صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 01:56 ص
كتابات واقلام
سياسة الإنهاك و الجدل الجنوبي
الأحد - 07 يونيو 2026 - الساعة 08:04 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم تكن القضية الجنوبية في العقل السياسي السعودي مشروعاً قائماً بذاته، بقدر ما تبدو ملفاً فرعياً ينبغي احتواؤه وإدارته ضمن التسوية اليمنية الشاملة. ولهذا فإن الخلاف الحالي داخل الصف الجنوبي لا يدور في جوهره حول الأهداف الكبرى، وإنما حول تفسير دور المملكة وموقعه من تلك الأهداف. وهنا الإشكالية، فالبعض يتمترس خلف التبريرات الدائمة للسياسات السعودية، بحجة "الواقعية" مع أن الواقعية لها محددات تبيح التقييم الحذر والقراءات النقدية بعيداً عن سيكولوجيا الضحية.
الوقائع المتراكمة خلال العقد الماضي لا تشير إلى أن المملكة اعتبرت مشروع الجنوب هدفاً مستقلاً، وإنما تعاملت معه كأحد الملفات الخاضعة لمعادلات الأمن الإقليمي ،كما تراه هي، والتوازنات اليمنية. ولو كانت قضية الجنوب تلاقي قبولاً بالنسبة لها، لكان مسار الأحداث مختلفاً منذ الأيام الأولى لعاصفة الحزم، ولكان الجنوب اليوم في موقع سياسي وعسكري متقدم عما كان عليه في كانون الأول، العام الماضي.
ما جرى خلال السنوات الماضية يكشف نمطاً ثابتاً في إدارة الملف اليمني، يقوم على هندسة التوازنات أكثر مما يقوم على صناعة الحلول. هندسة تعتمد على إبقاء جميع الأطراف داخل حالة من الاعتماد المتبادل والعجز المتبادل، بحيث لا يمتلك أي طرف القدرة على الحسم أو الاستقلال الكامل بقراره. إنها سياسة يمكن اختصارها بكلمة واحدة: الإنهاك.
فالإنهاك لم يكن نتيجة عرضية للحرب، وإنما تحول مع الوقت إلى نمط إدارة. دعم اقتصادي متقطع يمنع الانهيار الكامل من دون أن يؤسس للاستقرار، رعاية لتشكيلات متناقضة في التوجهات والولاءات، إدارة للنخب الحاكمة أكثر من معالجة الأزمات، وترك المجتمعات تواجه تدهور الخدمات واتساع الفقر وتآكل الأمل عاماً بعد عام. وفي كل مرة تفرض فيها المنطقة أزمة جديدة على جدول الاهتمامات الدولية، يتراجع الملف اليمني خطوة إضافية نحو الهامش، حتى أصبح بالنسبة لكثير من العواصم ملفاً قابلاً للتأجيل والإهمال.
وفي المقابل تستمر الأحزاب والنخب المحلية في صراعها الأوليغارشي على السلطة والنفوذ، فيما تتسع الفجوة بين المجتمع والقوى التي تدّعي تمثيله. وهكذا تمر السنوات، ويتراكم اليأس في أوساط الناس أكثر مما تتراكم الإنجازات السياسية.
إن قراءة هذه الوقائع بقدر من البرودة والعقلانية قد تغني الجنوبيين، على الأقل، عن كثير من خلافاتهم عبر الفضاء الإعلامي، فالمملكة لا تمتلك عصا سحرية، ولا تبدو القضية الجنوبية ضمن أولوياتها المباشرة، كما أنها لا تملك إرادة لدفعها إلى مسار يحقق حتى جانباً من تطلعات الشارع الجنوبي.
وكل ما استطاعت فعله خلال الشهور الماضية هو إعادة تشكيل النسيج السياسي والعسكري بما تراه منسجماً مع حساباتها الخاصة. غير أن الرهان لا يكمن في ما تريده المملكة أو ما تخطط له، وإنما في حقيقة أثبتتها تجارب المنطقة مراراً، وهي أنها نادراً ما أتمّت مشروعاً بدأته، أو أوصلت مساراً سياسياً إلى نهايته كما رسم له في بداياته.
أما الحوار الجنوبي، فما يزال منذ نصف عام أقرب إلى الأحاديث العائمة منه إلى مشروع سياسي حقيقي. ولذلك فإن التعويل عليه ينبغي أن يكون بقدر كبير من الشك و الحذر، ليس لأن الحوار في ذاته بلا قيمة، ولكن لأن الوقائع القاسية المتواترة على الارض تكشف النوايا ولا تبدد آثارها المجاملات السياسية. فما فعلته الطائرات والإجراءات المتلاحقة لا تستطيع الصالونات معالجته أو تعويضه.
أحمـــــــــــدع
يونيو 2026
مواضيع قد تهمك
عاصفة الحزم بعد 11 عامًا.. من فشل استعادة صنعاء إلى اختبار ح ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 11:20 م
في مكانٍ ما من اليمن والجنوب العربي، حين يشقُّ صاروخٌ بالستيٌّ السماء، أو تحلّق طائرةٌ مسيّرة فوق مدينةٍ يفترض أنها محررة، لا ينبغي أن يكون السؤال الأ
تقليص مخصص لحج من الغاز إلى 50٪ يتسبب بعودة الأزمة ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:41 م
قالت مصادر محلية بمحافظة لحج إن سبب وجود ازمة الغاز هو تقليص 50٪ من مخصص المحافظة والتلاعب بحصتها، بعد ان كان نصيب لحج 10 مقطورات تم تقليصها مما ادى ا
في الذكرى الثالثة لاستشهاده.. عبداللطيف السيد.. "قاهر الإرها ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 06:09 م
تحل اليوم، الاثنين، الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد العميد عبداللطيف محمد حسين السيد بافقيه، قائد قوات الحزام الأمني السابق في محافظة أبين، الذي ارتقى
"حتى الشهادة لها هوية شمالية!".. خطاب إخواني يفتح ملف "عنصر ...
الإثنين/10/أغسطس/2026 - 04:49 م
في الحرب اليمنية، لم يعد الخلاف على السياسة أو النفوذ وحده، بل وصل وفق انتقادات جنوبية واسعة إلى الطريقة التي يُنظر بها إلى دماء الشهداء و الضحايا أنف
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من داخل البيت الجنوبي.. دعوة لصناعة تيار يقرب ولا يفرق
محمد قايد
تحذير إلى القوات المسلحة الجنوبية
عبدالرقيب السنيدي
ذكرى خالدة.. في الثالثة لاستشهاد القائد البطل عبداللطيف السيد ورفاقه الأبرار
عارف ناجي علي
الامارات والحقيقة التي يجب ان تُقال
نشوان نصر
الحوثيون في سباق مع الزمن محاولة لربط الملف اليمني بالصراع الإقليمي
ذكرى عراسي
الحوثي يضرب… والحكومة تدين!
أبو مرسال الدهمسي
مكيراس والجنوب أولاً... لا لاستنزاف القوات المسلحة الجنوبية في معارك الشمال؟!
أ.د. عبدالوهاب العوج
مائة عام من الغفلة والضياع