صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 11:22 م
كتابات واقلام
المصفاة التجميعية في عدن.. هل تكون الحل اليمني لإنهاء أزمة الكهرباء وكبح تدهور العملة؟
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - الساعة 03:37 ص
بقلم:
عبدالناصر قايد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تعيش العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة أزمة كهرباء مزمنة تحولت إلى معاناة يومية تثقل كاهل المواطنين، وفي كل مرة يتكرر المشهد ذاته: نفاد الوقود، توقف محطات التوليد، ساعات طويلة من الانطفاءات، ثم البحث عن حلول إسعافية لا تعالج أصل المشكلة.
وخلال السنوات الماضية، شكّلت المنح الوقودية المقدمة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة طوق نجاة ساهم في استمرار تشغيل محطات الكهرباء خلال فترات عديدة، إلا أن طبيعة هذه المنح تجعلها حلولاً مؤقتة، تنتهي بانتهاء الكميات الموردة، لتعود الدولة مجدداً إلى استيراد الوقود عبر مناقصات مكلفة تستنزف احتياطاتها من النقد الأجنبي وتزيد الضغوط على سعر صرف الريال اليمني.
وسط هذه الدائرة المتكررة، يبرز سؤال مشروع: هل يمتلك اليمن خياراً عملياً ومستداماً للخروج من الأزمة؟
قد تكون الإجابة في تبني مشروع المصافي التجميعية (Modular Refineries)، وهي وحدات تكرير صغيرة أو متوسطة السعة تُصنع مسبقاً وتُركب خلال فترة زمنية أقصر بكثير من المصافي التقليدية، مع تكلفة استثمارية أقل ومرونة تشغيلية أعلى.
وليس هذا المفهوم جديداً؛ فقد لجأت إليه عدة دول تمتلك موارد نفطية لتعويض تعثر أو تضرر منشآتها الكبرى. ففي العراق أُنشئت مصافٍ صغيرة ومتوسطة في عدد من المحافظات لتعزيز إنتاج المشتقات النفطية، بينما اعتمدت نيجيريا على التوسع في المصافي المعيارية لتقليص الاعتماد على الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي. كما اتجهت دول أخرى، مثل أنغولا وإندونيسيا، إلى حلول مماثلة لتلبية احتياجاتها المحلية بصورة أسرع.
وبالنسبة لعدن، يمكن أن يمثل إنشاء مصفاة تجميعية بسعة تتراوح بين 20 و30 ألف برميل يومياً داخل منشآت مصفاة عدن في البريقة خياراً يستحق الدراسة بجدية. فالموقع يمتلك بالفعل بنية تحتية مهمة، تشمل ميناء الزيت والخزانات وشبكات الأنابيب، وهو ما قد يخفض تكلفة المشروع مقارنة بإنشاء منشأة جديدة بالكامل.
وتشير تقديرات متداولة إلى أن تكلفة مثل هذه المشاريع قد تتراوح بين 60 و100 مليون دولار بحسب التقنية المستخدمة ومكونات المشروع، وهي تكلفة قد تكون أقل بكثير من مشاريع إعادة بناء أو تحديث مصفاة تقليدية متكاملة.
ويتمتع النفط اليمني، ولا سيما الخام المنتج من بعض حقول شبوة وحضرموت، بمواصفات جيدة من حيث انخفاض نسبة الكبريت وخفة الخام، وهي خصائص قد تجعله مناسباً لتغذية عدد من المصافي المعيارية، مع مراعاة التصميم الفني لكل مشروع.
وفي حال نجاح تنفيذ المشروع وتشغيله وفق الدراسات الفنية والاقتصادية المناسبة، فإنه قد يحقق جملة من المكاسب، أبرزها:
- تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على استيراد الوقود.
- توفير احتياجات محطات الكهرباء من المشتقات النفطية بصورة أكثر استقراراً.
- خفض الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي وتقليل فاتورة الاستيراد.
- توفير فرص عمل وتنشيط قطاع النفط والخدمات اللوجستية في عدن.
- دعم استقرار سعر صرف الريال اليمني عبر تقليل الطلب على الدولار لاستيراد الوقود.
ومع ذلك، فإن نجاح المشروع يتطلب توافر عدد من المتطلبات الأساسية، في مقدمتها تأمين إمدادات الخام بصورة منتظمة، وتوفير التمويل، وضمان بيئة تشغيل مستقرة، إضافة إلى إجراء دراسات جدوى فنية واقتصادية دقيقة قبل الشروع في التنفيذ.
لقد أثبتت التجارب الدولية أن المصافي التجميعية ليست بديلاً كاملاً عن المصافي الكبرى، لكنها تمثل حلاً عملياً وسريعاً في الظروف الاستثنائية، خاصة للدول التي تمتلك النفط الخام وتعاني نقصاً في قدرات التكرير.
اليوم، تبدو الكرة في ملعب الحكومة ووزارة النفط والسلطات المحلية لدراسة هذا الخيار بجدية، بعيداً عن الحلول الإسعافية قصيرة الأجل. فامتلاك قدرة وطنية على تكرير النفط محلياً لا يعني فقط تحسين خدمة الكهرباء، بل يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الخارج.
وربما آن الأوان لأن تتحول الثروة النفطية اليمنية من مورد معطل إلى ركيزة حقيقية لاستقرار الكهرباء والاقتصاد، عبر قرار جريء ورؤية استراتيجية تستثمر الإمكانات الوطنية لخدمة المواطن والدولة.
مواضيع قد تهمك
عمرو البيض لـ"BBC": الضربات السعودية ضد القوات الجنوبية أضعف ...
الخميس/17/سبتمبر/2026 - 10:23 م
قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الخاص للرئيس عيدروس الزُبيدي للشؤون الخارجية، عمرو البيض، إن السعودية ارتكبت «خطأً استراتيجيًا» با
عاجل / هيئة بريطانية ترصد محاولة اعتراض ناقلة نفط شرق عدن ...
الخميس/17/سبتمبر/2026 - 08:05 م
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء اليوم الخميس، تلقيها بلاغًا عن حادث بحري وقع على بُعد 75 ميلًا بحريًا شرق العاصمة عدن. وقالت الهيئة
جرعة سعرية جديدة.. ارتفاع أسعار البنزين في عدن ابتداءً من ال ...
الخميس/17/سبتمبر/2026 - 02:26 ص
أقرت الجهات المختصة في العاصمة عدن، جرعة سعرية جديدة في أسعار المشتقات النفطية، ابتداءً من اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2026. ووفقاً للتسعيرة الجديدة، فقد
ليس من المقبول أن يصبح الحصول على الراتب مرتبطًا بامتلاك هات ...
الأربعاء/16/سبتمبر/2026 - 09:27 م
في بيان لنقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن بشأن آلية صرف الرواتب : تتابع نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن ما تم اعتماده
كتابات واقلام
د.محمود شائف
الجنوب في معادلة الحرب .. فصل المسارين وإعادة هيكلة الرئاسي
عبدالناصر قايد
باب المندب والبحر الأحمر.. حين تتحول الجغرافيا من ميزة استراتيجية إلى ورقة في صراع الاعتراف والنفوذ
محمد عبدالله القادري
مأرب ستصفعك يا حوثي ولن تصفعها
علي سيقلي
لا الحوثي يمثلني.. ولا ذاك
أ.د. عبدالوهاب العوج
دمياط وباب المندب : الخنق المزدوج
صالح شائف
النزوج إلى الجنوب وعدن على وجه التحديد .. بين الترحيب والواجب والحذر الشديد
محمد الجبلي
مفسدون بوقاحة… فساد ينهش جسد الوطن
د. محمد علي السقاف
دعوة لاستقلالية وحماية مهنة المحاماة في الجنوب وفي اليمن