صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
قوات الأمن الوطني تكشف حقيقة تسليم النقاط الأمنية في عدن ...
اخبار عدن
الناطق الرسمي لقوات الأمن الوطني : ما يتم تداوله عن تسلم درع الوطن للنقاط الرئيسية على مداخل العاصمة عدن ...
آخر تحديث :
السبت - 21 فبراير 2026 - 02:15 ص
كتابات واقلام
الذريعة .. غزة .. المعاشيق
السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 12:44 ص
بقلم:
نزيه مرياش
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اليوم بدأ ترامب يحصد محصول أحداث ال 7 من أكتوبر، الذي فيه شنت قوات حماس هجومها الفريد من نوعه ضد إسرائيل، التي إن لم تخلق هذه الذريعة فأكيد أمريكا خلقتها، كي تحقق أهدافها ذات الأبعاد الجيوسياسية المستقبلية .
فاليوم قد تم غرز سيف الهدف الأول من هذه الأحداث في كبد الأمة الإسلامية وفي قلب الأمة العربية، هذا الهدف المتمثل في إنشاء في غزة مقر مجلس السلام الدولي الخاص بترامب، الذي يُريد أن يكون مملكته بعد إنتهاء فترة رئاسته، والذي يُريد عبره أن يحل محل المؤسسات الدولية من أمم متحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية ... إلخ، حيث يمثل هذا المجلس سلام لإسرائيل وليس لغزة، التي في الإيام القادمة القريبة او البعيدة سيتم تهجير سكانها .
ومايجهله الأغلبية أن أحداث ال 7 من أكتوبر قد أستشعرت بها الإستخبارات الفرنسية والتركية والمصرية قبل أن تُنفذ بعدة أشهر، وذلك من خلال تحركات غير أعتيادية ومريبة وإستعدادات لعملية ضد إسرائيل من قبل قيادات وقوات حماس .
علماً أن هذه الإستخبارات كانت تجهل نوع وطريقة ومكان وتوقيت العملية الحماسية ضد إسرائيل . فهل يُعقل أن من عُرف عنهم أنهم الأفضل والأقوى والأخطر في الإستخبارات على مستوى العالم، أن تتفوق عليهم إستخبارات مصر وتركيا وفرنسا، فهذا ضرباً من الخيال . فإسرائيل وأمريكا هم من خلقوا أحداث ال 7 من أكتوبر بطريقة غير مباشرة، كي يخلقوا الذريعة لتحقيق أهدافهم التي منها مجلس السلام الدولي و أهداف أخرى منها التي بدأ الإعلام الأمريكي والعبري يتحدث عنها .
هذا الهدف الثاني الذي عملت مصر العجب والعجاب لرفضه لأكثر من مرة، حين أغرتها أمريكا بشتى الإغراءات كي تسمح لها بإنشاء قاعدة عسكرية في سيناء، لكن الذي لم يأتي بالطيب يأتي بالحيلة .
حيث تعمل أمريكا على إنشاء قاعدة أمريكية مركزية في غزة ونشر فيها أكثر من 5 الف جندي أمريكي، وعتاد عسكري يعادل أكثر من ثلث من حجم الجيش الأمريكي، الذي تم جذبه إلى الشرق الاوسط ليس فقط لحرب قادمة ضد إيران، بل لترسيخه وتجهيزه للإستحواذ والسيطرة والتحكم بالشرق الأوسط، وتغيره على ما تشتهي شهوة إسرائيل غصباً عن دول الشرق الاوسط .
ومع الفترات القادمة سيظهر لنا الهدف الثالث المتمثل بإنشاء قناة بحرية بديلة لقناة السويس، تمر في قلب غزة وتربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط .
جوهر السياسة لتحقيق أهدافها هو خلق الذريعة إن لم تجدها، ومن هذا المفهوم الجوهري في السياسة ندرك أن الأحداث التى حدثت في المعاشيق، التي لم نكن نتمنى أن تصل إلى أعيرة نارية خلفت شهيد وجرحى، هي الذريعة لإهداف مستقبلية . فمن خلق الذريعة، ومن المستفيد منها، ومن الداعم لذريعة وماهي أهدافها ؟! ...
مواضيع قد تهمك
قوات الأمن الوطني تكشف حقيقة تسليم النقاط الأمنية في عدن ...
السبت/21/فبراير/2026 - 01:57 ص
نفت قوات الأمن الوطني، مساء اليوم، بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله حول تسلم أي قوة عسكرية لأي نقاط أمنية رئيسية على مداخل العاصمة عدن، مؤكدة أن تلك المزاع
الناطق الرسمي لقوات الأمن الوطني : ما يتم تداوله عن تسلم درع ...
السبت/21/فبراير/2026 - 01:57 ص
قال الناطق الرسمي لقوات الأمن الوطني رشدي العمري : كل ما يتم تداوله عن تسلم قوات درع الوطن للنقاط الرئيسية على مداخل العاصمة عدن عار تمامًا من الصحة.
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 20 فبراير 2026م ...
الجمعة/20/فبراير/2026 - 09:45 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 20 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
تحت ظلال الاطقم والمصفحات..ماذا بقي للحكومة من كرامة ومكوث ف ...
الجمعة/20/فبراير/2026 - 07:56 م
أخذت قوات عسكرية كبيرة بالتموضع في الطريق المؤدية الى مقر الحكومة اليمنية بقصر معاشيق في من كريتر وخور مكسر ومدخل العقبة بالمعلا بصورة غير مسبوقة. وبح
كتابات واقلام
احمد عقيل باراس
المملكة ... حكمة القيادة وصدق العطاء
نزيه مرياش
الذريعة .. غزة .. المعاشيق
د. حسين لقور بن عيدان
دفاعًا عن الجنوب لا عن الانتقالي!!!
صالح ابو عوذل
هيمنة عسكرية وقمع وحشي واحتجاز قسري".. مسارات السعودية في الجنوب
د. عيدروس نصر ناصر
مظاهرات عدن .. جوهر القضية
د.أمين العلياني
لماذا يُستهدف مثلث القوة بعزل أطرافه عن مركز القرار؟
د.عبدالله عبدالصمد
استجيبوا لصوت العقل، وتعلّموا من دروس الماضي القريب
نزيه مرياش
طقوس أبستين ... وإتفاقية أبراهام .. !