صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 19 أبريل 2026 - 02:10 ص
كتابات واقلام
من ضمان أمن حدود إلى تصفية وجود في مساحة محددة
الأحد - 04 يناير 2026 - الساعة 12:20 ص
بقلم:
خالد سلمان
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كرة ثلج تتدحرج ، تكبر في أهدافها ، تنتقل من ضمان أمن حدود إلى تصفية وجود، في مساحة محددة بمحافظتين ، تتحول إلى تراكم بنك إهدافها لتضيف محافظة أخرى شبوة ، وبذلك تكون الرياض قد أحكمت سيطرتها، وكسرت العمود الفقري لمشروع المجلس الإنتقالي بفك الإرتباط ، حيث لادولة من دون رئة
الجنوب حضرموت، وسلة موارد إقتصادها ، أي مناطق الثروات.
المملكة تتدرج في الكشف عن خطتها الحقيقة ، والإنتقال من تقويض من كان حليفها بالأمس واصبح خصماً لها اليوم ، إلى خوض غمار مغامرة صنع البدائل المعزولة شعبياً ، وسلق الكيانات وفرض معادلة تمثيل جديدة، تسعى إلى سحب البساط من تحت اقدام الانتقالي، وتسليم راية القضية الجنوبية إلى واجهات مغطاة بالعلم السعودي، وتدار من غرفة الممسك بالملف اليمني الأمير خالد بن سلمان.
هكذا قدمت السعودية طبخة مسلوقة بلا توابل للشارع الجنوبي ،بتسمية كيانات لا حيثية حضور لها ، بل حتى لم يسمع بها الشارع السياسي الجنوبي ناهيك عن عموم الناس ، الذين يراد منهم منحهم تفويضاً على بياض ، لتفكيك وإعادة تركيب القضية الجنوبية ، والعصف بها من سقف مطالبها العالي ، إلى مجرد عنوان كانتون لا كيان دولة.
لايهم السعودية سخرية الشارع الجنوبي من هذه المسميات الكرتونية ، فهي أي الرياض ترى في نفسها اللاعب الوحيد، الذي يحدد مسارات القضايا وأحجامها ، ويسمي للشعوب من يمثلها ومن لايمثلها ، وهي سياسة لا تشذ عن ذات النهج التقويضي الإقصائي، الذي ثار عليه الجنوب ورفض الإنصياع لسلطة المركز المقدس في صنعاء.
الرياض تذهب من محاولة إضعاف الإنتقالي، إلى تحويله لجسم هزيل وصوت يتماثل بل ويذوب مع مسميات من صنعتهم الرياض ، ويغدو من حامل للقضية الجنوبية ، إلى مجرد صوت يتلاشى في خضم أغلبية الرياض ،في غرف الحوارات المغلقة.
الكُرة الآن في بيت الانتقالي أما أن يقاوم بشعبيّته الجارفة، هذا المد السياسي السعودي ، ويتمسك بسلطته التمثيلية ، وهذا له فاتورة أتعاب ، أو يتماهى مع وجوه الشمع ،التي تم تدويرها من مخلفات اللجنة الخاصة ، والدفع بها إلى واجهة التطورات بإسم الجنوب.
أتصور أن الانتقالي سيقبل التحدي ولن يتنازل عن لاءاته ، أو يُسقِط راية الجنوب المغزولة بالتضحيات ، وهي مسؤولية لم تعد سياسية قابلة للمناورة ، بل وإخلاقية التفريط بها ، يصل مرتبة الخيانة العظمى وكتابة شهادة الوفاة .
مواضيع قد تهمك
نقابي : لا نضمن تطبيقكم قانون العمل ونخشى أضراركم بمعيشة الع ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:58 م
انتقد الكاتب والنقابي التربوي الأستاذ جمال مسعود علي كل من يعنيه الأمر في حكومات معالي بن دغر ومعين عبدالملك وأحمد بن مبارك وسالم بن بريك وشائع الزندا
وزير سابق يكسر جدار الصمت : لماذا لا يجوز تأجيل الاستثمار ؟ ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:22 م
دعا الوزير الأسبق للنفط والمعادن د.رشيد بارباع إلى تأجيل الاستثمار في البلد. وقال لماذا لا يجوز تأجيل الاستثمار في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية ال
ارتفاع منسوب البحر في سواحل عدن يثير التساؤلات.. والأرصاد تو ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:00 م
شهدت بعض المناطق الساحلية في العاصمة عدن، خلال اليومين الماضيين، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه البحر، ما أثار تساؤلات واهتمام المواطنين حول طبيعة هذه
عضو في وفد الانتقالي بالرياض : إعادة بعض مكونات الحراك ليست ...
السبت/18/أبريل/2026 - 10:23 م
أكد الدكتور محسن علي عبيد، مقرر رئاسة هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي، أن محاولات إعادة بعض مكونات الحراك الجنوبي ليست سوى خطوة تستهدف تفكيك الإرادة الش
كتابات واقلام
احمد حرمل
القضية الجنوبية : بين وعي لا يُخترق وانقسام لا يُغتفر
صالح حقروص
شبوة.. فجوة لا تُغطّى بالأطقم العسكرية
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الخطاب الإيراني وتراجع نبرة الصوت الحوثية
عادل صادق الشبحي
بلا عنوان
علي سيقلي
“العظمة” المفترى عليها
عبدالعزيز شوبه.
القضية الجنوبية لا تحتمل دكاكين أخرى..!
احمد عبداللاه
مسار يناير.. التباين وخطر الانقسام
أنور العمري
بين هدفٍ جامع ومساراتٍ متفرقة