صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 02 مايو 2026 - 03:34 ص
كتابات واقلام
الذريعة .. غزة .. المعاشيق
السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 12:44 ص
بقلم:
نزيه مرياش
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اليوم بدأ ترامب يحصد محصول أحداث ال 7 من أكتوبر، الذي فيه شنت قوات حماس هجومها الفريد من نوعه ضد إسرائيل، التي إن لم تخلق هذه الذريعة فأكيد أمريكا خلقتها، كي تحقق أهدافها ذات الأبعاد الجيوسياسية المستقبلية .
فاليوم قد تم غرز سيف الهدف الأول من هذه الأحداث في كبد الأمة الإسلامية وفي قلب الأمة العربية، هذا الهدف المتمثل في إنشاء في غزة مقر مجلس السلام الدولي الخاص بترامب، الذي يُريد أن يكون مملكته بعد إنتهاء فترة رئاسته، والذي يُريد عبره أن يحل محل المؤسسات الدولية من أمم متحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية ... إلخ، حيث يمثل هذا المجلس سلام لإسرائيل وليس لغزة، التي في الإيام القادمة القريبة او البعيدة سيتم تهجير سكانها .
ومايجهله الأغلبية أن أحداث ال 7 من أكتوبر قد أستشعرت بها الإستخبارات الفرنسية والتركية والمصرية قبل أن تُنفذ بعدة أشهر، وذلك من خلال تحركات غير أعتيادية ومريبة وإستعدادات لعملية ضد إسرائيل من قبل قيادات وقوات حماس .
علماً أن هذه الإستخبارات كانت تجهل نوع وطريقة ومكان وتوقيت العملية الحماسية ضد إسرائيل . فهل يُعقل أن من عُرف عنهم أنهم الأفضل والأقوى والأخطر في الإستخبارات على مستوى العالم، أن تتفوق عليهم إستخبارات مصر وتركيا وفرنسا، فهذا ضرباً من الخيال . فإسرائيل وأمريكا هم من خلقوا أحداث ال 7 من أكتوبر بطريقة غير مباشرة، كي يخلقوا الذريعة لتحقيق أهدافهم التي منها مجلس السلام الدولي و أهداف أخرى منها التي بدأ الإعلام الأمريكي والعبري يتحدث عنها .
هذا الهدف الثاني الذي عملت مصر العجب والعجاب لرفضه لأكثر من مرة، حين أغرتها أمريكا بشتى الإغراءات كي تسمح لها بإنشاء قاعدة عسكرية في سيناء، لكن الذي لم يأتي بالطيب يأتي بالحيلة .
حيث تعمل أمريكا على إنشاء قاعدة أمريكية مركزية في غزة ونشر فيها أكثر من 5 الف جندي أمريكي، وعتاد عسكري يعادل أكثر من ثلث من حجم الجيش الأمريكي، الذي تم جذبه إلى الشرق الاوسط ليس فقط لحرب قادمة ضد إيران، بل لترسيخه وتجهيزه للإستحواذ والسيطرة والتحكم بالشرق الأوسط، وتغيره على ما تشتهي شهوة إسرائيل غصباً عن دول الشرق الاوسط .
ومع الفترات القادمة سيظهر لنا الهدف الثالث المتمثل بإنشاء قناة بحرية بديلة لقناة السويس، تمر في قلب غزة وتربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط .
جوهر السياسة لتحقيق أهدافها هو خلق الذريعة إن لم تجدها، ومن هذا المفهوم الجوهري في السياسة ندرك أن الأحداث التى حدثت في المعاشيق، التي لم نكن نتمنى أن تصل إلى أعيرة نارية خلفت شهيد وجرحى، هي الذريعة لإهداف مستقبلية . فمن خلق الذريعة، ومن المستفيد منها، ومن الداعم لذريعة وماهي أهدافها ؟! ...
مواضيع قد تهمك
خطر كبير يحدق بوفد المجلس الانتقالي في الرياض ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 09:29 م
تؤكد المعلومات الواردة من الرياض أن الوضع لم يعد مجرد مشاورات، بل تحول إلى عملية احتجاز صريحة؛ حيث يُمنع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي من العودة
تحليل : أدوات صراع ووقودٍ لفتنة سياسية ومجتمعية قادمة لن تبق ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 09:19 م
لم يعد التشظي الذي أصاب الجنوب مقتصرًا على المجلس الانتقالي وحده، بل امتد ليطال البنية السياسية الجنوبية بأكملها، حتى أفضى إلى جنوبٍ أكثر تفرقًا، وأضع
طيران اليمنية تبدأ إجراءات تقليص أوزان الأمتعة ومصدر يوضح ال ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 07:19 م
بدأت الخطوط الجوية اليمنية تطبيق إجراءات جديدة تتعلق بتقليص أوزان الأمتعة المسموح بها للمسافرين على متن رحلاتها، ويأتي هذا الإجراء في ظل تحديات تتعلق
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 04:53 م
أدلى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، بتصريح من العاصمة السعودية الرياض، بشأن الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي بتشكيل المجلس الانت
كتابات واقلام
فتاح المحرمي
المؤثرون في اليمن: وصعود المحتوى السطحي وتأثيره على الوعي العام
سمير الوهابي
دولة اللصوص... حين تُترك معاناة الشعب عمداً
عادل حمران
سرّ التمسك بالقائد
م.يحي حسين نقيب اليهري
مرحلة حاسمة وحساسة.. لا تقبل التخاذل او القسمة
وجدي السعدي
شادي باصرة: مهندس السيادة الرقمية وقائد معركة التصحيح
بكيل الوقزة
فخ حوار الرياض.. مؤامرة دُبِّرَت بليل لتمزيق الجسد الجنوبي!
جهاد جوهر
سياسة التركيع ستفشل وسينتصر الجنوب وستزول معها سحب المعاناة
صالح حقروص
الإعلام بين حرية التعبير ومسؤولية التأثير: قراءة في واقع مأزوم