صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 26 مايو 2026 - 07:31 م
كتابات واقلام
رسالة الی صديقي الزنجباري
الثلاثاء - 22 ديسمبر 2015 - الساعة 11:07 ص
بقلم:
صلاح ابولحيم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
رائحتا الغدر والموت العفنة تزكم كل الاماكن في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة التي تتوثب كل حين علی رائحة الموت ورائحة الاهمال المتعمد تجاهها . لم اتصور يوما ان تصل تلك المدينة التي كانت تعج بالحياة يوما ما الی الصورة البائسة التي تعيشها اليوم نعم انها زنجبار مدينة الدين والثقافة والتعايش السلمي مدينة اختلفت ولاتزال تنفرد باختلاف اهلها ونواحيها عن كل الناس وكل النواحي والامكنة في هذا الكون الفسيح فلهذه المدينة ولتلك الوجوه السمر حكايات لن تنمحي من ذاكرة الانسان والحجر . هي ارض الزعيم الروحي سالم ربيع علي(سالمين) الرجل المكافح الذي عشق البشر والمدر وكان قطعة من تلك الارض وتلك الوجوه السمر وهي موطی قدم الرئيس علي ناصر محمد وبلدته التي ساقته الی مصاف الساسة الكبار وهي ارض الرئيس هادي وكينونته التي ( يمل) سماع ندائها كل حين . انها زنجبار ارض البشارات وصانعة التاريخ شمالا وجنوبا بكل فصوله وطقوسة الروحية فهي المدد الذي لاينقطع في كل التقلبات . لن يوفي احد تلك المدينة حقها فلقد كانت مجرد جسر عبور لتلك الزعامات عدا الزعيم الروحي (سالمين) الذي اعطی لها كل حياته واهدته سرها الابدي عن سائر البشر في المحافظة التي تنام اليوم علی ازيز الرصاص والفوضی الخلاقة وروائح الموت التي لم تنتهي فصول سيناريوهاته حتی اللحظة. فهذه المدينة تحولت واهلها الی مسرح لتصفية الحسابات السلطوية والقبلية التي توجه الاصابع صوب الزناد الذي اغتال عشرات المدنيين الآمنين وشرد المئات الی كل الربوع والفيافي لا لذنب ارتكبوه ولكن لانهم اصل الحكاية ومرمی فصولها لذلك وجب عليهم دفع ثمن ذنبا لم تغترفه ايديهم يوما ما ولكن لانهم يشكلون الغالبية الساحقة من طبقات المجتمع المدني المثقف وحامل اعلی الشهادات والدرجات العلمية والعالمية لذلك قرر (الرعاة) صناع القرار ان يلقنوا اهلها كل اصناف العذاب وان يستخدموا كل اساليب القهر والغدر لتركيع تلك الجباه السمراء . في زنجبار وضواحيها كمدن جعار والكود و الحصن وباتيس وغيرها من ضواحي الصفيح يكون الموت الموجه هو عنوان الحياة الابرز فتغيب خدمات هامه وحيوية كالماء والكهرباء والصحة وتحظر بديلا عنها صور العمائم السوداء والوجوه الغبراء وهي صورة لم يانسها السكان في هذه المدينة بل الانكی والالعن من ذلك الغياب الكلي للسلطة بكل اجهزتها الحكومية والعسكرية والامنية ماحول المدينة وضواحيها الی مجرد اشلاء بحاجة الی تجميع بقاياها حتی تستعيد عافيتها (ان) كانت هناك عافية . زنجبار لاتزال حتی اللحظة تدفع الثمن دون ان يدفع الآخرون في سلطة (هادي) قيمة ذلك العقاب فغالبية مراكز القوی في زنجبار بشكل خاص وابين بشكل عام تحت امرت اقارب الرئيس هادي او موالون له ممن يسمون بابناء ( المنطقة الوسطی) مسقط راس هادي وموقع استيطان قبيلته . فجميع ممن يتولون امور الناس هم عشيرة (هادي) بينما لم ينل احد من سكان زنجبار وضواحيها مركز مرموق يملي العين عدی النزر القليل وبشرط ان يكون مواليا او مقربا قبليا او عشائريا لهادي وهذا الحال تقبع فيه المحافظة منذ حرب صيف 94 م حينما اطلق هادي علی ابين ( بوابة الشرعية ) ولكن هذا الباب لم يتسع او يفتح الا لاناس قليلون في زنجبار ومحافظة ابين عموما. حال زنجبار وضواحيها يندي له جبين الشرفاء ان كان هناك شرفا في ابين اوسلطة (هادي) فالحال تعيس الی اقصی حدودة وممتد منذ 27/5/2013 وحتی اليوم فمنذ ذلك التاريخ الذي سقطت فيه زنجبار بيد مليشيات ( انصارالشريعة) التابعة للمخلوع صالح وعلي محسن الاحمر ومن ثم حرب مليشيات الحوثي وانصار صالح الشمالية وابين وزنجبار يعيشان فراغ سلطوي بعد انتقال كل مسؤلي مرافق الدولة الی مدينة عدن ولم يتبقی في زنجبار الا الشرفاء من سكان المدينة الشامخة بينما رحل اللصوص والمرتزقة صوب عدن ورحلت معهم روائحهم العفنة التي لاتزال تزكم الانوف عند المرور علی ذكر اسمائهم والافظع من ذلك ان (هادي) يدفع كافة المستحقات المالية الخاصة بالمحافظة اليهم فتذهب الی جيوبهم دون ان يقدمون ادنی خدمات للمحافظة وللعاصمة زنجبار وكل ذلك يتم علی حساب ارواح الاف من البشر الذين يموتون وحاجتهم في صدورهم بسبب غياب الخدمات الضرورية للسكان وغياب المحاسبة ولكن اي محاسبة يكون فيها الحاكم والجلاد من طينة واتجاه واحد . في زنجبار وضواحيها يوجد مئات من الكوادر التي اقصيت من قبل هادي وتم استبدالها بافراد من عشيرته او موالون له لايحملون اي مؤهلات علمية بل اعلاهم خبرة حاصل علی شهادة الاعدادية وهذا رؤي العين ولاندري ماهي حكمة (هادي) من ذلك؟!!! فمن يری حال زنجبار وضواحيها سيرثي المدينة واهلها بمعلقات من الاسی والحزن ولكن يبدو ان هذا مصير الشرفاء والابطال في اي زمان ومكان يحكمه الانذال . لله درك يازنجبار ففيك من الصبر علی المصائب ما ان تنؤ عن حمله الجبال . .....صلاح ابولحيم ... 21/12/2015 .
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إدارة أمن عدن تنفي احتجاز طفل وتوضح إجراءات التحقيق في ...
الثلاثاء/26/مايو/2026 - 12:55 ص
تابعت إدارة أمن العاصمة عدن ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم احتجاز الطفل المجني عليه في شرطة الممدارة، وتؤكد إدارة أمن عدن أن
عاجل / الأرصاد تحذّر من موجة "إجهاد حراري رطب" تهدد سكان عدن ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 11:11 م
أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، تحذيراً صحياً ومناخياً عاجلاً موجهاً إلى أهالي وسكان مدينة عدن، بش
قلق بالغ واستهجان قرار توقيف الكابتن الطيار/ روزا مصطفى عبدا ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 08:51 م
بيان : تابعت مجموعة “جنوبيات من أجل السلام” بقلق بالغ واستهجان شديد ما تعرضت له الكابتن الطيار روزا مصطفى عبدالخالق من قرار توقيف عن العمل، على خلفية
في الضالع.. هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس ال ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 07:15 م
شهدت محافظة الضالع، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً وخطابياً حاشداً بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير وانتصار المحافظة، برعاية الرئيس القائد عيدروس
كتابات واقلام
صالح شائف
عن حضور العيد وغياب الفرح وفقدان البهجة في نفوس الناس
صالح علي الدويل باراس
وهم "اليمن الواحد"... تهافت خلط الجغرافيا بالدولة
د.فضل الربيعي
يبقى الرهان على صحوة ضمير النخب الوطنية..
منصور زيد
المشروع الذي حمل رايته أبناء الضالع مبكرًا
وجدي السعدي
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
أحمد الربيزي
في ذكرى تحرير الضالع
د.أمين العلياني
لماذا تستهدف الضالع اليوم؟
د. حسين لقور بن عيدان
إلى مروان الغفوري بدون احترام.....