آخر تحديث :الإثنين - 08 يونيو 2026 - 11:50 م

كتابات واقلام


عفواً أيها الشهداء والجرحى

الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 10:49 م

د.محسن باشجيرة
بقلم: د.محسن باشجيرة - ارشيف الكاتب


سامحونا يا إخوتي الشهداء والجرحى، فقد فرّط البعض في العهود التي أقسمنا عليها، وأصبح البعض يتبع “البنكس” لا غيره.
لم أتخيل أن دماء الشهداء والجرحى قد تُستباح، ليس من أجل مصلحة الوطن والتحرير، ولكن ليستفيد البعض ويغتنم الفرص، بينما أبناء الشهداء والجرحى لم يتسلّموا مستحقاتهم. يا للعار والهوان الذي وصلنا إليه.
يا قيادة، يا حكومة، ارحموا أسر الشهداء والجرحى؛ هؤلاء هم من قدّموا أرواحهم فداءً للوطن والتحرير. للأسف، اليوم بعض الجرحى لا يجدون ما يداوون به أنفسهم في ظل هذه الأجواء الصيفية الحارة، ارحموا عزيز قوم ذل.
نرجوكم أن تقوموا بواجبكم الإنساني والأخلاقي تجاه هؤلاء، وألا تُظلم حقوقهم وحقوق أبنائهم وأسرهم ومن يعيلونهم. واعلموا أن الظلم ظلمات يوم القيامة.
في الختام، يبقى ملف الشهداء والجرحى وأسرهم مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل، وإنصافهم ورعاية حقوقهم واجب أساسي يعكس صدق الوفاء لتضحياتهم.
اللهم إني قد بلّغت، اللهم فاشهد.