آخر تحديث :الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 05:19 م

كتابات واقلام


سقوط المناطق. ....الحقيقة التي يجب ان تقال بوضوح

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 05:16 م

عارف ناجي علي
بقلم: عارف ناجي علي - ارشيف الكاتب


لا اعتقد ان الجناح القبلي والعقائدي داخل حزب الاصلاح يريد حسم معركة تحرير صنعاء والمحافظات الشمالية على يد قوات جنوبية والمقاومة الوطنية لان ذلك يعني فقدان نفوذه التاريخي في الشمال.

ومن هنا يمكن تفسير اطالة المعركة واستنزاف القوى المناهضة للحوثي بحيث لا تسقط المناطق تباعا الا بايدي قوى محسوبة عليهم بما يحافظ على نفوذهم في مرحلة ما بعد الحوثي.

والاخطر ان استمرار الحرب قد يستخدم لاحقا لاعادة انتاج خطاب ديني متشدد وتصوير المعركة باعتبارها مشروعا لـتحرير اليمن الكبرى وصولا الى فرض مشروع سياسي وعقائدي يتجاوز الدولة المدنية والجمهورية.

هذا ليس اتهاما لكل اعضاء الاصلاح ولا حكما على كل قواعده لكنه تحليل سياسي لمسار ومصالح تيارات داخل الحزب يستند إلى تاريخ طويل من تداخل القبيلة والسياسة والخطاب الديني في شمال اليمن فقد كان للشيخ عبدالمجيد الزنداني رحمة الله عليه احد ابرز رموز الاصلاح ومواقفه واضحة كما ارتبط اسمه تاريخيا بخطاب الخلافة والحاكمية.

ولهذا فان المعركة الحقيقية ليست فقط مع الحوثي بل ايضا مع اي مشروع يريد احتكار مستقبل اليمن بعد سقوط المليشيات الحوثية ..