صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 26 مايو 2026 - 07:31 م
اخبار وتقارير
الانقلابيون يصنعون شرخاً في المجتمع يتعذر ترميمه
الأحد - 21 أغسطس 2016 - 10:33 ص بتوقيت عدن
عدن تايم - وكالات :
تابعونا على
تابعونا على
كان اليمن بلداً متصالحاً مع نفسه ومتسامحاً، لا يعرف أحقاداً عرقية أو مذهبية أو طائفية أو جهوية، لكن الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس المخلوع علي صالح، على خلفية طائفية ومذهبية دفع البلد المسالم إلى التخندق تحت مختلف الرايات، وفتح المجال لأن يكون اليمن مسرحاً لصراعات الآخرين، وأحدثت الحرب التي أشعل الانقلابيون وقودها ضد ماضي اليمن وحاضره ومستقبله، شرخاً يتعذر إصلاحه في مجتمع كان متسامحاً في كل الأوقات.
فبعد بعد عام ونصف العام من الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس المخلوع علي صالح، اشتدت النزاعات التي تحركها القبيلة والدين والطائفة، ولم يعد بمقدور اليمن فيما يبدو، مقاومة الأحقاد التي تغذي حروباً لا نهاية لها في الأفق في دول أخرى، يغذيها المشروع القومي الطائفي الإيراني.
وقال أحمد صالح المطري، وهو موظف حكومي في العاصمة صنعاء «قبل الحرب لم يكن هناك اهتمام بالطائفة والعائلة. والآن يدقق الناس في اسمك ليروا من أين أنت».
ولم تكن توجد اختلافات تُذكر بين المذاهب التقليدية والزيدية في اليمن، وغالباً ما يتشارك المصلون نفس المساجد. لكن هذا تغير أيضاً. وأضاف المطري «حتى المساجد لم تكن مثلما هي عليه الآن، حيث يدير حزب الإصلاح والسلفيون بعض المساجد، والحوثيون يديرون أخرى. لقد وصلنا إلى وضع خطر بهذه الدرجة».
وأحالت الحرب معظم مناطق اليمن إلى مناطق قتال تكثر فيها الألغام الأرضية وتجوبها ميليشيات تتحدى معاركها أي حل.
وقالت الأمم المتحدة، إن نحو نصف سكان اليمن، وعددهم 27 مليون نسمة لا يحصلون على الرعاية الصحية ولا يستطيعون سد احتياجاتهم من الطعام، في حين أن نحو 80 في المئة يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.
ومع تعليق محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة بعد ثلاثة أشهر من بدايتها، تسارعت مرة أخرى وتيرة القتال في أنحاء البلاد.
وجماعة الحوثيين المسلحة التي كانت في وقت من الأوقات حركة إحيائية مبهمة للطائفة الزيدية، ولها وضع مهيمن في الشمال، تحالفت بشكل مريب مع الرئيس المخلوع صالح، للسيطرة على العاصمة صنعاء، إلى جانب عدد من المدن الأخرى.ولم تخفِ إيران مساندتها وتحريضها ودعمها بالمال والسلاح والتدريب للحوثيين من أجل السيطرة على باب المندب، وأن تستكمل مشروعها بأن يكون لها وجود مؤثر في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، ولأن تكون خنجراً في خاصرة السعودية، وبقية دول مجلس التعاون الخليجي. كما لم تخف إيران أبداً استغلالها للطوائف الشيعية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين والسعودية لإثارة الاضطرابات السياسية والمذهبية في هذه الدول، لتجد لها موطئ قدم ونفوذ.
وصف الحوثيون انقلابهم على الشرعية في اليمن بالثورة الشعبية، لكنهم عجزوا عن استكمال هذه الثورة المزعومة بتحويلها إلى سلطة دولة. واستخدمهم الرئيس المخلوع في البدء واجهةً يختفي وراءها، لكنه سراعاً ما كشف النقاب عن وجهه، واتضح أن قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي عالية التدريب تعمل جنباً إلى جنب مع الحوثيين، وتوفر لهم الجانب الاحترافي من العمل العسكري والأمني الذي يفتقرون إليه.
وشكلت الجماعة الحوثية تحالفات مع قبائل الشمال الفقيرة المسلحة وحولت العاصمة إلى حصن أخير لتنفيذ الأجندة الإيرانية. ولم يستنكف الرئيس المخلوع التحالف مع الشيطان للانتقام من الثورة الشعبية والشبابية التي أطاحت حكمه الذي دام 34 عاماً.
يحاول الحوثيون والمخلوع صالح إضفاء صبغة رسمية، واكتساب شرعية مفقودة بتشكيل مجلس رئاسي يترأسه أحد أتباع صالح، في تحرك نددت به الأمم المتحدة والحكومة الشرعية.قال فارع المسلمي، وهو محلل في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية «المجلس السياسي الجديد يجمع معاً القاعدة الحوثية والنخبة القبلية التقليدية الموالية لصالح ويقويهما. إنه يوحد مصالح وولاءات معظم الأطراف العسكرية والسياسية القوية في المجتمع الشمالي».
الانتصارات المتوالية التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة على الميليشيات الانقلابية في تعز، مؤشر عالي الرمزية للمستقبل. فالحوثيون الذين يتطلعون إلى استنساخ الدولة الدينية في إيران، وصالح الذي يتعشم أن يعيد عجلة التاريخ إلى الوراء لاستدامة حكم الفرد والأسرة، تقف بوجههم تعز التي تمثل معقلاً للتجارة والعلمانية.
والانتصارات القادمة من تعز تعد بعودة الشرعية واستعادة اليمن صورته التاريخية كمجتمع متسامح يعيش فيه الكل في سلام. وأن يستعيد اليمن سيرته الأولى، وأن يتعافى اقتصادياً، بعد أن دمرت الحرب التي أشعلها الانقلابيون المدن والمرافق العامة والخدمية.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إدارة أمن عدن تنفي احتجاز طفل وتوضح إجراءات التحقيق في ...
الثلاثاء/26/مايو/2026 - 12:55 ص
تابعت إدارة أمن العاصمة عدن ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم احتجاز الطفل المجني عليه في شرطة الممدارة، وتؤكد إدارة أمن عدن أن
عاجل / الأرصاد تحذّر من موجة "إجهاد حراري رطب" تهدد سكان عدن ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 11:11 م
أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، تحذيراً صحياً ومناخياً عاجلاً موجهاً إلى أهالي وسكان مدينة عدن، بش
قلق بالغ واستهجان قرار توقيف الكابتن الطيار/ روزا مصطفى عبدا ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 08:51 م
بيان : تابعت مجموعة “جنوبيات من أجل السلام” بقلق بالغ واستهجان شديد ما تعرضت له الكابتن الطيار روزا مصطفى عبدالخالق من قرار توقيف عن العمل، على خلفية
في الضالع.. هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس ال ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 07:15 م
شهدت محافظة الضالع، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً وخطابياً حاشداً بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير وانتصار المحافظة، برعاية الرئيس القائد عيدروس
كتابات واقلام
صالح شائف
عن حضور العيد وغياب الفرح وفقدان البهجة في نفوس الناس
صالح علي الدويل باراس
وهم "اليمن الواحد"... تهافت خلط الجغرافيا بالدولة
د.فضل الربيعي
يبقى الرهان على صحوة ضمير النخب الوطنية..
منصور زيد
المشروع الذي حمل رايته أبناء الضالع مبكرًا
وجدي السعدي
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
أحمد الربيزي
في ذكرى تحرير الضالع
د.أمين العلياني
لماذا تستهدف الضالع اليوم؟
د. حسين لقور بن عيدان
إلى مروان الغفوري بدون احترام.....