آخر تحديث :الأربعاء - 28 فبراير 2024 - 10:14 م

شهداء التحرير


محمد الحميدي ..عاش مسالما وارتقى شهيدا

الخميس - 09 يناير 2020 - 04:46 م بتوقيت عدن

محمد الحميدي ..عاش مسالما وارتقى شهيدا

كتب/ فاطمة العبادي:

لم يبالي بصغر سنة ,ونسي انه لايزال في ريعان شبابه, لم يجد نفسه الا وهو في الصفوف الاولى للمقاتلين ضد مليشيا الحوثي التي سنت انيابها لقتال ابناء الجنوب في ارضهم .
انظم الشاب, محمد نجيب مليط الحميدي الصبيحي, الى مجموعة من رفاقه وابناء مديرية كرش ,بمختلف فئاتهم العمرية ومستوياتهم الاجتماعية للتصدي للعدوان الغاشم .
لم يبالي ابناء المديرية بنقص السلاح وقلة الخبرة اللذان يعتبران الركيزة الاساسية للقتال في أي معركة ميدانية, بل سارعوا بالبحث عن السلاح وتجميع كل ما لديهم من ذخيرة يمكن ان تفيد الابطال في ساحة المعركة .

ورغم شحة الامكانيات الا ان ابناء كرش استطاعوا ان يخوضوا عدد من المعارك المشتعلة وتمكنوا من تكبيد المليشيا الحوثية دروسا قاسية في الجبهات .
وفي الايام التي اشتدت فيها وتيرة الاشتباكات بين المقاومة الجنوبية والمليشيا , خاض ابناء مديرية كرش معركة شرسة وهي معركة "جبل المشجورة" حيث تمركزت العناصر الحوثية بعددها الكبير على جبل "المشجورة" الامر الذي اربك المقاتلين وهدد ابناء المدينة , حين كان يسهل آنذاك السيطرة على مديرية كرش من خلال تمركز عناصر الحوثي اعلى الجبل ونزول عناصر منهم تسللا الى المدينة وغزوها .

الامر الذي تسبب في حيرة بالغة للمقاتلين ولم يجدوا حل اخر غير ترتيب معركة لمواجهة المليشيا الحوثية في جبل "المشجورة" , وبالفعل تمكن الابطال من خوض المعركة ودارت معركة طاحنة واشتباكات عنيفة, وتم خلال المعركة قنص البطل محمد اثناء صعوده الى جبل من قبل عنصر حوثي كان يتمركز اعلى الجبل .

انه يوم 11 ديسمبر 2015 الذ بكت فيه اعين ابناء مديرية كرش على الشباب الفدائي, محمد نجيب مليط الحميدي الصبيحي, وتلقن فيه الحوثيين دروسا في القتال .
وفي اليوم الثاني بالحديد في الثاني عشر من ديسمبر من عام الحرب , ضجت المواقع الاخبارية باستشهاد اثنان من خيرة الابطال والرجال المقاتلين الاشاوس الشهيدين ( محمد نجيب مليط الحميدي و بدر صالح كحيل الحميدي) ولحقهم ثلاثة من الشهداء وهم (بكيل سالم وفتحي محمد سعيد الشبحه وسامي علي الزغير) .