صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد رقم 474 ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 12:02 م
كتابات واقلام
من ضمان أمن حدود إلى تصفية وجود في مساحة محددة
الأحد - 04 يناير 2026 - الساعة 12:20 ص
بقلم:
خالد سلمان
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كرة ثلج تتدحرج ، تكبر في أهدافها ، تنتقل من ضمان أمن حدود إلى تصفية وجود، في مساحة محددة بمحافظتين ، تتحول إلى تراكم بنك إهدافها لتضيف محافظة أخرى شبوة ، وبذلك تكون الرياض قد أحكمت سيطرتها، وكسرت العمود الفقري لمشروع المجلس الإنتقالي بفك الإرتباط ، حيث لادولة من دون رئة
الجنوب حضرموت، وسلة موارد إقتصادها ، أي مناطق الثروات.
المملكة تتدرج في الكشف عن خطتها الحقيقة ، والإنتقال من تقويض من كان حليفها بالأمس واصبح خصماً لها اليوم ، إلى خوض غمار مغامرة صنع البدائل المعزولة شعبياً ، وسلق الكيانات وفرض معادلة تمثيل جديدة، تسعى إلى سحب البساط من تحت اقدام الانتقالي، وتسليم راية القضية الجنوبية إلى واجهات مغطاة بالعلم السعودي، وتدار من غرفة الممسك بالملف اليمني الأمير خالد بن سلمان.
هكذا قدمت السعودية طبخة مسلوقة بلا توابل للشارع الجنوبي ،بتسمية كيانات لا حيثية حضور لها ، بل حتى لم يسمع بها الشارع السياسي الجنوبي ناهيك عن عموم الناس ، الذين يراد منهم منحهم تفويضاً على بياض ، لتفكيك وإعادة تركيب القضية الجنوبية ، والعصف بها من سقف مطالبها العالي ، إلى مجرد عنوان كانتون لا كيان دولة.
لايهم السعودية سخرية الشارع الجنوبي من هذه المسميات الكرتونية ، فهي أي الرياض ترى في نفسها اللاعب الوحيد، الذي يحدد مسارات القضايا وأحجامها ، ويسمي للشعوب من يمثلها ومن لايمثلها ، وهي سياسة لا تشذ عن ذات النهج التقويضي الإقصائي، الذي ثار عليه الجنوب ورفض الإنصياع لسلطة المركز المقدس في صنعاء.
الرياض تذهب من محاولة إضعاف الإنتقالي، إلى تحويله لجسم هزيل وصوت يتماثل بل ويذوب مع مسميات من صنعتهم الرياض ، ويغدو من حامل للقضية الجنوبية ، إلى مجرد صوت يتلاشى في خضم أغلبية الرياض ،في غرف الحوارات المغلقة.
الكُرة الآن في بيت الانتقالي أما أن يقاوم بشعبيّته الجارفة، هذا المد السياسي السعودي ، ويتمسك بسلطته التمثيلية ، وهذا له فاتورة أتعاب ، أو يتماهى مع وجوه الشمع ،التي تم تدويرها من مخلفات اللجنة الخاصة ، والدفع بها إلى واجهة التطورات بإسم الجنوب.
أتصور أن الانتقالي سيقبل التحدي ولن يتنازل عن لاءاته ، أو يُسقِط راية الجنوب المغزولة بالتضحيات ، وهي مسؤولية لم تعد سياسية قابلة للمناورة ، بل وإخلاقية التفريط بها ، يصل مرتبة الخيانة العظمى وكتابة شهادة الوفاة .
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 01:58 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 474 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
18 منظمة تدين مجزرة شبوة وتطالب بتحقيق دولي وملاحقة قيادات ا ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 11:28 م
بيان إدانة صادر عن منظمات المجتمع المدني بشأن المجزرة الصاروخية الحوثية التي استهدفت مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة تُعرب منظمات الم
السقلدي يرد على مزاعم سيطرة الحوثيين على كهبوب: "ماتوا قبل أ ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 06:01 م
نفى مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، الأنباء المتداولة بشأن سيطرة مليشيا الحوثي على منطقة كهبوب، واصفًا إياها بالمضللة. وقا
الرئيس الزُبيدي: جرائم المليشيا الحوثية الإرهابية بحق شعبنا ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 04:56 م
الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ الساعة ٠٤:٣٧ مساءً أدان الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة
كتابات واقلام
المحامي جسار فاروق مكاوي
حين تصبح الوحدة شعارا للمساءلة الانتقائية ويصبح الجنوب متهما لمجرد أنه يطالب بحقه !
العميد وهيب بن سلم
مهما عظمت التضحيات.. الجنوب ماضٍ نحو النصر وإرادته عصية على الانكسار
د. عبدالسلام حُميد
تضحيات شهداء شبوة ستظل شاهدة على صلابة الجنوب وإرادة أبنائه في الدفاع عن الأرض والكرامة
سعيد أحمد بن اسحاق
لماذا عودة دولة الجنوب العربي مصلحة بريطانية؟ "لأن الجنوب هو الاستقرار"
رشاد المحوري
آل محوري تاريخ من التضحية يكتب بالدم على تراب الوطن
محمد عبدالله القادري
الاتصالات المرتبطة بصنعاء.. تهديد أمني يستدعي القطع الفوري
د.أمين العلياني
ردًّا على تغريدة المستشار صالح العمار.. الجنوب ليس وصايةً تُدار… ولا إرادةً تُصادَر!
يسرى المقطري
قراءة في أحداث شبوة.. من يتحمل مسؤولية دماء الجنود؟