صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 04:42 ص
كتابات واقلام
عجائب الزمن الهُرمزي…
الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 08:41 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
استطاعت إيران أن تجعل الصراع حول مضيق هرمز يتقدم على كل شيء آخر، رغم أن الملف النووي ظل جوهر الأزمة بينها وبين الولايات المتحدة وحليفتها "إسرائيل".
وبالتاكيد يبقى الملف النووي هو الأساس. لكن المسالة تكمن في أن مضيق هرمز لعب دوراً حاسماً في ادارة الصراع، حيث استطاعت إيران توظيف هذا الملف بطريقة أجبرت الولايات المتحدة على إعادة حساباتها بشأن كلفة أي مواجهة مفتوحة.
ذلك لا بعني أن لإيران الحق المطلق في التحكم بهذا الشريان الحيوي. لكنها نجحت في إدارته وتوظيفه ضمن منظومة إجراءات دفاعية متكاملة، ووضعت العالم أمام أزمة اقتصادية كبرى خصوصاً في سوق الطاقة وما يرتبط بها من سلاسل نقل وإمداد وأسعار وتداعياته على الاقتصاد العالمي.
كما استخدمت إيران ورقة بالغة الأهمية تتمثل في تهديد البنى التحتية للطاقة في دول الجوار، إنطلاقاً من أن البلدان تلك ترتبط بتحالفات أمنية مع الولايات المتحدة التي تمتلك قواعد عسكرية ومصالح كبرى فيها.
لكن ما يلفت الانتباه، في هذا السياق. هو المفارقة المتعلقة بحجم الإنفاق الدفاعي في المنطقة…
فموازنة الدفاع في المملكة السعودية وحدها تفوق بفارق كبير موازنة الدفاع للجمهورية الإسلامية. ومع ذلك هناك خلل كبير في ميزان القدرات العسكرية.
وبما أن المملكة تمثل الدولة الأكبر اقتصادياً في المنطقة والأكثر حساسية وأهمية فيما يتعلق باستقرار سوق الطاقة العالمي، فإن المنطق الاستراتيجي يفترِض أن ينعكس إنفاقها الدفاعي الضخم في بناء قدرات تحقق توازناً رادعاً أو توفر مستوى من الحماية يجعلها خارج دائرة الاستهداف المباشر حتى دون مظلة حماية خارجية.
لكن هذا الهدف، رغم عقود من الإنفاق العسكري الهائل، لم يتحقق بالصورة الكافية. فكيف لو جرى احتساب موازنات دول الخليج الدفاعية مجتمعة مقارنة بإيران؟
إنه أمر يدعو للمساءلة.. باعتباره يتجاوز اللحظة، فالاختلال يمتد إلى عقود خلت من الانفاق العسكري الضخم دون أن يحقق بناء معادلة ردع مستقلة، ويقلل اعتماد الدول الخليجية على قواعد عسكرية اجنبية، أثبتت الحرب أنها لا تستطيع حتى حماية الاقتصاد العالمي حين يصبح رهينة تهديد جغرافي.
هرمز تحول إلى ملف كوني يتابع العالم أخباره على مدار الساعة ولم تعد الحرب عنواناً متداولاً دون أن يحتل هرمز الصدارة، حتى أصبح نموذجاً معاصراً في توظيف الجغرافيا كسلاح استراتيجي قادر على تشكيل مسار الحروب من الزاوية الاقتصادية.
احمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
محتجون يقطعون الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق احتجاجاً على انقط ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 12:42 ص
قطع محتجون غاضبون، مساء اليوم، الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق بعدن، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة والممتدة لساعات طويلة في خدمة الكهرباء. وأفاد شهود
عاجل : قوات أمنية تفرق احتجاجات "ثورة الفرشان" في عدن وتنفذ ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 11:47 م
شهدت مدينة عدن، منذ قليل، تصعيداً أمنياً بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، بعد قيام قوات أمنية تابعة لسلطا
عاجل / أول تعليق من المجلس الانتقالي حول تردي الخدمات والاحت ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:57 م
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بياناً سياسياً بشأن الأوضاع الراهنة وما تشهده المحافظات الجنوبية من تردٍ متواصل في الخدمات الأساسية، واحتقان متصا
باحث اقتصادي: ضغوط على محافظ البنك المركزي ورسائل سياسية ضد ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:43 م
كشف الباحث الاقتصادي الدكتور وحيد الفودعي بإن الدعم السعودي الذي أعقب أحداث المناطق الشرقية وتحسن خدمة الكهرباء آنذاك حمل أبعاداً سياسية هدفت إلى ترسي
كتابات واقلام
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها
قاسم عبدالرب عفيف
كلمة لابد منها : الشيخ عبدالرب النقيب في قلب العاصفة
احمد حرمل
اليمن الديمقراطية : دولة المؤسسات والإنجازات لا "النواحة المستأجرة"" يا شرع