آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 28 يونيو 2022 - 08:57 م

ثقافة وأدب


ما بايديل

الأربعاء - 15 يونيو 2022 - 12:53 ص بتوقيت عدن

ما بايديل

كتبَ :ناصر بحّاح

(أبو مشتاق، صنوالأشواق،المبدع الذي لايُشق له غُبار، والذي تحققَ الاِجماعُ بأنه أول من نقل كلام العامة من أفواهم، واعتلىٰ به عرش الجَمال والغناء والطرب والإبداع، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل والعربي عامة، وخلال مايزيد على نصف قرن من الزمان، وكان على الدوام رائدهُ في ذلك، حساسيتهُ العاطفية العالية، وصدقهُ العاطفي العميق والجميل!!

@#إنني أتحدث هنا، وبكل تأكيد عن الفنان الكبير تأليفاً ولحناً وغناء، صديقي ،ورفيق غربتي ذات هروب اِضطراري ذات عام مضى منذ أمد بعيد، أتحدث عن (أبومشتاق) الفنان من النسغ حتى النخاع، ولوقُدر لي لكتبتُ عنه ألف كتاب، وكتاب، لكنني في هذه اللحظة بصدد واحدة من أشهر وأعذب أغنياته، وأكثرها شهرة، تلكم هي أغنية "مابابديل"ً،التي سمعتُ للتو مقاطعَ منها، فتذكرتُ مباشرة، كم هي جميلة هذه الأغنية، التي اِمتدحها فور إذاعتها، الشاعر الكبير الأستاذ المعلم الصديق (محمد سعيد جرادة) الذي اِستوقفهُ في هذه الأغنية في إحد أبياتها قول :(بن سعد:"تذكرتهُ إذا نسنس برود علىٰ الخدين،وحرك شرشفه..... إلخ. ،وشهد بذلك أستاذنا (الجرادة) بالعبقرية الشعريةلمحمد سعد عبدالله)

@#وهذا الأمر كان أكدهُ لي الزميل الإعلامي، والشاعر الكبير، الصديق(محمود علي الحاج )الذي كان ضيفاً مميزاً في برنامجي الإذاعي الرمضاني الذي جعلته بعنوان "محلا السمر") ،وكان في ثلاثين حلقة رمضانية منذ أعوام خلت، وهكذا تأخذني الذكريات، وتخنقني العبرات، لأن (بن سعد) الفنان الأصيل والإنسان الجميل لم يعد بيننا جسداً اليوم، لكنه بكل تأكيد في قلوبنا، وقلوب الأجيال، على مرِّ الأزمان.

@#(....،وللحديث بقية، لكن المؤكد أن (أبومشتاق) كان، ومازال، وسيبقى "ماله بديل")
(ن. بحّاح).