صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 06:13 م
كتابات واقلام
جسر الوصل
الخميس - 01 يناير 2026 - الساعة 09:20 م
بقلم:
محمد الموس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
محمد عبدالله الموس
العميد طارق صالح اصبح جسر الوصل الوحيد بين الجنوبيين والجمهورية، هكذا بصراحة ووضوح بلا تلميح او مواربة، وان كان العميد طارق يمثل جسر الوصل فأن هناك كوكبة من الساسة والمثقفين والنشطاء ومعهم كثير من الاغلبية الصامته يمثلون أعمدة رافعة لهذا الجسر الحيوي الذي تتصف نخبته بالمسؤولية والنضج الوطني، ويدركون خطورة القطيعة مع الجنوب العربي بوصفه عمق استراتيجي للقوى الوطنية في الجمهورية اليمنية.
منذ لحظة اشعال د العليمي للمشهد الامني في الجنوب بتحريض أبناء الجنوب لقتال بعضهم اصطفت معه جوقة التكسب التي عجزت عن خلق استقرارا حياتيا في الجنوب او الاستعداد لعمل عسكري لتحرير الشمال، تلك الجوقة ممن يمكن وصفهم بصناع الهزائم والمتاجرون بدماء الشهداء، اصطفوا ليحرفون البوصلة (كطابور خامس) ويستدعون الماضي العدائي الذي يعمل أبناء الجنوب على تجاوز آثاره والدخول في عهد جديد وفكر سياسي مختلف يؤمن بأن الاستقرار تصنعه المصالح المتبادلة بغض النظر عن مآسي وحدة الضم والالحاق التي خلقت شرخا في النفوس يحتاج الى رجال دهاه ليساعدون على تجاوزه.
الجوقة التي تصنع الازمة اليوم هي نفس الجوقة التي استفتت ضد دستور دولة الوحدة وهي التي نفذت الاغتيالات ضد ابناء الجنوب منذ الايام الاولى للوحدة وهي التي صنعت اسباب حرب ١٩٩٤م وهي اليوم، وبنفس المفردات القديمة، تشيطن أبناء الجنوب وتنكر مواقف دول التحالف وتستعديهم على بعضهم وعلى الحركة الوطنية الجنوبية رغم ان ابناء الجنوب تجاوزوا عن جرائمهم وفتحوا لهم الجنوب على مصراعيه يحمونهم ويضعونهم في قمة السلطة كما فعل الآباء قبل ذلك.
ليس الانتقالي فقط، ولكن العقل السياسي الجمعي الجنوبي اصبح يدرك اهمية العلاقة مع الجوار العربي ويدرك ان كل من الجنوب العربي والمملكة العربية السعودية يمثل كل منهما عمقا للآخر، ويدركون حجم التضحية والدعم الذي قدمته المملكة والامارات خلال الحرب، بل وترجم أبناء الجنوب هذه المساندة والدعم الى انتصارات على الأرض حين اختلطت دماء شهداء التحالف بدماء شهداء الجنوب العربي.
واقع الحال ان الغرف الفندقية التي يقيمون فيها والحياة المترفه التي يعيشونها جعلتهم لا يعلمون عن حجم الخدمات واعادة البناء التي قدمها الاشقاء في المناطق المحررة .. (يا خس تمباك) كما يقول اهلنا في المكلا.
ما يبعث على الاسف ان يتنكر (ثوار الاعاشات) للمواقف البطولية لقادة التحالف العربي ولمواقف ابناء الجنوب، ويصطفون، سلطة وساسة ونشطاء الدفع المسبق، للإساءة للتحالف العربي وللجنوبيين ويقطعون كل حبال الوصل مع التحالف ويستعدون كل أبناء الجنوب.
شكرا للعميد طارق ولبقية النبلاء من ساسة ونشطاء الجمهورية الذين يعملون بلا كلل لإبقاء نوافذ المستقبل مواربة، ودع عنك يا سعادة العميد جوقة (الاعاشة وحكاوي العجائز) المنفلتة التي تحكمها انفعالات اللحظة وقد تدمر في غمضة عين ماتم بناءه في عقود من السنين.
عدن
١ يناير ٢٠٢٦م
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان مرتقب من أمن عدن حول قضية اغتيال عبدالرحمن الشاع ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 04:27 م
أكد الإعلامي في إدارة أمن العاصمة عدن، خالد السنمي، أن الأمن سوف يصدر بيان رسمي خلال الساعات القادمة، يتعلق بالتفاصيل والمعلومات المتعلقة بقضية إغتيال
رسالة عاجلة الى اللجنة التحضيرية لمليونية الرابع من مايو بال ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 09:56 ص
تداول ناشطون جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا جاء فيه نتمنى من اللجنة التحضيرية لفعالية الرابع من مايو أن تولي جانب التجهيزات الفنية اهتمام
تحذيرات من "دافع مادي وسلطوي وصراع خفي على من سيحكم ومن سيح ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 09:48 ص
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد حرمل : نسمع عن عودة مكونات كانت قد ذابت تماماً في المجلس الانتقالي ، وعن مكونات جديدة كلياً تم هندستها على يد قيادات خ
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 02:20 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 453 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
كتابات واقلام
علي سيقلي
تهدئة من طرف واحد
د. عيدروس نصر ناصر
آخر الداخلين أول الخارجين
محمد عبدالله المارم
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
احمد عبداللاه
الإمارات ومنظمة أوبك
ياسر يسلم السليماني
اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال
احمد حرمل
الثورجية الجنوبية
محمد الجنيدي
ماذا بعد مليونية 4 مايو؟
د. علي صالح الخلاقي
في ذكرى 27 أبريل: دروس الماضي واستحقاقات الحاضر