آخر تحديث :الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 03:42 م

كتابات واقلام


اننا في عصر الازمة واضطراب الحلول

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - الساعة 02:04 م

سعيد أحمد بن اسحاق
بقلم: سعيد أحمد بن اسحاق - ارشيف الكاتب


الازمة ( تخلف، جهل، تعصب، في مناخ مرتبط بانعدام الحرية)
الحل ( تنمية، تعليم، تسامح، في مناخ حر)
لكن المشكلة التحدي ( أن تنحاز في قراراتك، كل قراراتك، الى الحل لا الى الأزمة).

عن نفسي ( أن أكون مع التنمية وضد التخلف، مع التعليم وضد الجهل، مع التسامح وضد التعصب، مع الحرية وضد التسلط)
إلا ان *الخيار* نادرا ما كان بين ( الابيض والاسود ، كانت هناك درجات مختلفة من الظلال)
*السؤال* ( هل قراراتي صائبة؟ هل كان معظمها صائبا؟ هل كان بعضها صائبا؟ هذا عند علم ربي
*ونتيجة ذلك* هناك:
( عذاب العذابات) المرتبط ( بسؤال الاسئلة؟!)
هل استطيع أن أقرر أني كنت جزءا من الحل ولم أكن جزءا من الأزمة؟
من يضمن لي أني لم أكن، بقضي وقضيضي، عرضا في مرض: التخلف، الجهل، التعصب، التسلط؟!
*ثم يسألوني* ( لماذا الكآبة؟!)
لا تقل لي ولا أقول لك.. واتركني على ما تربيت عليه وآمنت به، احب الجميع واخلص لهم الود وابادلهم الوفاء بالوفاء.. عملي أمانة احملها الى يوم القيامة.. لا أزور ولا اكذب ولا اجامل ولا أنافق.. وجه واحد لا يتغير ولونه ساطع كالشمس وقلب صافي صفاء الماء في نبعه.. الصبر والمصابرة طريقي الذي اسير عليه برغم صعوبة الحياة وتغيراتها بجراحها وآلامها ومفاجآتها ولو كانت صادمة الا اننا وبحمد الله تعالى نتحمل الجراح ونكتمه ونسامح ولكن تكراره لا نسامح ونرفع شكوانا الى الله الحاكم العادل.. قال تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) هنا حياتنا قد خطها الخالق لعباده لا نحيد عنها.. وبها تربينا.. والحكمة ضالة المؤمن.. لا جبن ولا خوف.. ولكنه العقل حين تغيب العقول في ظلمة الجهل ومرض العظمة في اعماق الاوهام ليغرق وطن.

إن تجربتي العملية الطويلة بمهنة الاحصاء في مجال تخصصي الرئيسي لحصرتها في جملة واحدة لا أكررها: التعليم بكل وجوهها النظرية والتدريبية والعملية أو المهنية بدون محاباة ومركزية في مناخ مرتبط بعدم الفهم والتفاهم واختلاق المعوقات، هو مفتاح التقدم وما عداه باطل الاباطيل وقبض الريح.
ومن لا تعجبه الصراحة فهذا شأنه.

يبدو اننا نعيش الفصام وهذا لا يأتي الا من حساسية والحساسية هذه الايام معقدة الى أبعد مدى، جعلت ان تحول الكثير منا بدرجات متفاوتة الى باطنيين تظهر من الآراء ما لا تبطن.
أ. سعيد أحمد بن اسحاق