آخر تحديث للموقع : الجمعة - 01 يوليه 2022 - 01:15 ص

اخبار وتقارير


اليمن يطلب دعماً أممياً ودولياً للتعامل مع الأزمة الإنسانية

السبت - 21 مايو 2022 - 05:04 م بتوقيت عدن

اليمن يطلب دعماً أممياً ودولياً للتعامل مع الأزمة الإنسانية

عدن تايم/الاتحاد:

طلب رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، من الأمم المتحدة، دعم جهود حكومته للتعامل مع الأزمة الإنسانية، وإسناد خططها لضمان الأمن الغذائي وإمدادات المواد الأساسية في ظل الأزمة العالمية الراهنة في إمدادات وأسعار المواد الغذائية. ودعا رئيس الحكومة اليمنية، خلال اجتماع افتراضي عقده مساء أمس الأول، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن جريفيث، المجتمع الدولي إلى تقديم مزايا تفضيلية لمستوردي القمح اليمنيين للوصول لأسواق القمح العالمية.
كما دعا إلى دعم خطط الحكومة الرامية إلى تأسيس صندوق طوارئ خاص لتمويل الاستيراد، بما يساعد على الحد من التبعات العالمية الراهنة على الوضع الإنساني في اليمن، والذي قال إنه «ينذر بكارثة حقيقية إذا لم يتم تفاديها».
وأشار عبدالملك إلى المعاناة الإنسانية القائمة في ظل استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية في حربها ضد الشعب اليمني وتنصلها من الاتفاقات والالتزامات لتخفيف هذه المعاناة، وآخرها عدم تنفيذ اشتراطات الهدنة الأممية ورفضها رفع الحصار عن تعز وعدم دفع رواتب الموظفين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وتطرق رئيس الحكومة اليمنية إلى آفاق نجاح الهدنة الأممية وتمديدها وحرص الحكومة المستمر على دعم مساعي الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات المتوافق عليها، واستعدادها للتعامل بإيجابية مع كافة المبادرات التي من شأنها إنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار. وقال: إن «الأولوية هي للضغط من أجل استكمال تنفيذ بنود الهدنة ورفع الحصار الغاشم عن مدينة تعز وفتح الطرق الحيوية بين المدن الرئيسية، والتي تضاعف معاناة المدنيين الإنسانية، وأن المعنى الحقيقي للهدنة هو ما يلمسه المدني في تخفيف معاناته الإنسانية». كما أكد عبدالملك أن هناك نقاشات قائمة لاستكمال الإجراءات النهائية لوصول الدعم الاقتصادي المقدم لليمن من السعودية والإمارات، وحرص الحكومة على توظيف هذا الدعم بصورة مستدامة لاستقرار الوضع الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية.
بدوره، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن اليمن على رأس أولويات الأمم المتحدة الإنسانية، وقلقه من تداعيات الأزمة الناجمة عن التطورات العالمية الراهنة على الأمن الغذائي.
وأشار جريفيث إلى أن الهدنة في اليمن تطور إيجابي بكل المقاييس ومن المهم نجاحها بشكل كامل.
وفي سياق آخر، شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج، على أهمية التركيز على ضمان تمديد الهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ مطلع أبريل الماضي لمدة شهرين، وبما يعود بالمنفعة على المدنيين اليمنيين.
جاء ذلك في ختام اجتماعه مساء أمس الأول، مع مجموعة متنوعة من الشخصيات العامة اليمنية.
وأفاد بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، أن هذا الاجتماع يأتي ضمن المشاورات التي يعقدها المبعوث الخاص مع مختلف المجموعات اليمنية حول المضي قدمًا ولاستطلاع أولوياتهم للمسارات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وناقش المشاركون مسألة تطبيق الهدنة وتمديدها وكذلك سبل البناء على زخم الهدنة لإطلاق حوار سياسي شامل.
وقال جروندبرج: «إنني ممتن لهذه الفرصة للتشاور مع مجموعة متنوعة من الشخصيات اليمنية والخبراء البارزين في هذه اللحظة المحورية».
وأضاف: «هذا هو الوقت الذي ينبغي علينا فيه اغتنام الفرصة التي أتاحتها الهدنة، فيصب تركيزنا على ضمان تمديد الهدنة بما يعود بالمنفعة على المدنيين اليمنيين بينما نحرز تقدمًا في العملية السياسية».
وركَّز المشاركون على ضرورة الاستمرار في إعطاء الأولوية لتحسين الظروف المعيشية وسبل العيش للمدنيين بما فيه من خلال رفع القيود عن حرية حركة الأفراد والسلع التجارية في جميع أنحاء اليمن، بحسب البيان.
وأكدوا أيضاً على ضرورة التركيز على الاقتصاد اليمني والتحديات المرتبطة بسداد الرواتب وإجراءات الحوالات المصرفية والتباين في أسعار صرف العملة وتوحيد البنك المركزي.
كما سلطت النقاشات الضوء على ضرورة التصدي للتحديات التي تواجه النساء اليمنيات وضمان مشاركتهن الحقيقية في عملية السلام.
وتطرقت النقاشات أيضًا إلى الضرورة الحرجة لاتخاذ نهج جامع في العملية السياسية بما يعكس تنوع الحياة السياسية في اليمن.