صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
خذوا من الماضي محاسنه واتركوا سيئاته
الأحد - 15 فبراير 2026 - الساعة 06:14 م
بقلم:
صالح قحطان المحرمي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في كل نقاشٍ عن الماضي، تتجلى أمامنا صورتان متناقضتان؛ فثمة من يتحدث عنه بجهل لأنه لم يعشه، أو ينظر إليه بعدسة سوداء لا ترى فيه إلا العثرات والإخفاقات. وفي المقابل، هناك من يكسوه بهالة من المثالية، فيبدو وكأنه زمنٌ وردي خالٍ من الأخطاء. وبين هذين الطرفين تضيع الحقيقة.
إن تقييم الماضي لا يصح أن يتم وفق معايير الحاضر وحده؛ فلكل مرحلةٍ تاريخية ظروفها السياسية والاقتصادية، وأفكارها السائدة، وتحالفاتها، ومفاهيمها التي تحكمها. لقد كان العالم، في حقبةٍ ليست ببعيدة، منقسماً بين معسكرين كبيرين، وكانت الساحة الفكرية مشبعة بصراعات الأيديولوجيا، وتأثير حركات التحرر، والقومية العربية، وأفكار الاشتراكية، وغيرها من التيارات التي رسمت ملامح تلك المرحلة. كان ذلك سياقاً مختلفاً تماماً عن سياق اليوم، ولا يمكن فهمه أو الحكم عليه بمعزل عن ظروفه.
غير أن السؤال الجوهري الذي ينبغي أن نطرحه هو: إلى متى سنظل نجعل من الماضي شماعة نعلق عليها إخفاقات الحاضر؟ لقد كان لجيل الأمس ظروفه الخاصة، اجتهد فأصاب في مواضع وأخطأ في أخرى، وهذه سنة الحياة. لكن الإنصاف يقتضي أن نسأل: هل الجيل الذي تلاه قدّم أفضل مما قدموه؟ وهل استثمر ما أتيح له من فرص وإمكانات تفوق ما كان متاحاً في الماضي؟
الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها أننا لا نملك إعادة تشكيل الماضي أو إعادة ترتيبه وفق أهوائنا. لا نستطيع أن نبدّل وقائعه أو نصحح أخطاءه بأثر رجعي. أقصى ما نستطيع فعله هو أن نقرأه قراءة أمينة، نأخذ من نجاحاته ما يعيننا، ونتجنب عثراته حتى لا تتكرر.
ليس من الحكمة أن نحاكم الأمس بعاطفةٍ مفرطة، لا بالتمجيد المطلق ولا بالرفض الكامل. فجيل الأمس، برغم أخطائه، كان له مشروع دولة واضح المعالم، وفي تجربته جوانب إيجابية لا يمكن إنكارها؛ من توحيد مناطق واسعة تحت سلطة دولة واحدة، وفرض النظام والقانون، وتحقيق قدر من الأمن، وتوفير التعليم والعلاج المجاني، واستقرار الأسعار لفترات طويلة وظل سعر الدولارثابت طوال فترةنظام الجنوب السابق . هذه حقائق تاريخية ينبغي الاعتراف بها ضمن سياقها، دون مبالغة أو تهوين.
لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في تعداد منجزات الماضي أو إخفاقاته، بل في الإجابة عن سؤال أكثر إلحاحاً: ماذا فعل جيل اليوم بإمكاناته الأكبر، وأدواته الأوسع، ومعرفته الأعمق؟ وكيف سيقيّم جيل الغد أداء هذا الجيل، في زمن تتوفر فيه من وسائل العلم والتقنية والاتصال ما لم يكن يخطر ببال الأجيال السابقة؟
إن الحاضر هو المساحة الوحيدة التي نملكها فعلياً. هو المجال الذي نستطيع أن نعمل فيه، وأن نصنع من خلاله مستقبلاً أفضل لأبنائنا وأحفادنا. أما الارتهان إلى ماضٍ لا نستطيع تغييره، والانشغال الدائم بتقليب صفحاته، فلن يغيّر من واقعنا شيئاً، ولن يبني لنا غداً أكثر استقراراً وازدهاراً.
خذوا من الماضي محاسنه واتركوا سيئاته. لا تجعلوه ساحة صراعٍ دائم، ولا أداة لتبرير التقصير، بل مدرسة نتعلم منها. فالأمم التي تحسن قراءة تاريخها هي الأقدر على صناعة مستقبلها، أما تلك التي تظل أسيرة الحنين أو الغضب، فإنها تدور في حلقة مفرغة.
الماضي تجربة، والحاضر مسؤولية، والمستقبل أمانة. وبين هذه الثلاثية يتحدد وعي الأمم، وتتجلى قدرتها على النهوض،،،،
عميد صالح قحطان المحرمي
15 فبراير 2026م
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟