آخر تحديث :الخميس - 15 يناير 2026 - 06:29 م

كتابات واقلام


الجنوب يلبّي النداء: حشود مليونية للتأكيد على الحق

الخميس - 15 يناير 2026 - الساعة 04:42 م

محمد قايد
بقلم: محمد قايد - ارشيف الكاتب



اليوم، وبكل ما تحمله الكلمة من معنى، تشتعل محافظات الجنوب كلهَا نارًا لا تنطفئ، تلبيةً للدعوة المقدسة للحشد المليوني للتأييد لإعلان الدستور. من أقصى المرتفعات إلى سواحل عدن، يرتفع صوت الشعب كالرعد، وتتعالى الهواتف والزغاريد في سماء كل مدينة وقرية.

كل محافظة أعلنت النفير، وكل مدينة أطلقت نداء التعبئة. الحشودالتي سوف تتدفق كالسيل الجارف، والقلوب تنبض بالإيمان بأن الجنوب سيبقى حرًا، وأن إعلان الدستور هو الخطوة الأولى نحو دولة العدل والحق.

القبائل تلبّي النداء
في مشهد يعكس التلاحم القبلي، تخرج قبائل الجنوب بكامل قواها، تحمل الرايات الخضراء والبيضاء، وترفع أصواتها بالزغاريد والهتافات. إنها لحظة تاريخية، حيث يلتقي الشيوخ والشباب على قلب واحد، مؤكدين أن الجنوب لن يخضع ولن يتراجع.
صوت القائد عيدروس يصل إلى كل الأرجاء
في كل قناة تلفزيونية، وفي كل موقع تواصل اجتماعي، يصدح صوت القائد عيدروس كصوت البركان الذي لا يهدأ. يدعو إلى مليونية التأييد لإعلان الدستور، ويؤكد أن هذه المليونية ليست مجرد تجمع، بل هي رسالة قوية إلى كل من يحاول المساس بحقوق الجنوب.
إن هذه المليونية هي استفتاء شعبي واضح: “نكون أو لا نكون”. إنها دعوة لكل الدول والمنظمات الدولية ليشهدوا على إرادة الجنوب الحرة، وأن يسجلوا هذا الحدث في تاريخ الحقوق الإنسانية.

رفع المعنوية
يا أبناء الجنوب الأوفياء، إن هذا الحشد المليوني هو برهان على قوة وصلابة إرادتكم. فلتكن أصواتكم كالرعد، ولتكن خطواتكم كالجبل، ولتعلوا رايتنا خفاقة فوق كل الميادين. إننا نبني مستقبلاً تشرق فيه العدالة، ونكسر كل قيود الاستبداد.

إن يوم الجمعة، الساعة الرابعة عصرًا، هو موعدنا مع التاريخ. فلنتوحد جميعًا، ولنرفع أصواتنا في مليونية واحدة، تؤكد للعالم أن الجنوب حيٌّ، قويٌّ، لا يقهر.