صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 02:32 ص
كتابات واقلام
السياسة حين تُقرأ بالأمنيات
الثلاثاء - 20 يناير 2026 - الساعة 08:09 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كثيرون من نخب الشمال أطلقوا أمانيهم في الفضاء الحر: السعودية ستاتي لهم بعدن مدينةً مُصفّاة من التاريخ، خفيفة من الجراح، جاهزة للاستلام. ثم تعيد لهم صنعاء وتحول الحوثي إلى شريك ديمقراطي وديع. وبعدها، وبلا عناء، ستحسم كلّ الأمور دفعةً واحدة، ثم تحمل الجميع من الشتات إلى الموانئ اليمنية، ليُعيدوا دورة الحياة كما هتفوا لها في دوار الربيع العربي، أو بنسخة “مُحسّنة” منه.
هكذا يتخاطب البعض من خارج البلد عبر المنصّات، وهكذا تُطلق الرغبات كأنها بيانات تنفيذية، وليست أحلام مؤجّلة، وكأنهم يملون على الرياض ماذا ستفعل لتكسب رضاهم.
وليس هذا فحسب؛ فثمّة من يضع شروطه على اعتبار أن الملف اليمني امتحانٌ نهائي للمملكة: إمّا أن تكون بعده أو لا تكون. وكأنّ التاريخ يُدار بمنطق “الفرصة الأخيرة”، أو أن الجغرافيا تُطوى كطي السجل أو تُبسط كورقة عليها مرسوم قرار.
الطموح الذي انتعش– بعد ما أصاب المجلس الانتقالي الجنوبي ما أصابه – يفوق ذاك الطموح الذي راودهم عند انطلاق عاصفة الحزم. يومها، هرع كثيرون لحجز مقاعدهم والالتحاق بالركب، على خلفية اعتقاد بأنّ الأمور ستُحسم خلال أيام… أو أسابيع.
لكنها لم تُحسم، بل تعقّدت، وتحوّل الزمن نفسه إلى طرف في الصراع.
والحقيقة الأبرد من كل هذا الضجيج أنّ الناشطين، وأصحاب الأصوات العالية، والخلايا، وذباب الفضاء الإلكتروني الذي يملأ السماء طنيناً مزعجاً، سيكفّون عن التدافع عند أول محطة قادمة. فمن يُعيد قراءة سيرة السنوات الماضية، سيدرك أن لا حلول مثالية كيفما يشتهيها البعض وأن الزمن بما يحمله لا يأتي دفعة واحدة فالمراحل لم تكتمل والتغييرات لم تتراكم لتعرض منتجها الأخير. وهكذا فإن السياسة، حين تُقرأ بالأمنيات، لا تُنتج مستقبلًا…وإنما تأتي بكثير من الخيبات.
وفي المقابل كثيرون من نخب الجنوب ينتظرون حوار الرياض، وهو كما يبدو حوار مفتوح، دون حدّ وإنما محددات، ودون سقف ولكن سقوف؛ لا هُبَل يُقدّس أو ناقة تذبح، ولا جلمود صخر يحطه السيل من علِ، ولا كؤوس تُكسر على الموائد (وإنما تقرقع على الطريقة الخليجية).
ثمّة احتواء سعودي؛ قد يُستهلك في الطاولات المستديرة، وفي تباينات الموقف الجنوبي. احتواء قد يُغذّي الحقائق كما قد يستنزفها، وقد يُسقي الواجهات فيما تظل الجذور عطشى. نقول قد، فالدول، والمملكة ليست استثناء، تنظر إلى المشهد من زاوية فضائها الجيوسياسي ومصالحها السيادية، أمّا ما عدا ذلك فغالباً ما يبقى قابلاً لإعادة التشكيل.
هذا الحوار، إن لم يعكس بموضوعية تطلّعات الغالبية العظمى، فلن يكون سوى عامل إضافي في تعميق الأزمة. ففي مختلف بقاع الأرض، تميل الكفّة إلى المشروع الذي ترجحه الأغلبية الوازنة من الشعب. وهذه ليست قاعدة استثنائية مرتبطة بسياق بعينه، بل مبدأ عام يحكم آليات تقرير المصير وفق القوانين والأعراف الدولية، كما يحكم الانتخابات التي تُنتج السلطات وتمنحها شرعيتها.
وفي الختام فإن حوار الرياض، بما سينتهي إليه، سيكون مؤقت حتى يتم نحت الشكل الأخير في حوار السلام مع الحوثي وهذا ما يحاول البعض إهماله. فحقيقة ما يجري ليس سوى تأهيل المشروع للدور النهائي المفترض.
أحمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
عاجل .. تحذيرات تطلقها هيئات الانتقالي في لحج وأبين من عواقب ...
الثلاثاء/17/فبراير/2026 - 01:30 ص
حذرت القيادة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، من خطورة وعواقب أي تواجد لأي وزراء من الشمال في العاصمة الجنوبية عدن أو ف
عاجل / بيان ناري هام صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقال ...
الثلاثاء/17/فبراير/2026 - 01:16 ص
بسم الله الرحمن الرحيم تعلن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، رفضها القاطع والمطلق لتواجد الوزراء الشماليين المع
البنك المركزي يضخ سيولة لأربعة بنوك للحفاظ على استقرار الريا ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 11:11 م
قال مصدر مصرفي أن البنك المركزي بعدن ضخ سيولة نقدية كبيرة في السوق عبر أربعة بنوك محلية، في إطار إجراءات تهدف إلى معالجة أزمة شح السيولة وتعزيز الاستق
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 16 فبراير 2026م ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 07:50 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 16 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرف
كتابات واقلام
وجدي السعدي
رؤية جديدة لتحديث قطاع الاتصالات في اليمن: البروفسور شادي باصرة وزيرًا
م.يحي حسين نقيب اليهري
*أولويات المرحلة الراهنة وما بعدها..*
صالح قحطان المحرمي
قراءة في الشعارات العاطفية وفن الممكن؟
محمد عبدالله القادري
تحرير صعدة فقط وينتهي الحوثي
سعيد النخعي
حضرموت : تفكيك أسطورة الانفصال واستعادة المعنى التاريخي للهوية
احمد عبداللاه
صراع المرايا
فتاح المحرمي
قراءة في التحولات العالمية وأثرها على مصير الجنوب والشمال
صالح قحطان المحرمي
خذوا من الماضي محاسنه واتركوا سيئاته