صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 03:20 ص
كتابات واقلام
عن: حل القضية الجنوبية واستعادة دولة الجنوب العربي ومشاريع الأقاليم
الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 02:20 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إن ما وصل إليه حال شعب الجنوب في مختلف شؤون حياته، والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، وحقه في تحقيق تطلعاته وسيادته وأمنه واستقراره ومستقبل أجياله اللاحقة، كل ذلك يتطلب حلاً عادلاً لقضيته واستعادة دولته، وهو المأمول من مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي، والجنوبي – الشمالي، في إطار تسوية سياسية شاملة للقضية اليمنية، كما أشار إليه الخطاب السعودي وأثناء لقاءات مسؤولين سعوديين مع الجنوبيين.
وفي ذات السياق، وتزامنًا معه، بات محتملًا – حتى الآن – بالنظر إلى مجمل التعقيدات الخارجية، وإلى ما يمر به الجنوب من مرحلة معقدة تتداخل فيها الرؤى وتتصادم أحيانًا بفعل تراكمات الصراعات والتجاذبات الحزبية والاصطفافات الجهوية والمناطقية. وفي هذا السياق لا يبرز مشروع الإقليمين (شرقي وغربي) كما كان يتم تداوله، بل مشاريع أقاليم على مستوى كل محافظة. وفي إطاره يُطرح أن تكون حضرموت والمهرة وسقطرى إقليمًا واحدًا، وهو ما يرفضه أبناء المهرة ويتمسكون بأن تكون المهرة وسقطرى إقليمًا مستقلًا، كما سيرفضه أبناء سقطرى أن تكون محافظتهم ضمن إقليم آخر. هذا ناهيك عن أن حضرموت تطالب بضم أجزاء من شبوة ضمن إقليمها، وهو ما لا يمكن أن تقبل به شبوة أيضًا.
وفي حال تبني تلك المشاريع، فإنها قد تستدعي ما كان قائمًا في عهد الاستعمار البريطاني من تقسيم إلى محميات شرقية ومحميات غربية، بما يشكل استدعاءً لمرحلة تجاوزها الزمن، ومحاولة للإضرار بالدولة الجنوبية، سواء بمسماها جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، أو جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي تم الدخول بها مشروع الوحدة عام 1990م، أو بمشروعية استعادتها طالما ظل مركزها ومقعدها الدولي قائمًا. وكل ما تحتاجه هو إعلان فك الارتباط استنادًا إلى مشروعية بيان فك الارتباط الذي أعلنه الرئيس علي سالم البيض أثناء حرب 1994م، وهو من دخل بدولة الجنوب الوحدة مع دولة الشمال كمشروع وطني وقومي، لا مشروع تبعية وضم وإلحاق ونهب واحتلال.
هذه الخصومة مع دولة الجنوب، كما ذُكر، غابت عنها تلك الأسانيد والمشروعية، بينما حضر مشروع استعادة “دولة الجنوب العربي”، وهو ما التقطته بعض المحافظات التي عانت من الإقصاء والتهميش، فبرزت مشاريع الأقاليم التي قد تفضي في خلاصتها إلى تجزئة الجنوب وتشطيره ودفن الدولة الجنوبية الواحدة وتمزيق نسيجه الجغرافي والاجتماعي.
وعلى أن استعادة دولة الجنوب العربي قد تبدو مقبولة لدى بعض الجهات الداعمة لمشاريع الأقاليم، خاصة وأن حضرموت والمهرة وسقطرى وأجزاء من شبوة لم تكن ضمن حكومة الجنوب العربي سابقًا، فقد ترى في ذلك ما يمنحها حق الأقاليم. وربما خارجيًا، وبحسابات المصالح، تبرز أهمية الشرق لما يتمتع به من ثروات نفطية وغازية ومناجم ذهب ومنافذ بحرية وإطلالة على بحر العرب.
وبقراءة المشهد الجنوبي الراهن، يتضح مدى ما كانت تمتلكه قيادة الجبهة القومية من نضج سياسي واستشراف مبكر، حين أسست أطرًا تنظيمية في كل مناطق الجنوب بقيادة مناضلين أفذاذ. فبريطانيا، عندما أسست كيان “الجنوب العربي” للمحميات الغربية دون الشرقية، كانت تسعى لتجزئة الجنوب ومنع قيام دولة موحدة، ولذلك لم تتفاعل الجبهة القومية مع دعوة تسليم الاستقلال في ظل وضع مجزأ. وحين حانت ساعة الصفر، بدأ إسقاط المناطق وصولًا إلى عدن، ثم التفاوض على الاستقلال وإعلانه في 30 نوفمبر 1967م، حيث تم تقسيم الدولة إلى ست محافظات ضمن كيان وطني واحد باسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، بحدود دولية من المهرة وسقطرى شرقًا إلى باب المندب غربًا، كدولة واحدة موحدة، وهي ذاتها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي دخلت بها الوحدة عام 1990م.
ويأتي اليوم من يطرح استعادة “دولة الجنوب العربي”، رغم أن الجنوب لم يدخل الوحدة بهذا المسمى، وأن التمسك باسم الدولة التي دخلت الوحدة لا يحتاج لأكثر من إعلان فك الارتباط استنادًا إلى تلك المشروعية وإعلان الرئيس البيض للدولة أثناء حرب 1994م.
وختامًا، فإن من يقول كلمة حق في هذا المقام يؤيد ما أكدته عدن من تماسك ووحدة أبنائها، وتشديدها على مكانتها في المشاركة والتمثيل العادل في الحوار ومخرجاته، وتمكين أبنائها من الوصول إلى مواقع صنع القرار، بعدما حان وقت الإنصاف، وبما يحفظ للمدينة أهميتها الجيوسياسية ومكانتها كمركز للتعايش السلمي والمحبة والسلام وتعايش الأجناس والأديان، ورمزيتها كعاصمة تاريخية للجنوب ودولته، بعد عقود من الإقصاء والتهميش.
وبالعودة إلى آخر مستجدات الحوار، فقد تم تسليم الملف الجنوبي لقيادة شبوانية لإدارته، نظرًا لما يمكن أن تشكله شبوة من جسر للتواصل بين المحافظات وتقريب الرؤى والمشاريع نحو رؤية جنوبية واحدة، لكونها مقبولة ومحايدة في مختلف الأحداث.
الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، ولا ريب في ذلك.
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 02:20 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 453 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الإعلام اليوم يشكّل أحد أبرز حقول "الاتصال السياسي" ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 06:05 م
عدن – الثلاثاء 28 أبريل 2025 نظّمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، اليوم، فعالية فكرية بعنوان “الإعلام في سياق القضية الوطنية الجنوبية: بين تمثي
تفاصيل ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 03:11 م
عدن | البريقة _ إعلام المكتب في ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات، وفي استمرار ليقظة الأجهزة الرقابية بالعاصمة عدن، تمكن مكتب الصناعة
اقتحام مقر الانتقالي في سيئون يشعل الغضب.. تصعيد خطير وتلويح ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 11:48 م
في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات في وادي حضرموت، أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام مقرها في مدينة سيئون من قبل قوة أمنية
كتابات واقلام
محمد الجنيدي
ماذا بعد مليونية 4 مايو؟
د. علي صالح الخلاقي
في ذكرى 27 أبريل: دروس الماضي واستحقاقات الحاضر
عصام عبده علي
4 مايو… حين قال الجنوب كلمته وصنع معادلته السياسية
ناصر بو صالح
عدن.. بين سندان النكاية ومطرقة الجرعات السياسية !
صالح علي الدويل باراس
94 ليست تهمة لننفيها.. بل حقيقة لنبني عليها
صالح حقروص
الفرق بين تدمير النخبة الشبوانية وتفكيك النخبة الحضرمية
علي سيقلي
الإعلام والقضية الجنوبية… عندما يتحول السؤال إلى اختبار وعي
د. حسين لقور بن عيدان
الإصلاح اليمني: لا يكفي النفي لتجنُّب التصنيف