صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
أول تصريح من الأمم المتحدة بشأن التصعيد العسكري في اليمن ...
آخر تحديث :
الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 06:34 م
كتابات واقلام
محافظ عدن بين فرصة الدعم وضرورة الخدمات: الصورة في الشارع أم في الإنجاز؟
الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 01:16 ص
بقلم:
عبدالله الشرفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الاستاذ عبد الرحمن شيخ، رجل الدولة ومحافظ محافظة عدن، تسلم مهامه في ظرف استثنائي وصعب بكل المقاييس. مرحلة تتطلب التروي والحذر في اتخاذ القرارات، والابتعاد عن الاندفاع أو البحث عن مكاسب شعبية سريعة على حساب العمل المؤسسي الجاد.
من الظلم الحكم على أداء المحافظ حتى الآن، سواء بالإيجاب أو السلب، فالمدة لا تتجاوز الشهرين. الأجدر بنا الانتظار حتى تمر مئة يوم الأولى لنتمكن من تقييم ما تم تقديمه وما سيسهم به في مستقبل عدن. ومع ذلك، لا يمكن إغفال المتابعة الحثيثة لتحركاته المستمرة لتذليل الصعوبات المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، بجهود مشكورة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والتي لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تمتد لكافة القطاعات الحيوية.
لا شك أن المحافظ الحالي محظوظ بدعم كبير كان يتمناه كل من سبقه، وهذه فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق نقلة نوعية في عدن، وجعلها محافظة جاذبة للاستثمار والتجارة والسياحة، بدلاً من أن تكون طاردة لأبنائها كما حدث في الماضي القريب.
لكن، هنا يقف النصح والأمل على أعتاب نقطة مهمة: ما نشهده هذه الأيام في الشوارع العامة والطرق الرئيسية من لوحات إعلانية عملاقة تحمل صورة المحافظ، يبعث على القلق ويستدعي التوقف عنده. هذا المشهد يعيد إلى الأذهان حقبة تمجيد الرموز وتعظيم الشخصيات، وهي ممارسات سببت نفوراً شعبياً وأضرت بثقافة المواطنة والنظام العام.
نحن نعتقد جازمين أن المحافظ نفسه ليس من دعا إلى رفع هذه الصور، بل هناك من استغل الوضع من تجار أو ممن يظنون أن التقرب بهذه الطريقة يخدم مصالحهم. لكن هذا لا يعفي المسؤول الأول من المسؤولية الأخلاقية والقانونية والاجتماعية. فالسكوت عن هذه الظاهرة أو الموافقة الضمنية عليها يجعل المحافظ شريكاً فيها.
لذلك، فإن النصيحة التي تفرضها المصلحة العامة هي أن يبادر محافظ عدن، الاستاذ عبد الرحمن شيخ، إلى إصدار توجيه فوري بإنزال جميع الصور الشخصية من اللوحات الإعلانية في الشوارع العامة، ومنع رفعها مستقبلاً.
المواطن الذي تسعى لخدمته لا يحتاج إلى صور تملأ الشوارع، بل يريد أن يرى الخدمات الأساسية تستقر وتتحسن في كل الأرجاء. المواطن عانى طويلاً من الشعارات الكاذبة وبيع الأوهام لحسابات خارجية أو لمصالح مناطقية ضيقة، وكانت عدن وأهلها أول الضحايا.
لقد حان الوقت ليكون العمل بعيداً عن الضوضاء الإعلامية، قريباً من هموم الناس. لنجعل من عدن نموذجاً للإخلاص في العمل، لا واجهة للإعلانات الشخصية. فعدن تستحق أكثر من الصور، تستحق فعلاً ينير دروبها ويعيد لها وهجها الحقيقي.
مواضيع قد تهمك
أول تصريح من الأمم المتحدة بشأن التصعيد العسكري في اليمن ...
الأحد/06/سبتمبر/2026 - 06:34 م
دعت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العسكرية في عدد من جبهات القتال، بينها محاف
عاجل / محافظ عدن عبدالرحمن شيخ يعلن بدء العمل بكسر الاحتكار ...
الأحد/06/سبتمبر/2026 - 03:44 م
ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن عبد الرحمن شيخ، اليوم الأحد، اجتماعًا ضم مدير أمن العاصمة عدن اللواء مطهر الشعيبي، وقائد قوات الأمن الوطني في العا
روايتان متناقضتان بشأن غارات تعز.. الحكومة تعلن 15 غارة يمني ...
السبت/05/سبتمبر/2026 - 07:05 م
على عكس تصريحات المركز الإعلامي للقوات اليمنية، أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية أن الغارات التي استهدفت مواقع الحوثيين فجر السبت في غرب تعز نُف
تحقيق «غير مسبوق»... كبار العسكريين الأميركيين يخضعون لاختبا ...
السبت/05/سبتمبر/2026 - 01:26 م
نيويورك: الشرق الأوسط السبت 09:26-5 سبتمبر 2026 م ـ 23 ربيع الأول 1448 هـ نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر قولها إن نحو 50 ضابطاً وموظفاً ف
كتابات واقلام
عبدالله الشرفي
حربنا كلّنا.. حين يصبح الصمت خدمةً للحوثي
عارف ناجي علي
سقوط المناطق. ....الحقيقة التي يجب ان تقال بوضوح
د.محسن باشجيرة
الحوثة الى اين ؟
اللواء علي حسن زكي
مضيق باب المندب.. حين نساه أهله فاستثمره الآخرون
محمد باحميل
في اليمن صراع نفوذ..وإسرائيل شماعة إعلامية
صالح حقروص
الجنوب أولًا.. لماذا ترفض القوات الجنوبية أن تكون وقودًا لحروب الشمال؟
احمد عبداللاه
بين خصمين
مدين مقباس
الإعلام الحربي ليس «مكتب بريد» للصور!