آخر تحديث :الأحد - 05 أبريل 2026 - 12:24 م

عرب وعالم


اجتماع لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية لبحث إطلاقها صاروخ "أسرع من الصوت"

الجمعة - 01 أكتوبر 2021 - 06:24 م بتوقيت عدن

اجتماع لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية لبحث إطلاقها صاروخ "أسرع من الصوت"

عدن تايم / متابعات.

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، اجتماعا بشأن كوريا الشمالية لبحث إطلاقها صاروخا أسرع من الصوت، وبعد تجربة صاروخية جديدة أعلنت عنها أمس الخميس.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم الجمعة إن ”جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أجرت في 30 أيلول/سبتمبر عملية إطلاق تجريبية لصاروخ أرض-جو طورته مؤخرا“.
وأضافت أن التجربة ”أتاحت التحقق من الأداء القتالي اللافت للصاروخ.. مع إدخال تقنيات مهمة جديدة“ عليه.

ونشرت صحيفة ”رودونغ سينمون“ الرسمية صورة للصاروخ بعد إطلاقه وهو يرتفع في السماء.
وتمثل هذه التجربة الصاروخية الجديدة تحديا قبل ساعات من اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بطلب من واشنطن وباريس ولندن بشأن تجربة سابقة أعلنت عنها كوريا الشمالية، وأكدت أنها اختبرت خلالها بنجاح إطلاق صاروخ انزلاقي تفوق سرعته سرعة الصوت.
وكان يفترض أن يعقد الاجتماع أمس الخميس، لكن مصادر دبلوماسية قالت إن الصين وروسيا ”طلبتا القليل من الوقت“ لتحليل الوضع.
واستخدمت كوريا الشمالية تجارب الأسلحة لإثارة التوتر، في إطار عملية مدروسة بعناية.

جس نبض

من جانبها، قالت سو كيم من مؤسسة راند للأبحاث، إن كيم جونغ أون يسعى من خلال إجراءاته الأخيرة إلى ”جس نبض واشنطن“ و“قدرتها على تحمل“ الاستفزازات.
وأضافت أنه ”ربما يريد أن يرى إلى أي مدى يمكنه أن يذهب إلى أن تبدأ إدارة بايدن في الاستجابة“.
وتبنى مجلس الأمن عام 2017، بمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقوبات اقتصادية شديدة ضد كوريا الشمالية بعد تجربة نووية واختبارات صاروخية.
ومنذ أن تولت إدارة جو بايدن السلطة، تبنت فرنسا نهج المواجهة، وطالبت باجتماع مغلق لمجلس الأمن عندما أجرت بيونغ يانغ تجربة صاروخية.
وفي 27 تشرين الأول/أكتوبر، بعد وقت قصير من إطلاق الصاروخ الذي قالت كوريا الشمالية إنه أسرع من الصوت، أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة، كيم سونغ، أمام الجمعية العامة السنوية أن بلاده لديها ”حق مشروع“ لاختبار الأسلحة و“تعزيز قدراتها الدفاعية“.
لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حذر من أن التجارب الصاروخية التي تقوم بها كوريا الشمالية تسهم في زعزعة الاستقرار والأمن.
وقال بلينكن: ”نحن قلقون إزاء هذه الانتهاكات المتكررة لقرارات مجلس الأمن والتي تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار والأمن“.

مباهاة

بدوره، رفض زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أمس الخميس، عرض الولايات المتحدة إجراء حوار، متهما الرئيس بايدن بمواصلة ”الأعمال العدائية“ التي ارتكبها أسلافه، وهو ما نفته واشنطن على الفور.
وتقول الولايات المتحدة إنها غير قادرة في الوقت الحالي على تأكيد ما إذا كان الصاروخ الكوري الشمالي أسرع من الصوت، الأمر الذي سيشكل تقدما تقنيا كبيرا، إذ بإمكان هذه الصواريخ الوصول إلى سرعات تفوق سرعة الصوت بما لا يقل عن خمسة أضعاف.
وقال زير الخارجية الأمريكي: ”نحن بصدد تقييم وتحليل التجارب لنفهم بالضبط ما فعلوه، والتكنولوجيا التي استخدموها“.
الباحث آن تشان إيل، الذي انشق سابقا عن كوريا الشمالية، قال إن بيونغ يانغ تسعى من خلال تجربة الخميس إلى التفاخر بما تفعله وإثبات ”وجودها على الساحة الدولية“.
وكرر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، مؤخرا دعواته إلى الإعلان رسميا عن انتهاء الحرب الكورية، فعلى الرغم من توقف الأعمال العدائية عام 1953، وقع الجانبان هدنة بدلا من معاهدة سلام رسمية.
وأضاف تشان إيل، إن بيونغ يانغ تسعى من خلال عمليات إطلاق الصواريخ المتكررة إلى ”كسب الوقت ومحاولة الاستفادة على أفضل وجه ممكن من اقتراح سيول إعلان نهاية الحرب، وعرض واشنطن للحوار من دون شروط مسبقة“.
وقالت إدارة بايدن مرارا إنها مستعدة لاستئناف المحادثات دون شروط مسبقة، في حين تطالب كوريا الشمالية بإنهاء العقوبات القاسية المفروضة عليها.