صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 15 يونيو 2026 - 08:58 م
كتابات واقلام
حين تتحول مكافحة السمسرة إلى اختبار حقيقي للدولة
السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 03:01 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الدول التي تحترم مواطنيها، لا يُنظر إلى استخراج الجواز باعتباره “معركة” تحتاج إلى وساطة أو سمسار أو دفع مبالغ إضافية تحت الطاولة. الجواز وثيقة سيادية، وحق قانوني للمواطن، وأي عبث بهذا الحق يفتح الباب أمام انهيار الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة.
منذ تعيين اللواء الدكتور طارق بن عمير النسي رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، لوحظ أن هناك حملة بدات ضد الفساد. تهدف إلى مكافحة السمسرة والابتزاز والتزوير وتأتي في إطار توجه حمل لغة حادة ورسائل مباشرة غير معتادة، لكنه في المقابل عبّر عن حجم المشكلة التي باتت تؤرق المواطنين يوميًا. فحين تصل المعاملات الرسمية إلى مرحلة يصبح فيها السمسار هو “البوابة الحقيقية” لإنجاز المعاملة، فإن الخلل لا يكون فرديًا، بل يتحول إلى ظاهرة تضرب هيبة النظام الإداري كله.
اللافت في التوجه الجديد وما اتخذ بشانه من خطوات أنه لم يكتفِ بالتحذير الأخلاقي، بل وضع المسؤولية بشكل مباشر على مدراء الفروع والمنافذ، وربط أي تجاوزات بإجراءات عقابية تصل إلى الإحالة للمحاكمة العسكرية والإقالة وإغلاق الفروع المخالفة. هذه اللغة تعكس إدراكًا رسميًا بأن الفساد الصغير ليس مسألة هامشية، بل بوابة لفقدان ثقة الناس بالدولة.
لكن السؤال الأهم: هل تكفي التهديدات وحدها؟
التجربة تقول إن محاربة السمسرة لا تنجح فقط عبر البيانات الصارمة أو الزيارات والنزول الميداني، بل عبر إصلاح البيئة التي تسمح بوجودها أصلًا. فحين تكون الإجراءات معقدة، والطوابير طويلة، والإنجاز بطيئًا، تنشأ سوق موازية تستغل حاجة المواطن ووقته ومعاناته. السمسار لا يظهر من الفراغ، بل يتغذى على الثغرات الإدارية وضعف الرقابة وأحيانًا على تواطؤ بعض الموظفين.
ومن هنا، فإن النجاح الحقيقي لأي حملة ضد الفساد يبدأ من تبسيط الإجراءات، وإعلان الرسوم بوضوح، وتفعيل الشكاوى، وحماية المواطنين من الابتزاز، والأهم خلق نموذج لموظف الدولة الذي يخدم الناس بالقانون لا بالمزاج أو النفوذ.
المواطن اليوم لا يريد خطابات غاضبة فقط، بل يريد أن يذهب إلى مصلحة الجوازات وهو يعرف مسبقًا كم سيدفع، ومتى سيستلم جوازه، ومن المسؤول إذا تعرض للابتزاز. يريد مؤسسة تعمل بالنظام، لا بالعلاقات الشخصية.
التوجه الأخير وما صاحبه من حزمة من الإجراءات الصارمة التي تم اتخذها لمكافحة حالات التزوير والابتزاز والسمسره قد يكون خطوة مهمة إذا تحول من مجرد تحذير إلى سياسة مستمرة لا تستثني أحدًا. أما إذا بقي حبرًا على ورق ومجرد زيارات ونزول لجان إلى فروع الجوازات وكلام منشور في وسائل الإعلام، فإن السماسرة سيعودون بأسماء جديدة وأساليب جديدة، وسيبقى المواطن وحده من يدفع الثمن.
هي معركة ليست ضد السمسار فقط، بل ضد الفوضى التي صنعت له مكانًا داخل مؤسسات يفترض أنها وُجدت لخدمة الناس لا لاستنزافهم.
مواضيع قد تهمك
عاجل: بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لألوية العمالقة الجنوبية ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 05:09 م
أعلن بنك القطيبي للتمويل الأصغر، عبر خدمة لحظات للتحويلات، عن بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لأفراد ألوية العمالقة الجنوبية، المقدمة كدعم من خادم الحرمي
مؤتمر شبوة الشامل يطلق اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز الشرا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 04:13 م
برعاية كريمة من محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي ورئيس مؤتمر شبوة الشامل عوض محمد بن الوزير، دشّن مؤتمر شبوة الشامل، اليوم الإثنين، أعمال اجتماعه
عدن.. القبض على مبتز إلكتروني استخدم الذكاء الاصطناعي للإساء ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:48 م
تمكنت شرطة البريقة بالعاصمة عدن عن ضبط شخص متهم بالضلوع في قضايا ابتزاز إلكتروني واستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي للإساءة إلى عدد من الفتيات. وأوضح مد
عاجل / استئناف العمل في المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي بالعا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:40 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، استئناف الدوام في المقر الرئيسي للمجلس بالعاصمة عدن، اليوم الإثنين بعد يومين م
كتابات واقلام
علي سيقلي
الجعدي بين النص والتأويل
د.أمين العلياني
سلطة الأمر الواقع: بين استفزاز إرادة الشعب والهروب من مسؤوليتها تجاه خدماته
صالح شائف
خطر الشخصنة والإنفعالات على المواقف والقرارات الوطنية
سعيد أحمد بن اسحاق
مناشير على حضرموت
ذويزن مخشف
ادوات الانتقام ودور السعودية!!
عارف ناجي علي
وزارة التربية والتعليم ..التحديات وحتمية الإنصاف
د.عبدالله عبدالصمد
صمت يثير التساؤلات
د. أفندي المرقشي.
إرادة شعب الجنوب فوق كل المشاريع الوهمية