صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار محافظات اليمن
خوفا من صوت الشعب اغراق المكلا بخمس كتائب عسكرية ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 03:15 م
كتابات واقلام
ما زلنا في قاع جهنم !
الأحد - 01 مايو 2016 - الساعة 11:51 م
بقلم:
حبيب سروري
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
جدل مفاجئ وكثيف حول كلمة « العلمانية » في كثير من الصفحات في هذه الأيام الأخيرة. يتضح منه كم شوّه الفقهاء والإسلاميون مدلول هذه الكلمة، لدرجة أثّرت حتّى على بعض من لم نتصوره أن يتأثر بهم. أحدهم قال لي: = كلهم سواء: داعش، والأنظمة العلمانية العربية! رددتُ له: = عجيب، فين لاقيت أنظمة علمانية عربية؟ كل أنظمتنا العربية هي العكس الكامل للنظام العلماني، باستثناء تونس من قبل سنة تقريبا فقط لا غير، عندما غيّرت دستورها باتفاق جميع قواها السياسية باتجاه العلمانية، وأقرّت مبدأ « حرية الضمير ». تعرف أنت نظام عربي علماني موجود في الخارطة، ولم أسمع عنه؟ = مصر، وسوريا؛ ردّ علي! = كله إلا هذين النظامين، يا صديقي. هما الطرف النقيض للعلمانية. بس، يبدو أنك لا تعرف معنى هذه الكلمة إلا كما يقدمها السلفيون لك. استرسلت: = في الدول العلمانية تُحترم الأديان جميعها بدون تمييز، ويحترم عدم التدين أيضاً. ممارسة الأديان، أو عدم ممارستها مرتبط بالفضاء الشخصي الخاص، ولا علاقة له بالفضاء العام، فضاء التعليم والسياسة. الدين والإلحاد مفصولان فيه عن السياسة. أنت حر فيها تؤمن، لا تؤمن، تغيّر إيمانك... فيما في مصر وسوويا، كل السلطات الدينية تدعم الرئيس، تخضع له، إذا سقط تدعم خليفته، وإذا عاد للحكم تدعمه من جديد… في الدول العلمانية، اختفت منذ قرون كلمات مثل: هذا كاثوليكي، بروتستانت، مؤمن، ملحد، من عرق كذا أو كذا… فيما في كل دولنا العربية، التمييز الديني والطائفي والمناطقي يفقأ العين. كلمات مثل: سني، شيعي، علوي، زيدي، شافعي… شديدة الحضور، مقرفة. في سوريا حافظ الأسد وابنه، كان ممكن تسب الله، لكن لا يحق لك تسب الأسد. في الدول العلمانية، العكس تماما: ممكن تسب رئيس الجمهورية بسهولة، لكن الجميع يحترم الأديان، وممارستها روحية فقط، مش سياسية. في الدول العلمانية، اختفت الحروب الأهلية داخل كل دولة، والنزاعات الطائفية والدينية، وارتفعت الديمقراطية باضطراد. في دولنا العربية، العكس صحيح. مجازر الأنظمة لسحق الأقليات، لاسيما في سوريا والعراق والسعودية والبحرين واليمن… لا تتوقف. = تقصد أن الدول العلمانية هي الجنة على الأرض؟؛ سألني صديقي الغالي! = لا، العلمانية نظام رائع للحياة الداخلية فقط. لا يتدخل في العلاقات الدولية والحياة خارج الدول. البشرية اكتشفت العلمانية كنظام للحياة الداخلية، بعد قرون من الحروب والتضحيات، وتحتاج ربما إلى قرون لصناعة مبدأ مثل العلمانية خاص بالحياة الدولية. حاليا، ممكن تجد أكثر من دولة علمانية حياتها الداخلية كما يلزم، لكنها على الصعيد الخارجي « كلبة بنت كلب »: قذرة في سياستها الخارجية، استعمارية، تؤيد من أجل مصالحها الماليةأ بشع الأنظمة وأكثرها ديكتاتورية… عندما يستطيع الإنسان أن يصنع مبدأ عبقري كالعلمانية ينظم حياة الشعوب على الصعيد الخارجي، فيمكنك الحديث عن الجنة. حاليا، ما زلنا في قاع جهنم!
مواضيع قد تهمك
خوفا من صوت الشعب اغراق المكلا بخمس كتائب عسكرية ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:15 م
نقل شهود عيان إن السلطات المحلية المرتهنة للسعودية اغرقت مدينة المكلا بارتال من الآليات العسكرية والجنود قدرت تلك الارتال بحوالي خمس كتائب عسكرية تم ا
قطع طرقات في المكلا قبيل تظاهرة دعا لها المجلس الانتقالي ...
السبت/04/أبريل/2026 - 01:55 م
أفادت مصادر محلية بأن طرقات رئيسية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت قُطعت أمام المارة والمركبات، بالتزامن مع دعوات لتنظيم تظاهرة سلمية دعا إليها المجلس
سلطات الأمر الواقع بحضرموت تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى ال ...
السبت/04/أبريل/2026 - 01:39 م
شهدت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، تحركات عسكرية لافتة تمثلت في وصول تعزيزات جديدة دفعت بها سلطات الأمر الواقع، وذلك قبيل فعالية مرتقبة للمجلس ال
تحرك جماهيري مبكر في المكلا يصل صداه الى الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 01:15 م
شهدت مدينة المكلا تحركا جماهيريا مبكرا إستجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت للخروج عصر اليوم السبت في فعالية سلمية حددت الهيئة التن
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟