آخر تحديث :الإثنين - 20 أبريل 2026 - 08:58 م

كتابات واقلام


مستجدات متسارعة تلقي بظلالها على استعادة الدولة الجنوبية

الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 07:34 م

اللواء علي حسن زكي
بقلم: اللواء علي حسن زكي - ارشيف الكاتب


ان هنا ك جملة من الوقائع/ المستجدات تلقي وبشكل عام بظلالها على استعادة الدولة الجنوبية طالما كان عنوانها الابرز الاضرار بوحدة النسيج السياسي الجنوبي وحييث يمكن قراءتها من خلال:
ماتم تداوله عن السماح بعودة جزأ من قيادة الانتقالي التي ذهبت الرياض للمشاركة في الحوار وبقاء الجزأ الاخر ، وهو مايمكن ان يفهم منه ليس تاجيل انطلاقة الحوار ولكن تفكيكها .
وبالنظر الى ان ذلك ياتي ايضا في ظل ما صدر من اعلان عن تلك القيادة بحل الانتقالي بكل هيئاته.
وياتي في ظل قيادة بالداخل منها بالتكليف و انسحاب بعض مكونات/ قادتها من الانتقالي بعد ان كانت قد اعلنت اندماجها فيه في مؤتمر الحوار الوطني الجنوبي في ابريل عام ٢٠٢٣م وهو مايعني مزيدا من التفكك في وقت يحتاج فيه الجنوب الى مزيدا من الوحدة والتلاحم والتماسك الجنوبي ، من تلك تلك المكونات مكون عبد الرؤوف السقاف ومكون فادي باعوم حيث اعلنوا عن اعادة هيكلة قياداتها السابقة على الاندماج ، فيما مكون السقاف عقد لقاء موسع في المعلا عدن يوم ٧ ابريل الحالي وتم تغييىر مسماه من مجلس الحراك الثوري الى المجلس الوطني وتحديد عناوين اهدافه الرئيسية.
و تداولة الاخبار مؤخرا عن اجتماع للمكتب السياسي لمكون فادي اعلن الغا ء قرارات اعادة هيكلة رئاسة المكون واختيار رئيس بدلا عنه ، وربما يلجاء
فاد ي الى من معه ويعقد اجتماع يقدم نفسه كرئيس ، وكل ذلك لغرض تقديم تقديم الذات في المشهد بصفة مكونات وليس ضمن قيادة الانتقالي .
مجموعة مثقفين اطلقوا على انفسهم صفة التيار الثالث في قياددة الانتقالي _ باعتبار الموجود ين بعدن التيار الاول والموجودين بالرياض التيار الثاني حيث اطلقت تلك المجموعة مبادرة تحت عنوان التطوير والتحد يث في المجلس الانتقالي .. المجلس الوطني امتدادا للمجلس الانتقالي وكان ذلك في ه مارس الماضي ٢٠٢٦م الحالي وفقا لما تداولته احدى مجموعات الوتسٱب المحترمة _ خلال الايام القليلة الماضية _ قبل اجتماع مكون السقاف وتغيير تسميته الى المجلس الوطني _ .
لقد جاء في المبادرة بحسب المجموعة :
اعادة هيكلة المجلس الانتقالي بدأ من تعديل التسمية وصولا الى البناء الوطني الجنوبي ، والتنظيمي ، وتطوير الانظمة الادارية والمالية المختلفة ، عبر حوار وطني جامع ، واعادة بناء العلاقات الا قليمية والدولية على اسس المصالح المشتركة واداة قادرة على تحويل المجلس الانتقالي الى مؤسسة وطنية حديثة والفصل بين الكيانات التنفيذية والاستشارية والتشريعية " .
ان كل ذلك ياتي في ظل غياب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي عن المشهد وفي وقت مايكون بامس الحاجة اليه .

وخلاصة القول ان كل تلك الوقائع / المتغيرات تلقي بظلالها على استعادة الدولة الجنوبية ، ليس من حيث الاضرار با لنسبج السياسي الجنوبي ولكن لانه ايضا يضعف من حضور القضية الجنوبية واستعادة الدولة في اي حوار مع الاخر ، اوفي اطار اي تسوية سياسية شاملة يفترض ان يكون للجنوب فيها مسارا تفاوضيا خاصا لاسيما وان المحيط الاقليمي و المجتمع الدولي وكذلك الحوار يريد وحدة جنوبية و رؤية جنوبية واحدة وتمثيل وصوت جنوبي واحد وهو ما اكدعليه المبعوث الاممي غير مرٌة .

لذا ومالم يترفٌع الجميع الى مستوى كل تلك التحديات ومتطلبات مواجهتها ومن اهمها وحدة الصف والرؤية والهدف والصوت الواحد ، مالم يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، فان القضية الجنوبية واستعادة الدولة سيكو نان هما الضحية.....