صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 14 فبراير 2026 - 03:36 م
كتابات واقلام
القاتل في ثوب المنقذ
السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 03:16 م
بقلم:
حافظ الشجيفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
السياسةُ في هذه البلاد ، كما هي في كل صقعٍ من أصقاع الأرض وبقعةٍ من بقاع المعمورة، بحراً لُجِّيّاً تتلاطم فيه أمواجُ الفتن، ويغشاه موجٌ من فوقه موج، تتقاذفه عواصفُ الاستقطاب الوطني العنيف، وتمور في أحشائه التفاعلات الحزبية مَوْراً شديداً لا يستقر له قرار ولا يهدأ له بال، وفي خضمِّ هذا الاضطراب المتلاطم والأمواج العاتية، برزت إلى الوجود شخصية "حسين"، ذلك الرجل الذي لم تكن له في سجل النضال سابقة تُذكر، ولا في صرح العقيدة الحزبية قدمٌ راسخة تُبنى عليها الآمال، بل كان طرازاً فريداً ونموذجاً شاخصاً من أولئك الذين ترفعهم رياح الانتهازية الصفراء، ويصعد بهم سُلَّم النفاق المداهن، وتدفع بهم صُدف الزمان العاثر التي تجعل من "الدنيء" في غفلة من التاريخ قائداً، ومن "الخامل" الذي لا شأن له زعيماً يُشار إليه بالبنان، فكان حسين يشغل منصباً قيادياً في حزبٍ يساري عريق، ضربت جذوره في أعماق العمل السياسي، ولكنه برغم هذا المنصب، كان ينظر إلى مقعد "الزعامة" الرفيع بعينٍ ملؤها الشره الذي لا يشبع، والتململ الذي لا يفتأ ينهش صدره، فلم يكتفِ بما أُوتيه من حظ، ولم يرضَ بما قُسم له من مقام، بل أراد في نفسه التي جُبلت على حب الظهور أن يلفت الأنظار إليه لفتاً قوياً، وأن ينصّب نفسه "محوراً" تدور حوله رحى الحزب، فلا تستقيم سياسته ولا تبرم أموره إلا به ومن خلاله، ولما وجد نفسه قد أعوزه الصدق الذي يرفع الرجال، وأعجزته الكفاءة التي تبلغ الغايات، لم يجد مفرّاً من أن يفزع إلى "الحيلة" الخادعة، وصناعة البطولات الوهمية الجوفاء، يحاكي في ذلك صنيع كثير من ساسة هذا الزمان الذين يصلون بالبهرجة الكاذبة والهيلمان المصطنع إلى ما لا يصلون إليه بالحق الواضح والبرهان المستبين.
وحدث أن خلا حسين يوماً إلى صديقٍ له من أقرب أقاربه، وهو الشاب "أحمد"، ذلك الذي كان يسبح في فضاءات الإعلام الجديد الفسيحة، ويجيد لغة العصر من فنون الاتصالات والإنترنت والأجهزة الخلوية الذكية، فجمعتهما جلسة "قات" مديدة في منزل حسين، حيث انفرد الصديقان وتواريا عن الأعين، وهناك، وضع حسين يده على كتف أحمد في مودةٍ زائفة، وقال له بنبرةٍ هامسة تخالطها روح المؤامرة وتغشاها ظلمة المكر: "يا أحمد، أنت موضع ثقتي المطلقة، ومستودع سري الدفين، وصديقي الأقرب إلى نفسي، فاعلم أن هؤلاء القوم في الحزب لا يعرفون قدري ولا يقدرون مكانتي، وأنا أريد أن أكون زعيماً لهذا التنظيم رغماً عن أنوفهم، ولن يتحقق لي هذا المطلب العزيز إلا إذا صرت في أعينهم بطلاً مستهدفاً، ورجلاً تخشاه القوى المعادية وتتربص به الدوائر في كل حين، وأنت يا صديقي من سيشد عضدي ويساعدني على بلوغ هذا المرام"، فاتفقا في تلك الجلسة المشؤومة على حيلةٍ "جهنمية" لا تخطر على قلب بشر، وهي أن يقوم أحمد بتهديد حسين بالقتل جهاراً نهاراً، على أن يكون التهديد بشتى الوسائل التي ترهب النفوس وتفزع القلوب، من اتصالات هاتفية مجهولة، ورسائل نصية مقتضبة، ومكالمات صوتية تفيض بالوعيد، ومنشورات عبر "فيسبوك" ومواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة وأرقام مجهولة لا يهتدي إليها إلا الجادين، وقام حسين بدافع الرغبة الجامحة في الزعامة بدفع مبلغ كبير من المال لأحمد، ليكون بمثابة "عربون" أولي لهذا الدور المسرحي، فمضى أحمد ينفذ الخطة بإحكامٍ منقطع النظير، وما لبث ان جند لذلك شبان يثق بهم من خلصاءه، فبدأت "زخات" التهديد تنهمر كالمطر الوبيل على هاتف حسين، رسائل فظة غليظة تارةً تطلب منه الاستقالة الفورية من منصبه الحزبي، وتارةً تنذره بالصمت المطبق عن سياسات الحزب، وتارة تامره بالتوقف عن نشاطاته الحزبية وتارةً تتوعده بالتخلص منه جسدياً إن لم يثب إلى رشده ويترك غيّه، وكان حسين، في براعة الممثل الحاذق الذي يتقن فنون الدجل والمراوغة، يهرع إلى رفاقه في الحزب والذعر يرتسم على تقاسيم وجهه، يعرض عليهم تلك الرسائل في رعبٍ مفتعل، ويسمعهم المكالمات الصوتية التي سجلها بعنايةٍ فائقة، قائلاً في أسىً مصطنع: "انظروا يا رفاق، كيف أنني مستهدفٌ من الأعداء بسبب مواقفي الصلبة ومبادئي الحزبية الراسخة، وكيف أنني أشكل خطراً داهماً عليهم، ولولا أهميتي في هذا الحزب لما أرادوا رأسي وجعلوني هدفاً لسهامهم لذلك فانني احملكم المسؤلية عما قد يحدث لي بسبب تخاذلكم!".
ولم تلبث هذه الحيلة أن نجحت نجاحاً باهراً لم يتوقعه حسين نفسه، فقد استبد القلق بالحزب، وثارت ثائرة الجماهير والقواعد الحزبية، وبدأ التنظيم يتضامن معه بكل ثقله السياسي، ويصدر البيانات الصحفية المتلاحقة التي تندد بهذه المؤامرة الدنيئة، وتحمل السلطات المعنية في الدولة المسؤولية الكاملةً عن حياة حسين الغالية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد من الضجيج، بل قرر رئيس الحزب، ونزولاً عند مقتضيات الواجب الحزبي والوطني لتأمين حياة أحد أعضائه المستهدفين، أن يمنح حسيناً "امتيازات الزعامة" التي كان يحلم بها، فخُصص له بالاتفاق مع القيادة سيارة فارهة، وسائق خاص، وحارس شخصي يُدعى "منصور" من المقربين جداً لرئيس الحزب، وكُلفه بأن لا يفارقه قيد أنملة، فأصبح حسين حديث الصحف السيارة، وقبلة الإعلاميين الباحثين عن الإثارة، وذاع صيته في القاصي والداني، ونال "الحظوة" التي كان ينشدها، وصار وجوده في الحزب ضرورة وطنية لا غنى عنها، واقترب الحلم بأن يكون "الرئيس" الفعلي للتنظيم قاب قوسين أو أدنى، وعلى خلفية هذه المستجدات التي غيَّرت مجرى حياته، قام حسين باستئجار فيلا مناسبة في حي راقٍ من أحياء المدينة، تمتاز بحوش واسع، وعند بوابتها كانت توجد غرفة منعزلة مستقلة بذاتها ولها حمامها الخاص، تقع داخل أسوار الفيلا وتسمى "غرفة الحراسة"، خصصت بعد انتقال حسين للسكن في الفيلا للحارس "منصور" والسائق، حيث يقيمان فيها ويتناولان القات وينامان، ليظلا قريبين من سيدهما المحمي بالزيف.
وفي يوم من الأيام، والساعة تقترب من السابعة مساءً، رنَّ هاتف منصور في مكالمة واردة بينما كان جالساً مع زميله السائق في غرفة الحراسة تلك يتناولان القات، فرد منصور على المكالمة، ومن خلال ما ترامى إلى مسامع السائق، تبين له أن هناك أمراً جللاً قد حدث، ولما انتهت المكالمة، سأل السائق زميله في قلق: "خير يا منصور، ماذا هناك؟"، فرد عليه منصور بوجوم: "لقد توفي أحد أقاربي، ولا بد لي من أن أكون هناك لمواساة أسرته والوقوف بجانبهم، فهذا من شيم الرجال ومن العار أن أغيب"، ثم قام منصور وطرق باب الفيلا على حسين ليخبره بالخبر ويطلب منه الإذن بالذهاب لاداء الواجب، فسمح له حسين بالانصراف لمشاركة أهله مصابهم الجلل على أن يعود في الغد، فانصرف منصور بعد أن أوصى السائق بضرورة اخذ الحذر والحيطة واستنفار درجة الاهتمام بالفيلا ريثما يعود في اليوم التالي، وفي صباح اليوم التالي، ذهب حسين كعادته إلى مقر الحزب،برفقة السائق وفي الظهيرة غادر المقر متجهاً مع سائقه إلى مطعم يقصده بين الفينة والأخرى لتناول وجبة الغداء في شارع رئيسي راقٍ مكتظ بالمارة، وما إن فرغ من طعامه وهمَّ بركوب سيارته، بعد خروجه من المطعم بلحظات حتى وقع ما لم يكن في الحسبان، وما لم تتضمنه "الخطة" التي رسمها مع أحمد بليل، حيث انشق صمت الشارع عن دويِّ رصاصات متتابعة انطلقت من سلاح ملثم مجهول الهوية كان يستقل دراجة نارية برعونة، فسقط حسين صريعا في الحال على قارعة الطريق، لا يمثل دور الضحية هذه المرة كما اعتاد، بل ضحية حقيقية مضرجة بدمائها القانية، فيما أصيب سائقه بجروح خطيرة، وفر القاتل كالبرق وسط ذهول الناس، وبينما هرعت فرق الأمن الى مسرح الجريمة، ونُقلت الجثة والسائق المصاب إلى المشفى، فقد ضجت البلاد بالخبر الأليم، وأصدر الحزب بيان "نعي الشهيد البطل"، وبكى الناس ذلك الرجل الذي ظنوه قضى نحبه دفاعاً عن المبادئ.
أما الاعلامي أحمد وفريقه، فقد نزل عليهم الخبر كالصاعقة التي تذر الديار بلقعاً، وتملكهم رعب عظيم وحزن ممزوج بالدهشة والغرابة؛ كيف يُغتال حسين وهو الذي طلب "تمثيل" الخطر؟ ومن هي تلك الجهة المجهولة التي استغلت ضجيج التهديدات الوهمية لتنفذ اغتيالاً حقيقياً؟ فوجدوا أنفسهم أمام مصيبة تقصم الظهور؛ فإن اعترفوا بالحقيقة، فمن يصدق أنهم لم يكونوا أدوات القتل الفعلي؟ وإن سكتوا، فإن عيون الأمن ستصل إليهم لا محالة عبر تتبع الأرقام والحسابات، وكثيرا من اجراءات التحري وبعد ليل طويل من الجدال والمهاترات، قرروا الاعتراف بكل شيء لقادة الحزب الذين صُعقوا من هول الخديعة وسارعوا بإبلاغ الأمن، فأُودع أحمد ورفاقه السجن رهن التحقيق، وأمام ضابط البحث الجنائي أدلوا باعترافات تفصيلية وقدموا أدلة قاطعة من رسائل ومستندات حوالات مالية استلموها من حسين ثمناً للتمثيل، ولكن هذه الأدلة لم تثبت براءتهم من الدم، فربما انقلب السحر على الساحر، وانتهت الأيام الأربعة وتحول الملف إلى النيابة العامة، وفي أول جلسة، وقف محامي المتهمين يدافع عنهم في قضية هي الأغرب في تاريخ القضاء، حيث يواجهون تهمة "الاحتيال وتضليل الرأي العام" من جهة، وتهمة "القتل العمد" من جهة أخرى، لتبقى الحقيقة غارقة في دماء حسين التي امتزجت بزيفه وأطماعه، واعتلى وكيل النيابة منصته وبدأ بتلاوة صحيفة الاتهام بنبرة صارمة، فعدد التهم من التواطؤ في القتل العمد إلى تقديم بلاغات كاذبة، والاحتيال والتآمر ورد المحامي بمرافعة يجمع فيها بين المنطق والبيان، مقدماً سجلات المحادثات التي يوجه فيها حسين أحمد بدقة لإرسال التهديدات، وإيصالات الحوالات المالية التي تثبت أن المال كان يأتي من حساب حسين نفسه، ولكن وكيل النيابة ظل متمسكاً بالجانب المظلم، متسائلاً عن إمكانية اتفاقهم مع طرف ثالث.
وفي الجلسة الثانية، بدأ وكيل النيابة يسبر أغوار القضية من جديد، فاستدعى السائق الذي كُتبت له حياة جديدة بعد ان تماثل للشفاء، فسرد السائق تفاصيل اليوم المشؤوم، وأشار إلى أن غياب الحارس "منصور" ترك الفرصة سانحة للجناة ليرتكبوا جريمتهم اذ قال ان منصور كان يحيط بحسين من جهة وانا من الجهة الاخرى اثنا سيره على الاقدام على نحو يشكل سياج حوله يقلل من فرص استهدافه ثم ذكر واقعة المكالمة الهاتفية التي تلقاها من منصور قبيل الجريمة بنصف ساعة، حيث اتصل به منصور وسأله بلهفة: "أين أنتم الآن؟" لانني في طريق عودتي اليكم ، فأخبره السائق باننا الان متجهين الى المطعم، المعتاد فاخبره انه سياتي اليهم الى المطعم وان تعذر اللحاق بهم في المطعم فسياتي الى البيت وهنا توقفت أنفاس الحاضرين، إذ كانت هذه المكالمة هي "القشة" التي كشفت الزيف، فقد ادعى منصور سابقاً أنه كان في عزلة الجنازة بعيداً عن المدينة، كما انه في اقواله السابقة تجنب متعمدا ذكر قيامه بهذه المكالمة للسائق زاعما انه كان لا يزال في القرية التي ذهب للعزاء فيها اثناء وقوع الجريمة فتم استدعاء منصور فوراً، الذين كان مسجونا مع بقية المتهمين وتحت وطأة التحقيق وتتبع إشارات هاتفه التي أثبتت وجوده في محيط الجريمة،عند وقوعها انهار الحارس. في اليوم الثالث واعترف اعترافاً زلزل أركان الحزب فكشف عن الفصل الأخير من تلك الخطة الشيطانية التي دبرها "رئيس الحزب" نفسه بعبقرية إجرامية فذة لا تترك للشك سبيلاً، فقد كان رئيس الحزب، ذلك الرجل الثعلب، قد أدرك بذكائه الفطري وحسه الأمني المرهف أن حسيناً ليس إلا ممثلاً بارعاً يصطنع تلك التهديدات ليزيحه عن عرش الحزب، فلم يشأ أن يواجهه بالحقائق فيجعل منه عدوا او مظلوما، بل أراد أن يقتله بسلاحه نفسه، دون ان تطاله الشبهات فدبر الخطة بحيث يكون هو "المحسن الأكبر" في نظر الناس ونظر حسين نفسه، فمنحه تلك السيارة الفارهة لتكون "نعشاً" معلوماً مكانه، وسخر له السائق والحارس منصور ليكون منصور هو "العين" التي ترصد كل حركة، واليد التي تنفذ في الوقت المعلوم، فمن يجرؤ على الشك في رئيس الحزب وهو الذي أغدق على حسين بالرعاية، ووفر له حماية لا توفر إلا للرؤساء حيث جعل رئيس الحزب من "منصور" وسيلة لقتل حسين تحت غطاء "التهديدات الوهمية"، فاستغل منصور غيابه المفتعل بداعي الجنازة ليقوم هو نفسه بدور الملثم على الدراجة النارية، مستفيداً من علمه بمكان حسين بدقة عبر السائق، ليقتله ثم يعود ليمثل دور الحارس المفجوع، وهكذا استطاع رئيس الحزب أن يضرب عصفورين بحجر واحد: تخلص من منافسه الطموح، وألصق التهمة بـ "الجهة المجهولة" التي كان حسين نفسه يزعم وجودها، وظل الرئيس يذرف الدموع في جنازة رفيقه، بينما كان هو في الحقيقة من صاغ بدم بارد مشهد النهاية، لولا تلك المكالمة الغادرة التي كشفت خيوط المؤامرة، وأودعت الرئيس خلف القضبان مع من كان يظنهم أدواته المطيعة.
وبهذا، انطوت صفحة من صفحات الزيف السياسي، حيث اختلطت دماء الطموح برصاص الغدر، وانتهى الأمر بالرئيس والمحرض والمنفذ في غيابات السجن، بعد أن كادت الخطة المحكمة أن تجعل من القاتل ولياً حميماً ومن الخائن شهيداً عظيماً.
مواضيع قد تهمك
عاجل.. البيض في بريطانيا : السعودية تتعامل حالياً مع القوات ...
السبت/14/فبراير/2026 - 03:35 م
عمرو البيض في لقاء عام بمدينة شيفيلد البريطانية : تحركنا في حضرموت كان بهدف تأمين الوادي ومنع تهريب الأسلحة للحوثيين. حاولنا تقديم تسويات وتنازلات في
عاجل: البيان الصادر عن مليونية الثبات والوفاء زنجبار بمحافظة ...
السبت/14/فبراير/2026 - 11:29 ص
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين… يا جماهير شعبنا الجنوبي الصامد في أبين وكل محافظات الجنوب،
بدء توافد الجماهير في زنجبار للمشاركة في فعالية "الثبات والو ...
السبت/14/فبراير/2026 - 10:36 ص
بدأت منذ ساعات الصباح الأولى توافد الجماهير في زنجبار للمشاركة في فعالية الثبات والوفاء السلمية التي دعا إليها انتقالي أبين. واستقبلت الساحة الوفود من
صورة لرمضان في عدن ...
السبت/14/فبراير/2026 - 03:57 ص
رصدت عدسة المصور نجيب المحبوبي أجواءً رمضانية مفعمة بالروحانية في شوارع المدينة القديمة بالعاصمة عدن، حيث ازدانت الأزقة العتيقة بالأنوار وتلألأت المحا
كتابات واقلام
حافظ الشجيفي
القاتل في ثوب المنقذ
علي سيقلي
وصاية بنكهة الفوضى
د. حسين العاقل
من يهدد من يا عالم؟؟
نجيب الكلدي
أمن الجنوب مسؤولية جماعية.. حين يصبح الاستقرار مشروع الجميع
محمد عبدالله المارم
قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد
وضاح بن عطية
بدعم إرادة الشعب…سيكون الجنوب عمق السعودية
صالح ابو عوذل
الوصاية السعودية في الإعلام السعودي
عارف ناجي علي
شعب عدن العظيم