صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 13 فبراير 2026 - 07:36 م
كتابات واقلام
الدولة الجنوبية : الحل الذي يرفضه تجار الحروب
الثلاثاء - 23 ديسمبر 2025 - الساعة 07:48 م
بقلم:
وضاح بن عطية
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الجنوب ليس حالة سياسية عابرة، ولا ملفا قابلا للتأجيل أو المقايضة، بل قضية شعب حُرم من دولته قسرا، ويخوض اليوم حراكا شعبيا شاملا لاستعادة حقه المشروع .
ما يجري في الجنوب ليس مناورة نخبوية ولا صراع أجنحة، بل إرادة عامة واضحة تتقدّم بثبات، وتفرض نفسها كحقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها ؛ وعدم الاعتراف بهذه الحقائق يعني إدخال المنطقة في نفق مظلم .
أثبتت السنوات الماضية أن كل محاولة لتجاهل الجنوب أو الالتفاف على إرادة شعبه لا تنتج سلاما، بل تعيد تدوير الصراع وتنسف أي تسوية قبل أن تولد .
التجارب برهنت أن إقصاء الجنوب كان دائما وصفة للفشل والانفجار، وخدمة مجانية لإيران والعصابات الإرهابية ولهذا فإن بناء الدول العظمى والتنمية المستدامة يحتاج إلى عمل استراتيجي يجفف منابع الإرهاب ويبني محيطا آمنا ومستقرا .
الدولة الجنوبية ليست مشروع تصعيد، ولا تهديدا للاستقرار، بل الحل الوحيد المستدام لأزمة مزمنة فشلت معها كل المعالجات المؤقتة ؛وعلى هذا الأساس فإن شعب الجنوب يطالب بدولته "الآن"، بوسائل سلمية، منظمة، ومعلنة، دون وصاية، ودون قبول بأي مسارات تلتف على حقه أو تؤجله .
تقرير المصير مبدأ قانوني دولي لحماية الشعوب المُضطهدة، وليس منحة سياسية أو امتيازا تفاوضيا ؛ وأي مسار سياسي يتجاوز الجنوب أو يتعامل معه كملف ثانوي محكوم بالفشل مهما غُلّف بالشعارات .
إن استقرار الجنوب ضرورة إقليمية ودولية، والاعتراف بإرادة شعبه ليس مخاطرة، بل الرهان الأكثر عقلانية لتحقيق السلام ؛ والسلام لا يُبنى بإنكار الحقوق أو اضطهاد الشعوب، بل بالاعتراف بها واحترامها .
ما يزيد تعقيد المشهد أن أغلب القوى التي تحرك الصراع في اليمن ومن بينهم الحوثي والإخوان وبعض الأحزاب والعصابات المتنفذة، هم تجار حروب محترفون يستثمرون الحرب لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية.
تجار الحروب يقومون بتوزيع الأدوار بعناية بين التنظيمات المسلحة، ويبدلون شرائع الولاء والتحالفات بما يخدم استمرار الصراع واستنزاف الموارد؛ ولا يهمهم سقوط الضحايا أو تفشي الفقر والجوع بين المدنيين، فكل أولادهم وأقاربهم مستثمرون في شركات ومشاريع تجارية في الخارج، يستفيدون من الحرب دون أن يلمسوا نتائجها المدمرة مباشرة .
إستمرار الفوضى والصراع هو جزء من استراتيجية تجار الحروب للحفاظ على مصالحهم وتكريس هيمنتهم، وأن الحل الوحيد لإنهاء هذه الدائرة المدمرة يكمن في دولة جنوبية مستقرة، تعيد الحق لشعب الجنوب وتحمي المنطقة من هذه الاستغلاليات القاتلة .
الدولة الجنوبية تمثل الحل الواقعي، العادل والمستدام، للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة لشعب عانى طويلا من القتل والإقصاء والحرمان؛ والاعتراف بحق الجنوب وبإرادته ليس خيارا، بل ضرورة لبناء مستقبل مستقر ومزدهر للمنطقة كلها .
مواضيع قد تهمك
تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 فبراير 2026م ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 07:08 م
سجل الريال اليمني تحسن مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 13 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية ل
البيان الختامي لفعالية الانتقالي الجماهيرية في المهرة ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 06:39 م
من ساحات الحرية والصمود والشرف، ومن ميادين العزة التي احتشدت فيها جماهير محافظة المهرة ومعها كل أحرار الجنوب، ارتفعت الأصوات مجدداً لتؤكد أن إرادة الش
مناشدات مجتمعية للحكومة بصيانة طريق الفيوش بلحج ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 04:28 م
وسط ارتفاع معدل الحوادث في المحافظة ، تشهد طريق الفيوش بمحافظة لحج عشرات الحوادث، جراء غياب دور الجهات المختصة للقيام بمشروع تأهيل وصيانة الطريق، لاسي
صور - إنطلاق تظاهرة للمجلس الانتقالي في محافظة المهرة ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 04:22 م
بدأ قبل قليل، توافد المشاركين إلى مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، للمشاركة في الفعالية الجماهيرية التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي، في المحافظة. و
كتابات واقلام
نجيب الكلدي
أمن الجنوب مسؤولية جماعية.. حين يصبح الاستقرار مشروع الجميع
محمد عبدالله المارم
قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد
وضاح بن عطية
بدعم إرادة الشعب…سيكون الجنوب عمق السعودية
صالح ابو عوذل
الوصاية السعودية في الإعلام السعودي
عارف ناجي علي
شعب عدن العظيم
رائد عفيف
شرعية النهب… حكومة على المقاس السعودي!
مسعود أحمد زين
مؤسف جدا ما حصل في عتق
احمد عبداللاه
دماء شبوة