صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 02:32 ص
كتابات واقلام
التحكم بالأدوات لا يضمن النتائج
الثلاثاء - 13 يناير 2026 - الساعة 06:33 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أطلقت الأحداث الأخيرة في الساحة الجنوبية ديناميكيةً متسارعة نحو سلسلة من التغييرات العميقة، هدفت إلى إعادة تشكيل خريطة القوى الفاعلة على الأرض، عبر محاولة حلّ المجلس الانتقالي ووضع التشكيلات العسكرية تحت مظلة واحدة بإشراف المملكة، إستعداداً لمرحلة قادمة.
وهي مرحلة تُقرأ بوصفها سعياً إلى تبريد الصراع مؤقتاً، ووضع قضية الجنوب عند حدٍّ أدنى من التوافق، في ظروف الأمر الواقع الذي حاولت المملكة فرضه بالقوة، دون مقاربات نهائية أو تسويات ثابتة، بانتظار طاولة السلام الأوسع وما بعدها.
غير أنّ استدعاء التاريخ، كشاهد لا يترك هذا المشهد بلا أسئلة، فالدول الكبرى، في مجمل تدخلاتها، لم تُنتج استقراراً حقيقياً في البلدان التي دخلتها، ولم تنجح في حسم المواجهات بصورة قاطعة. من العراق وأفغانستان، إلى «عاصفة الحزم» نفسها، التي أسهمت في إنتاج نسخة حوثية أكثر قوةً وتأثيراً، ولهذا يظل الدرس واحدًا: إدارة الصراع لا تعني ضبط نهاياته.
إن عمليات المملكة في الجنوب، بغضّ النظر عن النوايا، ستبلغ حتماً سقفاً لا يمكن تجاوزه؛ سقفاً يتقاطع عنده مسار السلام مع الحوثي. والحوثي ليس تفصيلاً عابراً، بل قوة كبيرة ضاغطة، تحتكم إلى مرجعية لا لبس فيها ولا تساوم عليها، ما يجعل السلام معها مسألةً أعقد من أن تُختزل في خطط على الطاولة أو خرائط طريق.
وهنا تتكشّف المفارقة الجوهرية: إدارة المشهد والتحكّم بالأدوات لا يضمنان السيطرة على النتائج. فما يبدو اليوم تغييرات تحت السيطرة قد يتحول غداً إلى عبءٍ استراتيجي، حين تصطدم الإرادة المفروضة بحدود الواقع، وحين يطالب الواقع بإجابات لا تملكها الطائرات.
من جهة أخرى، تفيض لحظة المشهد الحالي بعودة خطاب استعلائي ينطوي على كثير من لغة التشفي لبعض القوى في استغلال واضح لحالة الصدمة في الجنوب، يرافق ذلك التأكيد على شعار مطاطي حول عدالة قضية الجنوب ولكن باعتبارها ملف أمني وإداري كما تراه المملكة وبعض الاحزاب.
من ناحية اخرى يعيد آخرون التأكيد على جملة من ألوان الخطاب الوحدوي، بنفس السرديات القديمة؛ مفردات جميلة في ظاهرها، أخلاقية في نبرتها (عند البعض)، لكنها تُقال بمنطق مثالي لا يمتلك أدوات التحقّق، وخارج شروط الواقع. وهي شروط لا تُستدعى كشعارات، بل تُبنى تاريخياً وبكلفة عالية.
هذه الشروط، في السياق اليمني الراهن، لا يملك الداخل أدوات إنتاجها، كما لا تستطيع الدول الإقليمية، مهما بلغ نفوذها، استيرادها أو فرضها من الخارج.
من هنا، تبدو المقاربة الواقعية الوحيدة الممكنة هي استيعاب الأزمة اليمنية كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون، والتعامل مع القضية الجنوبية بوصفها جوهر الأزمة لا هامشها.
أحمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
عاجل .. تحذيرات تطلقها هيئات الانتقالي في لحج وأبين من عواقب ...
الثلاثاء/17/فبراير/2026 - 01:30 ص
حذرت القيادة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، من خطورة وعواقب أي تواجد لأي وزراء من الشمال في العاصمة الجنوبية عدن أو ف
عاجل / بيان ناري هام صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقال ...
الثلاثاء/17/فبراير/2026 - 01:16 ص
بسم الله الرحمن الرحيم تعلن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، رفضها القاطع والمطلق لتواجد الوزراء الشماليين المع
البنك المركزي يضخ سيولة لأربعة بنوك للحفاظ على استقرار الريا ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 11:11 م
قال مصدر مصرفي أن البنك المركزي بعدن ضخ سيولة نقدية كبيرة في السوق عبر أربعة بنوك محلية، في إطار إجراءات تهدف إلى معالجة أزمة شح السيولة وتعزيز الاستق
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 16 فبراير 2026م ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 07:50 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 16 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرف
كتابات واقلام
وجدي السعدي
رؤية جديدة لتحديث قطاع الاتصالات في اليمن: البروفسور شادي باصرة وزيرًا
م.يحي حسين نقيب اليهري
*أولويات المرحلة الراهنة وما بعدها..*
صالح قحطان المحرمي
قراءة في الشعارات العاطفية وفن الممكن؟
محمد عبدالله القادري
تحرير صعدة فقط وينتهي الحوثي
سعيد النخعي
حضرموت : تفكيك أسطورة الانفصال واستعادة المعنى التاريخي للهوية
احمد عبداللاه
صراع المرايا
فتاح المحرمي
قراءة في التحولات العالمية وأثرها على مصير الجنوب والشمال
صالح قحطان المحرمي
خذوا من الماضي محاسنه واتركوا سيئاته