صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 14 مارس 2026 - 08:51 ص
كتابات واقلام
ليستعيد اليمن جمهوريته أو يستعد لحكم الإمامة الحوثية
الثلاثاء - 23 ديسمبر 2025 - الساعة 08:28 ص
بقلم:
جمال مسعود علي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يكتبه / جمال مسعود علي
بغض النظر عن مآسي الماضي الأليم ومعاناة الحاضر المزري بسببهم ، لازلنا في الجنوب نتاسف على الشعب اليمني المنقسم وطنه بين فرض الحوثيين الأمر الواقع في صنعاء ، وظرف الواقع المر لحكومة الشتات في بقايا من محافظات تعز ومأرب والحديدة
نتأسف على الشعب اليمني الذي فقد هويته بعد أن فرض الحوثي طقوس التشيع الاثناعشري في كل أرجاء اليمن ، بينما شق الجنوبيون طريقهم نحو استعادة دولتهم باستكمال تحرير الوادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة ومديرية مكيراس التابعة لمحافظة أبين الجنوبية على طريق اعلان دولة الجنوب العربي .
أنه لمن المؤسف تاريخيا أن يجتر اليمن تجربة الامامة بعد أكثر من ستين عاما ليعود الامام الجديد صاحب الحضرة السيد عبدالملك ابن بدر الدين الحوثي أمام الكهف كامله الاخ الشقيق للامام الحسين صاحب الملازم الحسينية منهج الجماعة الحوثية بعد أن قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م ضد الإمامة
كيف لنا في الجنوب أن نقبل بولاية السيد عبدالملك ابن بدر الدين الحوثي أمام اليمن وولي أمرها الذي فرض سيطرته باسم جماعة أنصار الله وبسط نفوذه ونشر عناصره جند الامام في كل شبر ومن وراء كل جدار مغطيا بمظلته الإشرافية على كل نفس يتنفسه شعب اليمن ، وفرض مذهبه الامامي وطقوسه الطائفية على أرض اليمن وغير معالمه وارثه وتراثه وحاضره ، استنسخ في اليمن التجربة الإيرانية التي رفضها السيد الرئيس السابق جنوبي الهوية عبدربه منصور هادي والذي ذهب ضحية صمت وتخاذل يمني في الدفاع عنه وعن السيادة والجمهورية فكانت النتيجة أن شابهت العاصمة صنعاء قم الإيرانية والنجف الاشرف والضاحية الجنوبية ولتصير صنعاء العاصمة العربية الرابعة في المشروع الإيراني كما صرح بذلك مساعد وزير الخارجية الإيراني
لقد صارت الطقوس الحسينية بصنعاء مشهدا رائجا في الاحتفالات الطائفية مكسوة باللون الاخضر في وجوه وثياب وممتلكات الصغار والكبار ، وصار اللطم الحسيني يخدش وجه صنعاء اليمن عبق التاريخ والأصالة والحضارة وأنى لها ان تتحول الى مرسم يخضب فيه المشرف الحوثي وجه كل بريئ لايملك سهم التبرع للاحتفال بالمولد النبوي ولا بذكرى استشهاد الحسين ، عهد لم يكن عليه عهد الإمام المكرم يحي حميد الدين وولده الامام احمد ومن بعده الامام البدر
لقد سقطت الجمهورية وعادت الإمامة من جديد وصنعاء اليمن واقعة في كنف المجهول ، ونحن الجنوبيون رفضنا الخضوع وخرجنا للقتال ضد الإمامة وفرضها منهج سياسي يحكم في عدن ومحافظات جنوبنا الحبيب ، فحملنا السلاح وتصدينا للمشروع الامامي الذي أراد انتزاع عدن من الحضن العربي وتسليم باب المندب للمشروع الإيراني ، فحاربنا ببسالة رغم شحة التسليح والتدريب العسكري لكننا بتوفيق من الله وبمساعدة الأشقاء في التحالف انتصرنا وافشلنا المشروع الإيراني
اليوم نحن في أوج وأعلى مراتب النصر الجنوبي بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وبقيادة حكيمة من مجاهد ابى الذل والهوان منذ الاحتلال الاول في ١٩٩٤م ، اليوم نحن على مشارف اعلان الدولة الجنوبية ( دولة الجنوب العربي واستعادة الهوية الحق الشرعي والقانوني
آن الأوان لليمنيين أن يجتمعوا حول مشروعهم اليمني الموحد ويستعيدوا الجمهورية بلم شمل الجمهورية العربية اليمنية ماقبل مشروع الوحدة ٢٢ مايو ١٩٩٠م والذي فشل عندنا ومعنا في الغزو اليمني الاول للجنوب عام ١٩٩٤م ، والثاني في عام ٢٠١٥م ، وفشل لديهم أيضا في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م عندما عادت الإمامة تحت خيم الاعتصام المطالبة بتخفيض الجرعة وتحسين الأوضاع المعيشية ، فكانت النتيجة سقوط محافظة عمران قلعة القبيلة الحاكمة اولا ثم سقطت العاصمة صنعاء واحتل أنصار الله الحوثيين اليمن واستلموا مقاليد الحكم بعد سقوط مخزي للفرقة الأولى مدرع ومعسكرات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي اساطين الجيش اليمني العظيم الذي كان يتغنى به علي عبدالله صالح في استعراضاته ويتباهى بها علي محسن الأحمر ويستقوي بها صادق الاحمر واخوته أولاد الأحمر ، من تركوا صنعاء مفتحة الابواب ليصل الحوثي إلى القلعة المحصنة حول قصر الرئيس عبدربه منصور هادي الذي ظل يقاتلهم وحيدا دون الكرامة وسقوط الجمهورية وبتخلي قادة الجيوش الجحافل عنه ولتعود الإمامة من جديد إلى اليمن
صنعاء اليمن اليوم بين خيارين احلاهما مر فأما أن تسعتيد الجمهورية وتنهي عهد الإمامة إلى الأبد أو تتعايش مع الواقع الجديد وتلتف حول الإمام صاحب الكهف وتتوجه حاكما بأمر الله وولي أمر رضي الله عنه وتقر له بالولاية والسمع والطاعة وتتسمى باسم المملكة الجديدة للامام الاعظم قدس الله سره ، وتخرجه من الكهف وتحيطه بعناية الشعب لحاكمه في القصر الملكي وتنسى زمن الجمهورية والوحدة والديمقراطية والتعددية الحزبية والرأي الرأي الآخر
لتفتحوا صفحة جديدة مع بعضكم وتضعوا السلاح فقد خرج عن جادته وطاش واعيدوا العتاد العسكري إلى مرابضة فقد أوشك أن يذوب من سخونته وكثرة تفجيراته الغير هادفة فمصيركم بأيديكم ، كما كان مصيرنا نحن الجنوبيون بأيدينا فخضنا طريقنا الوعر حتى وصلنا الى بغيتنا لإعلان دولتنا المستقلة كاملة السيادة على الأرض ماقبل ٢٢مايو ١٩٩٠م ، وليس بيننا وبينكم ثأر نحيا لأجله جيل بعد جيل ، لقد جنحنا للسلم ونحن منتصرون اعزاء ، لا حاجة لنا بقتال أحد ولا ضد أحد ولنا أمل في صلاح حالكم وبلدكم ونظام الحكم الذي تختارونه والسلام من الله عليكم وعلى من اتبع الهدى
مواضيع قد تهمك
تهديدات أمنية واقتصادية تحاصر المنطقة.. عدن تايم ترصد أبرز م ...
السبت/14/مارس/2026 - 12:23 ص
تصاعدت التوترات الإقليمية خلال الساعات الماضية في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حيث شهدت عدة مناطق في الشرق الأوسط غارات جوية، وإطلاق صو
الحملة الأمنية للعمالقة تضبط قارب تهريب يحتوي 623 كيلو مخدرا ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 10:00 م
ضبطت قوات الحملة الأمنية لقوات العمالقة الجنوبية قارب تهريب يحمل كمية كبيرة من المخدرات على بُعد 25 ميلاً من سواحل منطقة خور العميرة في مديرية المضارب
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 مارس 2026م ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:41 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
عاجل / صدور قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:27 م
صدرت اليوم قرارات جمهورية بتعيين محافظين لمحافظات لحج وابين، والضالع، حيث صدر القرار الجمهوري رقم (٧) لسنة ٢٠٢٦، نصت المادة الاولى منه بتعيين الاخ مرا
كتابات واقلام
نجيب صديق
الاقليم يحترق..وخطة خبث سياسي
احمد عبداللاه
من يزرع الريح…
المستشار/ سالم سلمان الوالي
حكمة الجنوب
د. حسين لقور بن عيدان
هُزمت إيران… لكن أمريكا لم تنتصر بعد
د.وليد ناصر الماس
من المسؤول عن ضياع جمهورية اليمن الديمقراطية كدولة ذات سيادة؟
نجيب صديق
من الممول ياصاحبي ؟؟
صالح شائف
أنور إسماعيل .. رحيل الفارس الأصيل في ساحات وميادين الحراك الجنوبي
جهاد جوهر
الجنوب على مفترق الطريق: ضرورة المحاسبة وتفعيل الإعلام