صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 07:51 م
كتابات واقلام
الى رفاق المقاومة والشهيد ..
الأحد - 04 أغسطس 2019 - الساعة 01:55 م
بقلم:
محمد عسكر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إنَّ الحُزن والألم ليعتصر قلوبنا ومآقينا معاً ، فالخطب جلل والمصيبة عظيمة ، اننا إزاء فاجعة فقدنا فيها انبل الرجال واشجعهم ، فسواء هؤلاء الجنود والمدنيون الذين سقطوا في مركز شرطة الشيخ عثمان، أو أولئك الذين استشهدوا في عملية إرهابية ثانية في معسكر الجلاء بالبريقة .
وكان على رأس هؤلاء الشهداء ، العميد البطل " منير ابو اليمامة " الذي لقن المعتدين دروسا لم ينسوها، كما ويحسب له ورفاقه مهمة تثبيت الامن وفي مرحلة مهمة وحرجة تلت دحر قوى الانقلاب والتمرد ، إذ كانت عدن وجوارها لحج وأبين رازحة لوطأة خلاياء الارهاب .
ولقد نجح القائد ابو اليمامة في ارساء دعائم الامن والاستقرار بشكل كبير في اغلب المناطق المحررة ، ونال وزملائه شهادة القاصي والداني ، ويكفي الإشارة هنا ، إلى ما تحقق في عدن ، إذ بات المسافر القادم من كل أنحاء اليمن أو الزائرين لعدن ينعمون بالسكينة والاستقرار .
كما وتم تأمين المينائين الجوي والبحري ، واستقبال الكثير من الأسر النازحة وتوفير لهم سبل الحماية اللازمة من اعتداءات مليشيا الحوثي في تهامة وتعز والضالع وأبين .
فلم يتحقق ما تحقق لولا تضحيات جسام قدمها شباب مخلص استرخص روحه فداء لحياة الناس وامنهم واستقرارهم، وكان الشهيد منير ابو اليمامة هو احد القادة الأبطال الذي سطروا اروع الملاحم .
واعتقد أن من يتشفى بمقتل الأبطال - واين وجدوا في الامن والحزام الأمني أو المقاومة أو الجيش الوطني - إلَّا عديم المروءة والوفاء والشجاعة ، فهذا الصنف المتشفي ، واين كان ، يماثل نافخ الكير ، في اضرامه لنار الفتنة والحقد والبغض والانتقام .
إنَّه لمن المخجل أن يحتفى باغتيال قادة وجنود وناس ابرياء ولمجرد الاختلاف معهم في الرؤى والأفكار ، فكيف هو الحال لأهالي وذوي الضحايا المكلومين .
وفي الوقت الذي نعبر فيه عن خالص العزاء والتعاطف مع ذوي الحادثتين الإرهابيين ، فإننا بالمقابل نرفض ونقاوم وبكل السبل اي ردة فعل منفلتة ومنتهكة لحقوق الاخرين في يعيشون بحرية وكرامة .
فمثل هذه الأفعال الطائشة ندينها ونستنكرها ، إذ أنها وفي المقام الأول مسيئة للشهداء أنفسهم ، فضلا انها منتهكة لكل القوانين والشرائع والأديان والأعراف ، المجمعة على أن الجريمة شخصية ولا يتحمل وزرها انسان اخر مهما كانت صلة قرابته أو انتمائه .
ففي كل الأحوال مثل هذه ردة الفعل تجاه المدنيين الأبرياء لا يوجد لها أي مبرر اخلاقي أو انساني أو نظامي ، فلا يرتكبها سواء فاقد البصيرة والحكمة، ومن أعماه الغضب ولا يدري عواقب افعاله على نفسه قبل الآخرين.
وينبغي التأكيد بكم هي القضايا العادلة التي سقطت او أُسقطت، بفعل توجيه سيل الغضب العارم لوجهات لا تصب لمصلحة اصحاب القضية ذاتها ، ويبدأ ذلك بنزع الإطار الأخلاقي والإنساني للقضية العادلة، لتلقى بعد ذلك الى مستويات تفقدها التعاطف العام والحزام الأخلاقي، لتكون عرضة للتفكك والتلاشي.
فما هو معلوم هو أنه ما من عملية إرهابية أو جنائية الَّا ويتبعها إجراءات ضبطية و احترازية، لمنع وقوع هجمات جديدة ، وللكشف عن اي هجمات محتملة ، وهذا معمول به في كل دول العالم الحرة والمتحضرة .
وغير ذلك ، فإن أي فعل لا يحترم إجراءات العدالة هو فعل غاضب ومنتهك ومضيع للحق ، أكثر من كونه يصب في مصلحة الفاعلين .
وما قام به البعض من تجاوزات بمديريتين او ثلاث بعدن، وبشكل عشوائي، تجاه اخواننا الأمنيين من بعض المحافظات، الهاربين من ظلم وجبروت القوى الانقلابية المهيمنة اليوم على صنعاء وغيرها من المحافظات اليمنية ؛ لهو امر ليس له علاقة ، بالجنوب وقضيته العادلة.
كما ولا صلة له البتة بالثأر لأبي اليمامة ورفاقه، لا من قريب او بعيد، فمن أراد ان يمضي لتحقيق وصايا الشهيد فليحافظ على الامن ويبني مؤسساته ويشيد للاستقرار صروحاً عالية .
رحم الله شهداءنا الأبرار ، ورحم الله أسد يافع المغوار ابا اليمامة ،والشفاء للجرحى ولا نامت اعين الجبناء
" والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون "
* وزير حقوق الانسان
مواضيع قد تهمك
حملة اعتقالات تقوم بها السلطات القمعية بحضرموت بينهم اطفال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 05:35 م
اكدت مصادر حقوقية في مدينة المكلا محافظة حضرموت إن السلطات القمعية في محافظة حضرموت شنت حملة اعتقالات هوجاء وضاربة بالقوانين عرض الحائط لتلبية رغبتها
مطالب شعبية بإقالة المجرم "الخنبشي" فورا ! ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 10:29 ص
كشف الناشط السياسي والحقوقي د. عبدالرحمن المفلحي في منشور على فيس بوك #كفى_عبثًا الحقيقة صارخة، وما حدث تجاوز خطير لا يحتمل التسويف لا نريد منكم تشكيل
مؤسسة دولية تدين اطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في ال ...
الأحد/05/أبريل/2026 - 01:36 ص
هيومن رايتس فاونديشن:إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين في المكلا انتهاك جسيم يستوجب المساءلة. بيان إدانة تُعرب مؤسسة هيومن رايتس ((HRF عن إدانتها
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
نحن على أعتاب لحظة الحقيقة: هل يستطيع الرباش تفكيك طلاسم أبين!؟
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب