صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 01:51 ص
كتابات واقلام
معادن لا تصدأ
الأربعاء - 21 يناير 2026 - الساعة 12:26 ص
بقلم:
محمد الموس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
محمد عبدالله الموس
ونحن نتطلع الى نجاح حوار الرياض شاهدت تغريدة للاخ العزيز فضل الجعدي على منصة اكس تلخص اسباب ما وصلنا إليه في بعض جُمل تبين ثبات الرجل على الرؤى التي كانت حاضرة في مجمل اللقاءات الفردية او الجماعية طوال فترة توليه الامانة العامة للانتقالي وكانت بعض هذه الرؤى بمشاركة الفقيد امين صالح رحمه الله.
كان ديدن هذه القاءات تتمحور حول ضرورة التوافق الجنوبي القائم على الشراكة الحقيقية، كنا حينها نرى العثرات التي تعترض طريق استقلال الجنوب، اقليميا ومحليا، فيما كان غيرنا يرى أنه تم الوصول لمجرد ان اصبح له مكتب مكيف بحراسة مشددة.
التحرر من ذهنية الإقصاء يتطلب شجاعة نادرة يتحرر معها من الخوف على المنصب، والإصرار على الاقصاء ينتج عنه الرأي الواحد الذي يولد التطرف، وغني عن القول ان الرأي الآخر في المجتمع هو (الفرامل) التي تكبح جماح الغلو والتطرف بكل صوره بما فيها السياسية.
يتجج البعض بأن رعاية حوارنا يتم من خلال دولة تفتقر إلى الرأي الآخر وهذا فهم قاصر، فالرأي الآخر لا يحتاج الى زعيق وبقبقة فشعب المملكة، وكل شعوب دول الخليج، هم اكثر الشعوب العربية احتكاكا بالثقافات الاخرى، لاسباب نعرفها، وطبيعي ان تتأثر سياسات الادارة في دول الخليج بالثقافات الاخرى (متعددة الرؤى) بما في ذلك القرارات الاستراتيجية.
قلنا ذات لقاء متلفز ان الذهاب الى الحرب او إعلان استقلال دون توافق جنوبي سنكرر خطيئة الوحدة في ١٩٩٠م والحرب في ١٩٩٤م والمقابلة منشورة على اليوتيوب، وقلنا في مناسبات مختلفة كثيرة (علينا ان نقدم التنازلات لبعضنا بإرادتنا قبل ان نقدمها مرغمون) وعند الحوار الجنوبي رأينا ان يشمل هذا الحوار حتى حزب الاصلاح في الجنوب كالمؤتمر والاشتراكي في الجنوب، لكننا لم نجد اذانا صاغية.
ستشهد الرياض في الأيام القادمة حوارا جنوبيا شاملا، وستتعدد التوصيفات لقضية الجنوب، فهناك من يراها مجرد مطالب فردية وهناك من يراها اقصاء شامل وممنهج وهناك من يراها نهب لأرض وثروات الجنوب وهناك من يراها انتقاص في المواطنة والحقيقة ان كل ذلك صحيح، بل قد تظهر مثالب اخرى كغبن بعض المحافظات من انتقاص حقوقها.
هذا الواقع لا يتطلب عصا سحرية ولكنه يتطلب تحرر من الأهداف الشخصية والتعصب الحزبي او المناطقي او الجهوي للاعتراف بهذه المعضلات أولا ثم الخروج برؤية جنوبية موحدة ولنا في تجارب الآخرين ما يسهل علينا الوصول إلى هذه الرؤية بما في ذلك الرجوع الى الشارع الجنوبي.
عدن
٢٠ يناير ٢٠٢٦م
مواضيع قد تهمك
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
الانتهاكات الحوثية تتوالى ومطالبات شعبية للمجتمع الدولي بإدا ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 06:27 م
شهداء وجرحى باستهداف مليشيا الحوثي مناطق سكنية بلحج استشهد طبيب مخبري واصيب عدد من الاشخاص بقصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي على قرى منطقة البوكرة
كتابات واقلام
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي
صالح فرج باجيدة
واستيقظوا على زلزال عودة الرئيس الزبيدي
سعدان اليافعي
الى أهلي وعزوتي من أبناء يافع الكرماء ، مناشدة خالصة وتنبيه أخوي بشأن اهلنا وأخواتنا من نازحي الصبيحة
أحمد الغيثي
صواريخ الحوثي على عدن.. معركة كسر الإرادة ومواجهة المشروع الإيراني
محمد عبدالله القادري
لماذا تقف روسيا والصين مع الحوثي؟