنصر للمظلوم آتٍ، وكل معارك الوصايات لن توقف مسيرة حقٍ طال انتظاره.
مواضيع قد تهمك
رسالة هامة من المجلس الانتقالي إلى شعب الجنوب والمملكة العر ...
الأحد/11/أكتوبر/2026 - 09:04 م
نشر الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وضاح الحالمي على حائط صفحته بالفيسبوك : إلى جماهير شعبنا الجنوبي: موعدنا 14 أكتوبر؛ حضورٌ سلمي ومنظم
صنعاء تحترق ومعسكرات الحوثي تحت النار ...
الأحد/11/أكتوبر/2026 - 04:08 ص
أفادت مصادر محلية بتعرض معسكرات وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي في العاصمة المحتلة صنعاء لقصف عنيف قبل قليل، مما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة وتصاعد أعمدة
عاجل: زلزال عسكري في باب المندب.. العمالقة تصل بـ 3 ألوية ضا ...
الأحد/11/أكتوبر/2026 - 02:04 ص
أفادت مصادر عسكرية ميدانية خاصة لـ عدن تايم بوصول تعزيزات عسكرية ضخمة وغير مسبوقة إلى جبهة باب المندب، في تحرك عسكري ينذر بانفجار معركة كبرى في الساحل
العمالقة الجنوبية تكسر هجومًا حوثيًا شمال مطار ذوباب بالتزام ...
السبت/10/أكتوبر/2026 - 10:54 ص
تمكنت قوات العمالقة الجنوبية من كسر هجوم شنّته مليشيات الحوثي على مواقعها شمال مطار ذوباب، في الساحل الغربي، مكبّدةً المليشيات خسائر في الأرواح والعتا
كتابات واقلام
عصام عبده علي
ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى باب المندب والمهرة، نضال لا ينكسر
وضاح بن عطية
لو كانوا يريدون إسقاط الحوثي...!
ناصر محمد المشجري
قرار متاخر ولكن قاصم
محمد علي محمد احمد
دبلوماسية العجز الأممي: كيف يحمي المجتمع الدولي أوهام المرتزقة ويتجاهل عدالة الجنوب؟
محمد عبدالله القادري
كلها قوات حكومية ولكن
ناصر محمد المشجري
الخطر داهم مطلوب التلاحم ؟!
د.عبدالله عبدالصمد
تحرير صنعاء كذبة كبرى
إياد غانم
المسمى لا يحمي الانتصار.. بل الكيان السياسي هو من يحميه