أطلق الصحفي الحضرمي محمد بالحمان تحذيراً شديد اللهجة مما يحدث في أسواق مدينة المكلا، واصفاً الوضع بـ "المقلق" ولا يبشر بخير إطلاقاً، كاشفاً عن موجة ارتفاعات جنونية ومفاجئة في أسعار المواد الغذائية والخضروات، رغم استقرار أسعار الصرف وعدم وجود مبررات اقتصادية واقعية لهذه الزيادات.
ونقل بالحمان شهادات حية وموثقة من تجار تجزئة (بقالات) أبدوا صدمتهم من الفوارق السعرية الكبيرة خلال 5 أيام فقط. وأورد بالحمان مقارنة سعرية (بالريال السعودي) توضح حجم الجشع:
* دبة الزيت (20 لتر): قفزت من 94 إلى 110 ريال سعودي.
* دبة الزيت (8 لتر): ارتفعت من 42 إلى 48 ريال سعودي.
* كيس السكر: صعد من 113 إلى 120 ريال سعودي من مخازن التجار.
والمثير للريبة، بحسب بالحمان، أن هذه السلع مخزنة سلفاً لدى كبار التجار ولم تصل حديثاً، كما أن تكاليف الجمارك والكهرباء والصرف ظلت ثابتة، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الدوافع الحقيقية لهذا الغلاء المفتعل.
ولم يكن حال الخضروات والفواكه بأفضل حال، حيث نقل بالحمان شكاوى من قلب السوق المركزي بالمكلا تشير إلى قفزات سعرية غير منطقية (بالريال اليمني) خلال أسبوعين:
* كرتون البرتقال: قفز من 25,000 إلى 38,000 ريال.
* شوالة الثوم: ارتفعت من 28,000 إلى 37,000 ريال.
* كرتون الزنجبيل: سجل زيادة حادة من 45,000 إلى 65,000 ريال.
* الفلفل الرومي (البيبار): انفجر سعره من 10,000 إلى 25,000 ريال.
و وجه بالحمان نداءً عاجلاً إلى مكتبي الصناعة والتجارة والزراعة بساحل حضرموت، مطالباً إياهم بالنزول الميداني الفوري لمراجعة فواتير كبار التجار وإلزامهم بالبيع بالأسعار القديمة حتى نفاد الكميات المخزنة لديهم.
وشدد بالحمان على أن الأسعار لن تنخفض إلا "بالضرب بيد من حديد" وإظهار هيبة الدولة، محذراً من أن استمرار صمت الجهات المختصة قد يفسره المواطن على أنه "شراكة في الغلاء" وتقصير متعمد في أداء الواجب والمسؤولية تجاه المواطنين المطحونين بالأزمات.